Quiz-summary
0 of 30 questions completed
Questions:
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
Information
Premium Practice Questions
You have already completed the quiz before. Hence you can not start it again.
Quiz is loading...
You must sign in or sign up to start the quiz.
You have to finish following quiz, to start this quiz:
Results
0 of 30 questions answered correctly
Your time:
Time has elapsed
Categories
- Not categorized 0%
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- Answered
- Review
-
Question 1 of 30
1. Question
يعمل مسؤول الامتثال في بنك دولي يخطط للتوسع في ولاية قضائية جديدة مصنفة بأنها عالية المخاطر وفقاً لمؤشرات الفساد الدولية. أثناء عملية فتح حساب لعميل من كبار الشخصيات (HNW) من تلك المنطقة، كشف نظام الفحص عن وجود صلات وثيقة بين ثروة العميل وعقود حكومية كبرى، مما يضعه ضمن فئة الأشخاص المعرضين لمخاطر سياسية (PEPs). بالنظر إلى أن بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) للمؤسسة يضع حدوداً صارمة للتعامل مع هذه الفئات في المناطق عالية المخاطر، ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع نهج الإدارة الفعالة للمخاطر؟
Correct
صحيح: يتماشى هذا الإجراء مع النهج القائم على المخاطر (RBA) الذي يتطلب تطبيق تدابير العناية الواجبة المعززة (EDD) عند التعامل مع الأشخاص المعرضين لمخاطر سياسية (PEPs) من مناطق عالية المخاطر. التحقق المستقل من مصدر الثروة ومصدر الأموال يعد ركيزة أساسية لضمان عدم تورط المؤسسة في غسل أموال ناتجة عن فساد، كما أن رفع القرار للإدارة العليا يضمن الامتثال لبيان الرغبة في المخاطرة الخاص بالمؤسسة وتحديد المسؤولية عن المخاطر المتبقية بشكل مؤسسي سليم.
خطأ: الموافقة التلقائية بناءً على الأهداف التجارية فقط تمثل فشلاً في نظام الرقابة الداخلية وتتجاهل المخاطر الكامنة المرتبطة بالعميل والولاية القضائية. الاعتماد على البيانات المقدمة من العميل نفسه دون التحقق من مصادر مستقلة يضعف عملية KYC ويخالف المعايير الدولية لسلامة البيانات والتحقق من الهوية. أما الرفض القاطع دون إجراء تقييم فني فيعد ممارسة غير سليمة لإدارة المخاطر قد تؤدي إلى استبعاد مالي غير مبرر دون استناد إلى تحليل دقيق للمخاطر الفعلية والعوامل المخففة المتاحة.
الخلاصة: يجب أن تسترشد قرارات قبول العملاء عالي المخاطر بنتائج العناية الواجبة المعززة ومدى مواءمتها مع حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من قبل الإدارة العليا للمؤسسة.
Incorrect
صحيح: يتماشى هذا الإجراء مع النهج القائم على المخاطر (RBA) الذي يتطلب تطبيق تدابير العناية الواجبة المعززة (EDD) عند التعامل مع الأشخاص المعرضين لمخاطر سياسية (PEPs) من مناطق عالية المخاطر. التحقق المستقل من مصدر الثروة ومصدر الأموال يعد ركيزة أساسية لضمان عدم تورط المؤسسة في غسل أموال ناتجة عن فساد، كما أن رفع القرار للإدارة العليا يضمن الامتثال لبيان الرغبة في المخاطرة الخاص بالمؤسسة وتحديد المسؤولية عن المخاطر المتبقية بشكل مؤسسي سليم.
خطأ: الموافقة التلقائية بناءً على الأهداف التجارية فقط تمثل فشلاً في نظام الرقابة الداخلية وتتجاهل المخاطر الكامنة المرتبطة بالعميل والولاية القضائية. الاعتماد على البيانات المقدمة من العميل نفسه دون التحقق من مصادر مستقلة يضعف عملية KYC ويخالف المعايير الدولية لسلامة البيانات والتحقق من الهوية. أما الرفض القاطع دون إجراء تقييم فني فيعد ممارسة غير سليمة لإدارة المخاطر قد تؤدي إلى استبعاد مالي غير مبرر دون استناد إلى تحليل دقيق للمخاطر الفعلية والعوامل المخففة المتاحة.
الخلاصة: يجب أن تسترشد قرارات قبول العملاء عالي المخاطر بنتائج العناية الواجبة المعززة ومدى مواءمتها مع حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من قبل الإدارة العليا للمؤسسة.
-
Question 2 of 30
2. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية على مراجعة بيان الرغبة في المخاطر (Risk Appetite Statement) الخاص بها بعد ملاحظات من الجهات الرقابية تشير إلى وجود فجوة بين السياسات المعلنة والممارسات الفعلية في قبول العملاء ذوي المخاطر العالية. خلال الربع الأخير، تم قبول مجموعة من العملاء في قطاع الأصول الافتراضية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في المخاطر المتبقية (Residual Risk) رغم وجود ضوابط رقابية قوية. أي من الإجراءات التالية يمثل التطبيق الأمثل لمبدأ النهج القائم على المخاطر لضمان مواءمة محفظة العملاء مع الرغبة في المخاطر؟
Correct
صحيح: يعتبر هذا الإجراء هو الأنسب لأنه يطبق مفهوم إدارة المخاطر المتبقية بشكل فعال. من خلال مراجعة فعالية الضوابط والتأكد من أن المخاطر التي تتبقى بعد تطبيق هذه الضوابط تتماشى مع حدود الرغبة في المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، تضمن المؤسسة الامتثال التنظيمي. كما أن تعزيز مراقبة المعاملات يعد عاملاً مخففاً (Mitigating Factor) ضرورياً للتعامل مع القطاعات عالية المخاطر مثل الأصول الافتراضية، مما يحقق التوازن بين أهداف العمل والالتزامات الرقابية وفقاً لمعايير FATF.
خطأ: النهج الذي يعتمد فقط على التدقيق السنوي يفشل في تقديم استجابة سريعة للمخاطر المتغيرة ويفتقر إلى الرقابة المستمرة المطلوبة في بيئات المخاطر العالية. أما التوجه نحو إنهاء العلاقات بشكل جماعي (De-risking) فهو ممارسة غير محبذة رقابياً لأنها تتجنب المخاطر بدلاً من إدارتها وتتعارض مع مبدأ التقييم الفردي لكل حالة. وبالنسبة لرفع سقف الرغبة في المخاطر بناءً على العوائد المالية فقط دون تعزيز الضوابط، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة ويؤدي إلى قبول مخاطر متبقية غير مبررة تتجاوز قدرة المؤسسة على السيطرة والامتثال.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر مواءمة مستمرة بين المخاطر المتبقية وحدود الرغبة في المخاطر المعتمدة، مع استخدام تدابير تخفيفية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
Incorrect
صحيح: يعتبر هذا الإجراء هو الأنسب لأنه يطبق مفهوم إدارة المخاطر المتبقية بشكل فعال. من خلال مراجعة فعالية الضوابط والتأكد من أن المخاطر التي تتبقى بعد تطبيق هذه الضوابط تتماشى مع حدود الرغبة في المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، تضمن المؤسسة الامتثال التنظيمي. كما أن تعزيز مراقبة المعاملات يعد عاملاً مخففاً (Mitigating Factor) ضرورياً للتعامل مع القطاعات عالية المخاطر مثل الأصول الافتراضية، مما يحقق التوازن بين أهداف العمل والالتزامات الرقابية وفقاً لمعايير FATF.
خطأ: النهج الذي يعتمد فقط على التدقيق السنوي يفشل في تقديم استجابة سريعة للمخاطر المتغيرة ويفتقر إلى الرقابة المستمرة المطلوبة في بيئات المخاطر العالية. أما التوجه نحو إنهاء العلاقات بشكل جماعي (De-risking) فهو ممارسة غير محبذة رقابياً لأنها تتجنب المخاطر بدلاً من إدارتها وتتعارض مع مبدأ التقييم الفردي لكل حالة. وبالنسبة لرفع سقف الرغبة في المخاطر بناءً على العوائد المالية فقط دون تعزيز الضوابط، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة ويؤدي إلى قبول مخاطر متبقية غير مبررة تتجاوز قدرة المؤسسة على السيطرة والامتثال.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر مواءمة مستمرة بين المخاطر المتبقية وحدود الرغبة في المخاطر المعتمدة، مع استخدام تدابير تخفيفية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
-
Question 3 of 30
3. Question
تلقيت رسالة من رئيس لجنة المخاطر في مصرفك تفيد بأن البنك يخطط للتوسع في تقديم خدمات ‘الخدمات المصرفية الخاصة’ لعملاء دوليين من مناطق جغرافية عالية المخاطر. أشار التقرير الأخير لتقييم المخاطر إلى أن المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) لهذا القطاع الجديد تتجاوز ‘الرغبة في المخاطرة’ (Risk Appetite) المعتمدة من قبل مجلس الإدارة. بصفتك مسؤول الالتزام، ما هو الإجراء الأكثر فعالية لضمان بقاء المخاطر المتبقية (Residual Risk) ضمن الحدود المقبولة للمؤسسة قبل البدء في تقديم هذه الخدمات؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على المبدأ الأساسي لإدارة المخاطر وهو تقليل المخاطر المتأصلة من خلال تطبيق ضوابط رقابية فعالة. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة، يجب على المؤسسة تعزيز إجراءات العناية الواجبة المشددة (EDD) وتطبيق ضوابط إضافية لخفض المخاطر المتبقية (Residual Risk) إلى مستوى يقع ضمن حدود الرغبة في المخاطرة. هذا يضمن التوازن بين أهداف العمل والالتزام بالمعايير الرقابية الدولية.
خطأ: الاعتماد على الضوابط الحالية غير كافٍ لأن التقييم أظهر بالفعل أن المخاطر تتجاوز الحدود المسموح بها، مما يعني وجود فجوة رقابية. أما تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح فهو ممارسة تضعف إطار الحوكمة وتجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية وتنظيمية جسيمة. وأخيراً، التركيز فقط على مراقبة المعاملات اللاحقة هو إجراء تفاعلي لا يعالج المخاطر في مرحلة قبول العميل، وهو ما يخالف مبادئ KYC الوقائية.
الخلاصة: تتم إدارة المخاطر المتبقية بفعالية من خلال تعزيز الضوابط الرقابية لضمان بقاء مستوى الخطر النهائي ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من قبل المؤسسة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على المبدأ الأساسي لإدارة المخاطر وهو تقليل المخاطر المتأصلة من خلال تطبيق ضوابط رقابية فعالة. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة، يجب على المؤسسة تعزيز إجراءات العناية الواجبة المشددة (EDD) وتطبيق ضوابط إضافية لخفض المخاطر المتبقية (Residual Risk) إلى مستوى يقع ضمن حدود الرغبة في المخاطرة. هذا يضمن التوازن بين أهداف العمل والالتزام بالمعايير الرقابية الدولية.
خطأ: الاعتماد على الضوابط الحالية غير كافٍ لأن التقييم أظهر بالفعل أن المخاطر تتجاوز الحدود المسموح بها، مما يعني وجود فجوة رقابية. أما تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح فهو ممارسة تضعف إطار الحوكمة وتجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية وتنظيمية جسيمة. وأخيراً، التركيز فقط على مراقبة المعاملات اللاحقة هو إجراء تفاعلي لا يعالج المخاطر في مرحلة قبول العميل، وهو ما يخالف مبادئ KYC الوقائية.
الخلاصة: تتم إدارة المخاطر المتبقية بفعالية من خلال تعزيز الضوابط الرقابية لضمان بقاء مستوى الخطر النهائي ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من قبل المؤسسة.
-
Question 4 of 30
4. Question
يعمل أحمد كمسؤول امتثال في بنك دولي مقره في الاتحاد الأوروبي، وله فروع في عدة دول ناشئة. خلال مراجعة سنوية لتقييم المخاطر المؤسسية، واجه أحمد تعارضاً بين متطلبات مجموعة العمل المالي (FATF) بشأن تبادل المعلومات بين الفروع لتعزيز الرقابة الموحدة، وبين قوانين حماية البيانات المحلية الصارمة في أحد الفروع الآسيوية التي تمنع نقل بيانات العملاء الشخصية خارج الحدود. ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع المعايير الدولية لإدارة المخاطر في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يتطلب الامتثال للمعايير الدولية مثل توصيات مجموعة العمل المالي (FATF) تحقيق توازن دقيق بين الشفافية الرقابية وحماية خصوصية البيانات. استخدام تقنيات إخفاء الهوية أو الترميز يسمح للمركز الرئيسي بإجراء تحليل شامل للمخاطر وتحديد الأنماط المشبوهة على مستوى المجموعة دون انتهاك القوانين المحلية التي تحمي البيانات الشخصية للعملاء، مما يضمن فعالية برنامج مكافحة غسل الأموال (AML) مع الحفاظ على الامتثال القانوني في جميع الولايات القضائية.
خطأ: إن التوقف التام عن مشاركة البيانات يؤدي إلى خلق فجوات رقابية تمنع المؤسسة من رؤية المخاطر الشاملة، وهو ما يتعارض مع متطلبات الإشراف الموحد للمجموعة. من ناحية أخرى، فإن إعطاء الأولوية للوائح العابرة للحدود وتجاهل القوانين المحلية يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وغرامات جسيمة في بلد الفرع. أما خيار تقليل حجم العمليات أو تعديل شهية المخاطر دون معالجة المشكلة الأساسية فيعتبر استراتيجية تجنب غير فعالة قد تؤدي إلى ظاهرة إنهاء المخاطر (De-risking) غير المبررة بدلاً من إدارتها بشكل سليم.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الناجحة للمخاطر الدولية على القدرة على المواءمة بين المتطلبات الرقابية المتعارضة من خلال حلول إجرائية وتقنية تحمي الخصوصية وتضمن الشفافية في آن واحد.
Incorrect
صحيح: يتطلب الامتثال للمعايير الدولية مثل توصيات مجموعة العمل المالي (FATF) تحقيق توازن دقيق بين الشفافية الرقابية وحماية خصوصية البيانات. استخدام تقنيات إخفاء الهوية أو الترميز يسمح للمركز الرئيسي بإجراء تحليل شامل للمخاطر وتحديد الأنماط المشبوهة على مستوى المجموعة دون انتهاك القوانين المحلية التي تحمي البيانات الشخصية للعملاء، مما يضمن فعالية برنامج مكافحة غسل الأموال (AML) مع الحفاظ على الامتثال القانوني في جميع الولايات القضائية.
خطأ: إن التوقف التام عن مشاركة البيانات يؤدي إلى خلق فجوات رقابية تمنع المؤسسة من رؤية المخاطر الشاملة، وهو ما يتعارض مع متطلبات الإشراف الموحد للمجموعة. من ناحية أخرى، فإن إعطاء الأولوية للوائح العابرة للحدود وتجاهل القوانين المحلية يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وغرامات جسيمة في بلد الفرع. أما خيار تقليل حجم العمليات أو تعديل شهية المخاطر دون معالجة المشكلة الأساسية فيعتبر استراتيجية تجنب غير فعالة قد تؤدي إلى ظاهرة إنهاء المخاطر (De-risking) غير المبررة بدلاً من إدارتها بشكل سليم.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الناجحة للمخاطر الدولية على القدرة على المواءمة بين المتطلبات الرقابية المتعارضة من خلال حلول إجرائية وتقنية تحمي الخصوصية وتضمن الشفافية في آن واحد.
-
Question 5 of 30
5. Question
يعمل مصرف النخبة الدولي في عدة ولايات قضائية تشمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. خلال مراجعة دورية لمحفظة العملاء، لاحظ فريق الامتثال أن أحد العملاء من الشركات الكبرى قد قام بتغيير هيكل ملكيته ليشمل كيانات مسجلة في ولايات قضائية ذات مخاطر عالية للفساد، كما أظهرت أنظمة مراقبة المعاملات سلسلة من التحويلات التي تقترب بشكل متكرر من حدود الإبلاغ المحددة من قبل FinCEN دون تجاوزها. بالنظر إلى الرغبة في المخاطرة للمؤسسة واللوائح العابرة للحدود، ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه لضمان فعالية برنامج مكافحة الجرائم المالية؟
Correct
صحيح: يعتمد النهج الصحيح على المبدأ القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) الذي تفرضه المعايير الدولية مثل FATF وتوجيهات الاتحاد الأوروبي. عند حدوث تغيير جوهري في هيكل ملكية العميل أو ظهور أنماط معاملات تلامس الحدود التنظيمية (مثل معايير FinCEN)، يجب على المؤسسة إعادة تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال فحص مدى كفاية الضوابط الحالية. تحديث درجة مخاطر العميل وتطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) يضمن أن المؤسسة تعمل ضمن حدود الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) المعتمدة لديها، ويأخذ في الاعتبار التأثيرات العابرة للحدود للوائح الدولية التي قد تعرض المؤسسة للمساءلة القانونية في ولايات قضائية متعددة.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاكتفاء بتوثيق التغييرات دون تعديل تصنيف المخاطر يفشل في معالجة الطبيعة الديناميكية للمخاطر ويخالف متطلبات المراقبة المستمرة. أما خيار إنهاء العلاقة فوراً دون تحليل إضافي، فيعتبر استراتيجية تجنب مخاطر مفرطة قد تفتقر إلى المبرر المهني الكافي وتتجاهل إمكانية تطبيق ضوابط مخففة فعالة. وبالنسبة لخيار الاعتماد الكلي على التقييمات المحلية، فإنه يتجاهل مسؤولية الامتثال على مستوى المؤسسة ككل (Enterprise-wide) ويهمل حقيقة أن اللوائح الدولية مثل قوانين مكافحة غسل الأموال الأمريكية والأوروبية لها امتداد عابر للحدود يتطلب رقابة مركزية موحدة.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر الدولية موازنة دقيقة بين الرغبة في المخاطرة والامتثال للوائح العابرة للحدود من خلال التحديث المستمر لتقييمات المخاطر المتبقية وتطبيق تدابير العناية الواجبة المعززة عند حدوث تغييرات جوهرية.
Incorrect
صحيح: يعتمد النهج الصحيح على المبدأ القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) الذي تفرضه المعايير الدولية مثل FATF وتوجيهات الاتحاد الأوروبي. عند حدوث تغيير جوهري في هيكل ملكية العميل أو ظهور أنماط معاملات تلامس الحدود التنظيمية (مثل معايير FinCEN)، يجب على المؤسسة إعادة تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال فحص مدى كفاية الضوابط الحالية. تحديث درجة مخاطر العميل وتطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) يضمن أن المؤسسة تعمل ضمن حدود الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) المعتمدة لديها، ويأخذ في الاعتبار التأثيرات العابرة للحدود للوائح الدولية التي قد تعرض المؤسسة للمساءلة القانونية في ولايات قضائية متعددة.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاكتفاء بتوثيق التغييرات دون تعديل تصنيف المخاطر يفشل في معالجة الطبيعة الديناميكية للمخاطر ويخالف متطلبات المراقبة المستمرة. أما خيار إنهاء العلاقة فوراً دون تحليل إضافي، فيعتبر استراتيجية تجنب مخاطر مفرطة قد تفتقر إلى المبرر المهني الكافي وتتجاهل إمكانية تطبيق ضوابط مخففة فعالة. وبالنسبة لخيار الاعتماد الكلي على التقييمات المحلية، فإنه يتجاهل مسؤولية الامتثال على مستوى المؤسسة ككل (Enterprise-wide) ويهمل حقيقة أن اللوائح الدولية مثل قوانين مكافحة غسل الأموال الأمريكية والأوروبية لها امتداد عابر للحدود يتطلب رقابة مركزية موحدة.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر الدولية موازنة دقيقة بين الرغبة في المخاطرة والامتثال للوائح العابرة للحدود من خلال التحديث المستمر لتقييمات المخاطر المتبقية وتطبيق تدابير العناية الواجبة المعززة عند حدوث تغييرات جوهرية.
-
Question 6 of 30
6. Question
يعمل أحمد كمسؤول امتثال في بنك دولي يخطط للتوسع في تقديم خدمات ‘الخدمات المصرفية الخاصة’ لكبار العملاء (HNWIs) في ولاية قضائية ناشئة تتسم بتعقيد قوانينها الضريبية. حدد مجلس الإدارة ‘شهية مخاطر’ (Risk Appetite) متوسطة لهذا التوسع الجديد. عند تصميم إطار عمل ‘اعرف عميلك’ (KYC) لهذه الفئة، كيف يجب على أحمد موازنة متطلبات النمو مع معايير الامتثال لضمان بقاء ‘المخاطر المتبقية’ (Residual Risk) ضمن الحدود المسموح بها؟
Correct
صحيح: يعتمد النهج القائم على المخاطر على فهم العلاقة الجوهرية بين المخاطر الكامنة (Inherent Risk) وفعالية الضوابط (Control Effectiveness) للوصول إلى المخاطر المتبقية (Residual Risk). في هذا السيناريو، يجب على مسؤول الامتثال التأكد من أن الإجراءات المتخذة، مثل العناية الواجبة المعززة (EDD)، كافية لخفض مستوى المخاطر إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة. هذا يضمن أن المؤسسة لا تتحمل مخاطر تفوق قدرتها الاستيعابية أو تخالف توجهاتها الاستراتيجية المعتمدة.
خطأ: النهج الذي يركز فقط على المخاطر الكامنة دون مراعاة التناسب يفتقر إلى مرونة النهج القائم على المخاطر وقد يؤدي إلى تعطيل العمليات التجارية دون مبرر رقابي كافٍ. أما الاعتماد على ضوابط آلية مصممة لبيئات أو فئات عملاء أخرى فهو خطأ جسيم، لأن مخاطر كبار العملاء (HNWIs) تتطلب تدابير مخصصة تتناسب مع تعقيد ثرواتهم ومصادر أموالهم. وأخيراً، فإن اقتراح تعديل شهية المخاطر لتناسب أهداف التوسع التجاري يعكس خللاً في حوكمة الامتثال، حيث يجب أن تلتزم الإدارة بالحدود التي وضعها مجلس الإدارة مسبقاً وليس العكس.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في ضمان أن الضوابط المطبقة تخفض المخاطر المتبقية لتبقى دائماً ضمن حدود شهية المخاطر المعتمدة من قبل مجلس الإدارة.
Incorrect
صحيح: يعتمد النهج القائم على المخاطر على فهم العلاقة الجوهرية بين المخاطر الكامنة (Inherent Risk) وفعالية الضوابط (Control Effectiveness) للوصول إلى المخاطر المتبقية (Residual Risk). في هذا السيناريو، يجب على مسؤول الامتثال التأكد من أن الإجراءات المتخذة، مثل العناية الواجبة المعززة (EDD)، كافية لخفض مستوى المخاطر إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة. هذا يضمن أن المؤسسة لا تتحمل مخاطر تفوق قدرتها الاستيعابية أو تخالف توجهاتها الاستراتيجية المعتمدة.
خطأ: النهج الذي يركز فقط على المخاطر الكامنة دون مراعاة التناسب يفتقر إلى مرونة النهج القائم على المخاطر وقد يؤدي إلى تعطيل العمليات التجارية دون مبرر رقابي كافٍ. أما الاعتماد على ضوابط آلية مصممة لبيئات أو فئات عملاء أخرى فهو خطأ جسيم، لأن مخاطر كبار العملاء (HNWIs) تتطلب تدابير مخصصة تتناسب مع تعقيد ثرواتهم ومصادر أموالهم. وأخيراً، فإن اقتراح تعديل شهية المخاطر لتناسب أهداف التوسع التجاري يعكس خللاً في حوكمة الامتثال، حيث يجب أن تلتزم الإدارة بالحدود التي وضعها مجلس الإدارة مسبقاً وليس العكس.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في ضمان أن الضوابط المطبقة تخفض المخاطر المتبقية لتبقى دائماً ضمن حدود شهية المخاطر المعتمدة من قبل مجلس الإدارة.
-
Question 7 of 30
7. Question
بصفتك مسؤول الامتثال في بنك دولي، تلقيت مذكرة من مجلس الإدارة تفيد بالرغبة في التوسع في ولاية قضائية جديدة تصنف بأنها عالية المخاطر من حيث الفساد السياسي، ولكنها توفر فرصاً استثمارية كبرى. حدد المجلس شهية المخاطر (Risk Appetite) للمؤسسة بأنها معتدلة. قمت بتصميم إطار عمل يتضمن العناية الواجبة المعززة (EDD) ونظاماً متطوراً لمراقبة المعاملات العابرة للحدود لضمان الالتزام بلوائح FinCEN والاتحاد الأوروبي. بعد تحليل نتائج التقييم الأولي، تبين أن المخاطر المتبقية (Residual Risk) لا تزال مرتفعة نسبياً بسبب طبيعة البيئة السياسية هناك. ما هو الإجراء الأكثر مهنية الذي يجب عليك اتخاذه في هذه المرحلة؟
Correct
صحيح: تتطلب الممارسة المهنية السليمة في إدارة المخاطر تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) وهي المخاطر التي تبقى بعد تطبيق الضوابط الرقابية، ومقارنتها بـ شهية المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة. إذا كانت المخاطر المتبقية تتجاوز الشهية المحددة، يجب على الإدارة العليا اتخاذ قرار استراتيجي إما بقبول هذه المخاطر بشكل استثنائي، أو تطبيق ضوابط إضافية لتخفيفها، أو تعديل استراتيجية العمل، وهو ما يتماشى مع معايير الحوكمة والمسؤولية الرقابية.
خطأ: الافتراض بأن الضوابط المشددة تلغي المخاطر تماماً أو تجعلها مقبولة تلقائياً هو تصور خاطئ، لأن الضوابط تقلل المخاطر المتأصلة ولكنها لا تنهيها. أما التوصية بالانسحاب الفوري دون تقييم دقيق للمخاطر المتبقية فيعكس فشلاً في تطبيق نهج القائم على المخاطر الذي يهدف لإدارة المخاطر وليس تجنبها كلياً. وبالمثل، فإن تعديل شهية المخاطر لتناسب الواقع الميداني دون دراسة استراتيجية يعد تقويضاً لإطار الحوكمة ويجعل السياسات تابعة للممارسات بدلاً من أن تكون موجهة لها.
الخلاصة: تعد مواءمة المخاطر المتبقية مع شهية المخاطر المعتمدة من مجلس الإدارة الركيزة الأساسية لاتخاذ قرارات مستنيرة في برامج مكافحة الجرائم المالية الدولية.
Incorrect
صحيح: تتطلب الممارسة المهنية السليمة في إدارة المخاطر تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) وهي المخاطر التي تبقى بعد تطبيق الضوابط الرقابية، ومقارنتها بـ شهية المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة. إذا كانت المخاطر المتبقية تتجاوز الشهية المحددة، يجب على الإدارة العليا اتخاذ قرار استراتيجي إما بقبول هذه المخاطر بشكل استثنائي، أو تطبيق ضوابط إضافية لتخفيفها، أو تعديل استراتيجية العمل، وهو ما يتماشى مع معايير الحوكمة والمسؤولية الرقابية.
خطأ: الافتراض بأن الضوابط المشددة تلغي المخاطر تماماً أو تجعلها مقبولة تلقائياً هو تصور خاطئ، لأن الضوابط تقلل المخاطر المتأصلة ولكنها لا تنهيها. أما التوصية بالانسحاب الفوري دون تقييم دقيق للمخاطر المتبقية فيعكس فشلاً في تطبيق نهج القائم على المخاطر الذي يهدف لإدارة المخاطر وليس تجنبها كلياً. وبالمثل، فإن تعديل شهية المخاطر لتناسب الواقع الميداني دون دراسة استراتيجية يعد تقويضاً لإطار الحوكمة ويجعل السياسات تابعة للممارسات بدلاً من أن تكون موجهة لها.
الخلاصة: تعد مواءمة المخاطر المتبقية مع شهية المخاطر المعتمدة من مجلس الإدارة الركيزة الأساسية لاتخاذ قرارات مستنيرة في برامج مكافحة الجرائم المالية الدولية.
-
Question 8 of 30
8. Question
يعمل بنك دولي على توسيع عملياته في ولاية قضائية جديدة تُصنف بأنها عالية المخاطر فيما يتعلق بالرشوة والفساد وفقاً للمؤشرات الدولية. حدد مجلس الإدارة الرغبة في المخاطرة لهذه المنطقة عند مستوى متوسط، مع التركيز على نمو محفظة الشركات الكبرى. أثناء عملية الفحص، تبين أن عدداً من العملاء المستهدفين هم شركات مملوكة للدولة (SOEs) وتتميز بهياكل ملكية معقدة. ما هو الإجراء الأكثر اتساقاً مع مبادئ إدارة المخاطر واللوائح الدولية في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على الجوهر المهني لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق ضوابط التخفيف المناسبة مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). في سياق الالتزام، يجب أن تتماشى العمليات التشغيلية مع بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) الذي أقره مجلس الإدارة، والتأكد من أن مستوى المخاطر بعد الضوابط لا يتجاوز الحدود المسموح بها، وهو ما يتماشى مع معايير FATF واللوائح الدولية.
خطأ: إن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد استيعاب عملاء عالي المخاطر دون دراسة يعكس ضعفاً في الحوكمة ويعرض المؤسسة لمخاطر نظامية. أما الاعتماد على تقارير التدقيق الخاصة بالعميل كبديل لإجراءات KYC فهو انتهاك لمبدأ التحقق المستقل من الهوية والملكية النفعية. وبالمثل، فإن تفويض قرار قبول العملاء لقسم المبيعات يخلق تضارباً في المصالح ويقوض دور وظيفة الالتزام كخط دفاع ثانٍ، مما يزيد من احتمالية وقوع جرائم مالية.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط رقابية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على الجوهر المهني لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق ضوابط التخفيف المناسبة مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). في سياق الالتزام، يجب أن تتماشى العمليات التشغيلية مع بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) الذي أقره مجلس الإدارة، والتأكد من أن مستوى المخاطر بعد الضوابط لا يتجاوز الحدود المسموح بها، وهو ما يتماشى مع معايير FATF واللوائح الدولية.
خطأ: إن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد استيعاب عملاء عالي المخاطر دون دراسة يعكس ضعفاً في الحوكمة ويعرض المؤسسة لمخاطر نظامية. أما الاعتماد على تقارير التدقيق الخاصة بالعميل كبديل لإجراءات KYC فهو انتهاك لمبدأ التحقق المستقل من الهوية والملكية النفعية. وبالمثل، فإن تفويض قرار قبول العملاء لقسم المبيعات يخلق تضارباً في المصالح ويقوض دور وظيفة الالتزام كخط دفاع ثانٍ، مما يزيد من احتمالية وقوع جرائم مالية.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط رقابية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
-
Question 9 of 30
9. Question
خلال مراجعة تدقيقية لبرنامج إدارة المخاطر في مصرف دولي، تبين أن المؤسسة تخطط للتوسع في تقديم خدمات مصرفية خاصة لعملاء من ولاية قضائية مصنفة بأنها عالية المخاطر بسبب الفساد السياسي. حدد مجلس إدارة المصرف مسبقاً رغبته في المخاطرة (Risk Appetite) عند مستوى متوسط. بصفتك مسؤول التزام (Compliance Officer)، كيف يجب عليك تقييم هذا التوسع لضمان التوافق مع السياسات الدولية وإطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يعد تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) هو الجوهر العملي لنهج الإدارة القائم على المخاطر. فبعد تحديد المخاطر المتأصلة في ولاية قضائية عالية المخاطر، يجب على المؤسسة تطبيق ضوابط تخفيفية مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). الهدف النهائي هو التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط يقع ضمن نطاق الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، وهو ما يتماشى مع معايير FATF والمتطلبات الدولية لإدارة مخاطر الجرائم المالية.
خطأ: بالنسبة للخيار الذي يقترح الاعتماد الكلي على الجهات الرقابية المحلية، فإنه يتجاهل مبدأ الامتثال للمعايير الدولية واللوائح ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية التي قد تكون أكثر صرامة. أما خيار الانسحاب الفوري، فهو يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق دون إجراء تحليل موضوعي، مما يتعارض مع نهج إدارة المخاطر الذي يسمح بالعمل في بيئات عالية المخاطر إذا كانت الضوابط فعالة. وأخيراً، فإن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح يمثل خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود الرغبة في المخاطرة القرارات التجارية وليس العكس.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الفعالة للمخاطر على ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط تخفيفية متناسبة.
Incorrect
صحيح: يعد تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) هو الجوهر العملي لنهج الإدارة القائم على المخاطر. فبعد تحديد المخاطر المتأصلة في ولاية قضائية عالية المخاطر، يجب على المؤسسة تطبيق ضوابط تخفيفية مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). الهدف النهائي هو التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط يقع ضمن نطاق الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، وهو ما يتماشى مع معايير FATF والمتطلبات الدولية لإدارة مخاطر الجرائم المالية.
خطأ: بالنسبة للخيار الذي يقترح الاعتماد الكلي على الجهات الرقابية المحلية، فإنه يتجاهل مبدأ الامتثال للمعايير الدولية واللوائح ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية التي قد تكون أكثر صرامة. أما خيار الانسحاب الفوري، فهو يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق دون إجراء تحليل موضوعي، مما يتعارض مع نهج إدارة المخاطر الذي يسمح بالعمل في بيئات عالية المخاطر إذا كانت الضوابط فعالة. وأخيراً، فإن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح يمثل خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود الرغبة في المخاطرة القرارات التجارية وليس العكس.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الفعالة للمخاطر على ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط تخفيفية متناسبة.
-
Question 10 of 30
10. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية على مراجعة بيان الرغبة في المخاطر (Risk Appetite Statement) الخاص بها بعد ملاحظات من الجهات الرقابية تشير إلى وجود فجوة بين السياسات المعلنة والممارسات الفعلية في قبول العملاء ذوي المخاطر العالية. خلال الربع الأخير، تم قبول مجموعة من العملاء في قطاع الأصول الافتراضية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في المخاطر المتبقية (Residual Risk) رغم وجود ضوابط رقابية قوية. أي من الإجراءات التالية يمثل التطبيق الأمثل لمبدأ النهج القائم على المخاطر لضمان مواءمة محفظة العملاء مع الرغبة في المخاطر؟
Correct
صحيح: يعتبر هذا الإجراء هو الأنسب لأنه يطبق مفهوم إدارة المخاطر المتبقية بشكل فعال. من خلال مراجعة فعالية الضوابط والتأكد من أن المخاطر التي تتبقى بعد تطبيق هذه الضوابط تتماشى مع حدود الرغبة في المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، تضمن المؤسسة الامتثال التنظيمي. كما أن تعزيز مراقبة المعاملات يعد عاملاً مخففاً (Mitigating Factor) ضرورياً للتعامل مع القطاعات عالية المخاطر مثل الأصول الافتراضية، مما يحقق التوازن بين أهداف العمل والالتزامات الرقابية وفقاً لمعايير FATF.
خطأ: النهج الذي يعتمد فقط على التدقيق السنوي يفشل في تقديم استجابة سريعة للمخاطر المتغيرة ويفتقر إلى الرقابة المستمرة المطلوبة في بيئات المخاطر العالية. أما التوجه نحو إنهاء العلاقات بشكل جماعي (De-risking) فهو ممارسة غير محبذة رقابياً لأنها تتجنب المخاطر بدلاً من إدارتها وتتعارض مع مبدأ التقييم الفردي لكل حالة. وبالنسبة لرفع سقف الرغبة في المخاطر بناءً على العوائد المالية فقط دون تعزيز الضوابط، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة ويؤدي إلى قبول مخاطر متبقية غير مبررة تتجاوز قدرة المؤسسة على السيطرة والامتثال.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر مواءمة مستمرة بين المخاطر المتبقية وحدود الرغبة في المخاطر المعتمدة، مع استخدام تدابير تخفيفية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
Incorrect
صحيح: يعتبر هذا الإجراء هو الأنسب لأنه يطبق مفهوم إدارة المخاطر المتبقية بشكل فعال. من خلال مراجعة فعالية الضوابط والتأكد من أن المخاطر التي تتبقى بعد تطبيق هذه الضوابط تتماشى مع حدود الرغبة في المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، تضمن المؤسسة الامتثال التنظيمي. كما أن تعزيز مراقبة المعاملات يعد عاملاً مخففاً (Mitigating Factor) ضرورياً للتعامل مع القطاعات عالية المخاطر مثل الأصول الافتراضية، مما يحقق التوازن بين أهداف العمل والالتزامات الرقابية وفقاً لمعايير FATF.
خطأ: النهج الذي يعتمد فقط على التدقيق السنوي يفشل في تقديم استجابة سريعة للمخاطر المتغيرة ويفتقر إلى الرقابة المستمرة المطلوبة في بيئات المخاطر العالية. أما التوجه نحو إنهاء العلاقات بشكل جماعي (De-risking) فهو ممارسة غير محبذة رقابياً لأنها تتجنب المخاطر بدلاً من إدارتها وتتعارض مع مبدأ التقييم الفردي لكل حالة. وبالنسبة لرفع سقف الرغبة في المخاطر بناءً على العوائد المالية فقط دون تعزيز الضوابط، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة ويؤدي إلى قبول مخاطر متبقية غير مبررة تتجاوز قدرة المؤسسة على السيطرة والامتثال.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر مواءمة مستمرة بين المخاطر المتبقية وحدود الرغبة في المخاطر المعتمدة، مع استخدام تدابير تخفيفية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
-
Question 11 of 30
11. Question
تقوم مؤسسة مالية دولية بتوسيع محفظة خدماتها لتشمل قطاع الأصول الافتراضية، وقد حدد مجلس الإدارة شهية مخاطر منخفضة إلى متوسطة تجاه الجرائم المالية. أظهر تقييم المخاطر المتأصلة أن هذا القطاع يحمل مخاطر مرتفعة بسبب طبيعة المعاملات العابرة للحدود وعدم كشف الهوية. خلال مراجعة السياسات، تبين أن الضوابط الحالية المصممة للخدمات التقليدية لا تعالج الثغرات المرتبطة بالتقنيات الناشئة. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه لضمان مواءمة هذا التوسع مع إطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على إدارة المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال تطبيق ضوابط رقابية مكثفة وعوامل مخففة تتناسب مع طبيعة المنتج عالي المخاطر. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) مستوى شهية المخاطر المعتمد من قبل مجلس الإدارة، يتعين على المؤسسة تعزيز فعالية الرقابة عبر إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) ووضع قيود تشغيلية لضمان بقاء التعرض النهائي للمخاطر ضمن الحدود المقبولة تنظيمياً وتجارياً.
خطأ: الاعتماد على التدقيق السنوي فقط يعد إجراءً لاحقاً لا يمنع وقوع المخاطر في الوقت الفعلي، مما يترك المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة خلال العام. أما تعديل شهية المخاطر لتناسب المنتج فهو إجراء يعكس خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود شهية المخاطر استراتيجية المنتجات وليس العكس. وأخيراً، الاكتفاء بالعناية الواجبة الأساسية (CDD) لمنتجات عالية المخاطر يمثل فشلاً في تطبيق النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ويتعارض مع المعايير الدولية.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر المعتمدة للمؤسسة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على إدارة المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال تطبيق ضوابط رقابية مكثفة وعوامل مخففة تتناسب مع طبيعة المنتج عالي المخاطر. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) مستوى شهية المخاطر المعتمد من قبل مجلس الإدارة، يتعين على المؤسسة تعزيز فعالية الرقابة عبر إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) ووضع قيود تشغيلية لضمان بقاء التعرض النهائي للمخاطر ضمن الحدود المقبولة تنظيمياً وتجارياً.
خطأ: الاعتماد على التدقيق السنوي فقط يعد إجراءً لاحقاً لا يمنع وقوع المخاطر في الوقت الفعلي، مما يترك المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة خلال العام. أما تعديل شهية المخاطر لتناسب المنتج فهو إجراء يعكس خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود شهية المخاطر استراتيجية المنتجات وليس العكس. وأخيراً، الاكتفاء بالعناية الواجبة الأساسية (CDD) لمنتجات عالية المخاطر يمثل فشلاً في تطبيق النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ويتعارض مع المعايير الدولية.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر المعتمدة للمؤسسة.
-
Question 12 of 30
12. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية في عدة ولايات قضائية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. خلال المراجعة السنوية لتقييم المخاطر المؤسسية، اقترح قسم الخدمات المصرفية للشركات التوسع في تقديم خدمات المراسلة المصرفية لبنوك في منطقة ناشئة تُصنف بأنها عالية المخاطر وفقاً لمؤشرات الفساد الدولية، ولكنها توفر فرص نمو كبيرة. لاحظ مسؤول الامتثال أن هذا التوسع قد يتجاوز الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) المعتمدة من قبل مجلس الإدارة، خاصة مع وجود لوائح ذات امتداد خارج الحدود الإقليمية قد تؤثر على العمليات العالمية للمؤسسة. ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع مبادئ إدارة المخاطر والالتزام في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على المنهجية السليمة لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق الضوابط المخففة. بما أن الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) يتم تحديدها من قبل مجلس الإدارة، فإن أي تجاوز محتمل لهذه الحدود يتطلب عرضاً رسمياً على لجنة المخاطر لضمان الحوكمة السليمة واتخاذ قرار استراتيجي يوازن بين النمو والامتثال للوائح الدولية ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية، مما يضمن أن المؤسسة لا تتعرض لمخاطر تفوق قدرتها على التحمل.
خطأ: الخيار الذي يقترح قبول المخاطر مقابل الأرباح يتجاهل تماماً مخاطر السمعة والمخاطر التنظيمية التي قد تؤدي إلى عقوبات قاسية أو فقدان التراخيص، وهو ما يتنافى مع ثقافة الالتزام ولهجة الإدارة من الأعلى. أما الاكتفاء بتطبيق العناية الواجبة المعززة دون الرجوع للمجلس، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة لأن مسؤول الامتثال لا يملك صلاحية تغيير حدود الرغبة في المخاطرة بشكل منفرد. وأخيراً، الرفض التلقائي دون إجراء تقييم فني للضوابط المخففة يمثل نهجاً غير مرن يتجاهل دور إدارة المخاطر في تمكين الأعمال بشكل آمن ومدروس من خلال استراتيجيات العلاج والسيطرة.
الخلاصة: تتطلب الحوكمة الرشيدة مواءمة التوسع التجاري مع حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من خلال تقييم دقيق للمخاطر المتبقية والرفع للجان المختصة لاتخاذ قرارات مستنيرة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على المنهجية السليمة لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق الضوابط المخففة. بما أن الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) يتم تحديدها من قبل مجلس الإدارة، فإن أي تجاوز محتمل لهذه الحدود يتطلب عرضاً رسمياً على لجنة المخاطر لضمان الحوكمة السليمة واتخاذ قرار استراتيجي يوازن بين النمو والامتثال للوائح الدولية ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية، مما يضمن أن المؤسسة لا تتعرض لمخاطر تفوق قدرتها على التحمل.
خطأ: الخيار الذي يقترح قبول المخاطر مقابل الأرباح يتجاهل تماماً مخاطر السمعة والمخاطر التنظيمية التي قد تؤدي إلى عقوبات قاسية أو فقدان التراخيص، وهو ما يتنافى مع ثقافة الالتزام ولهجة الإدارة من الأعلى. أما الاكتفاء بتطبيق العناية الواجبة المعززة دون الرجوع للمجلس، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة لأن مسؤول الامتثال لا يملك صلاحية تغيير حدود الرغبة في المخاطرة بشكل منفرد. وأخيراً، الرفض التلقائي دون إجراء تقييم فني للضوابط المخففة يمثل نهجاً غير مرن يتجاهل دور إدارة المخاطر في تمكين الأعمال بشكل آمن ومدروس من خلال استراتيجيات العلاج والسيطرة.
الخلاصة: تتطلب الحوكمة الرشيدة مواءمة التوسع التجاري مع حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من خلال تقييم دقيق للمخاطر المتبقية والرفع للجان المختصة لاتخاذ قرارات مستنيرة.
-
Question 13 of 30
13. Question
يعمل مصرف دولي على تحديث سياسة قبول العملاء لديه تماشياً مع بيان الرغبة في المخاطر (Risk Appetite Statement) المعتمد حديثاً، والذي يحدد توجهاً محافظاً تجاه التعامل مع الكيانات في قطاعات عالية المخاطر. يسعى قسم الخدمات المصرفية للشركات لاستقطاب شركات وساطة مالية في ولاية قضائية ناشئة تعاني من ضعف في الأطر التنظيمية لمكافحة غسل الأموال. كيف يجب على مسؤول الامتثال صياغة الإجراءات لضمان المواءمة بين التوسع التجاري وإطار إدارة المخاطر المؤسسي؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على مواءمة العمليات التشغيلية مع بيان الرغبة في المخاطر من خلال استراتيجية المعالجة والسيطرة. إن وضع حدود كمية وتطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) يهدف إلى خفض المخاطر المتأصلة المرتبطة بالقطاع والولاية القضائية إلى مستوى المخاطر المتبقية المقبول لدى المؤسسة. كما أن إشراك الإدارة العليا في عملية الاعتماد يعزز ثقافة الالتزام ويضمن المساءلة عن القرارات التي قد تحمل مخاطر استثنائية.
خطأ: النهج الذي يكتفي بالمراقبة اللاحقة يتجاهل أهمية التقييم المسبق للمخاطر ويجعل المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة قبل اكتشافها مما يخالف مبادئ KYC. أما الرفض الشامل لولاية قضائية بالكامل دون تحليل فردي، فيعد استراتيجية تجنب مفرطة قد لا تتماشى مع رغبة المؤسسة في التوسع المدروس وتفتقر للمرونة المهنية. وفيما يخص تفويض التقييم لمديري العلاقات، فإنه يمثل خللاً في هيكل الحوكمة نظراً لتضارب المصالح المحتمل بين الأهداف البيعية ومتطلبات الامتثال المستقلة.
الخلاصة: تعد المواءمة بين الرغبة في المخاطر والإجراءات التشغيلية ضرورة لضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن الحدود التي حددها مجلس الإدارة من خلال ضوابط رقابية متناسبة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على مواءمة العمليات التشغيلية مع بيان الرغبة في المخاطر من خلال استراتيجية المعالجة والسيطرة. إن وضع حدود كمية وتطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) يهدف إلى خفض المخاطر المتأصلة المرتبطة بالقطاع والولاية القضائية إلى مستوى المخاطر المتبقية المقبول لدى المؤسسة. كما أن إشراك الإدارة العليا في عملية الاعتماد يعزز ثقافة الالتزام ويضمن المساءلة عن القرارات التي قد تحمل مخاطر استثنائية.
خطأ: النهج الذي يكتفي بالمراقبة اللاحقة يتجاهل أهمية التقييم المسبق للمخاطر ويجعل المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة قبل اكتشافها مما يخالف مبادئ KYC. أما الرفض الشامل لولاية قضائية بالكامل دون تحليل فردي، فيعد استراتيجية تجنب مفرطة قد لا تتماشى مع رغبة المؤسسة في التوسع المدروس وتفتقر للمرونة المهنية. وفيما يخص تفويض التقييم لمديري العلاقات، فإنه يمثل خللاً في هيكل الحوكمة نظراً لتضارب المصالح المحتمل بين الأهداف البيعية ومتطلبات الامتثال المستقلة.
الخلاصة: تعد المواءمة بين الرغبة في المخاطر والإجراءات التشغيلية ضرورة لضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن الحدود التي حددها مجلس الإدارة من خلال ضوابط رقابية متناسبة.
-
Question 14 of 30
14. Question
تقوم مؤسسة مالية دولية بتوسيع محفظة خدماتها لتشمل قطاع الأصول الافتراضية، وقد حدد مجلس الإدارة شهية مخاطر منخفضة إلى متوسطة تجاه الجرائم المالية. أظهر تقييم المخاطر المتأصلة أن هذا القطاع يحمل مخاطر مرتفعة بسبب طبيعة المعاملات العابرة للحدود وعدم كشف الهوية. خلال مراجعة السياسات، تبين أن الضوابط الحالية المصممة للخدمات التقليدية لا تعالج الثغرات المرتبطة بالتقنيات الناشئة. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه لضمان مواءمة هذا التوسع مع إطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على إدارة المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال تطبيق ضوابط رقابية مكثفة وعوامل مخففة تتناسب مع طبيعة المنتج عالي المخاطر. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) مستوى شهية المخاطر المعتمد من قبل مجلس الإدارة، يتعين على المؤسسة تعزيز فعالية الرقابة عبر إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) ووضع قيود تشغيلية لضمان بقاء التعرض النهائي للمخاطر ضمن الحدود المقبولة تنظيمياً وتجارياً.
خطأ: الاعتماد على التدقيق السنوي فقط يعد إجراءً لاحقاً لا يمنع وقوع المخاطر في الوقت الفعلي، مما يترك المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة خلال العام. أما تعديل شهية المخاطر لتناسب المنتج فهو إجراء يعكس خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود شهية المخاطر استراتيجية المنتجات وليس العكس. وأخيراً، الاكتفاء بالعناية الواجبة الأساسية (CDD) لمنتجات عالية المخاطر يمثل فشلاً في تطبيق النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ويتعارض مع المعايير الدولية.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر المعتمدة للمؤسسة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على إدارة المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال تطبيق ضوابط رقابية مكثفة وعوامل مخففة تتناسب مع طبيعة المنتج عالي المخاطر. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) مستوى شهية المخاطر المعتمد من قبل مجلس الإدارة، يتعين على المؤسسة تعزيز فعالية الرقابة عبر إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) ووضع قيود تشغيلية لضمان بقاء التعرض النهائي للمخاطر ضمن الحدود المقبولة تنظيمياً وتجارياً.
خطأ: الاعتماد على التدقيق السنوي فقط يعد إجراءً لاحقاً لا يمنع وقوع المخاطر في الوقت الفعلي، مما يترك المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة خلال العام. أما تعديل شهية المخاطر لتناسب المنتج فهو إجراء يعكس خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود شهية المخاطر استراتيجية المنتجات وليس العكس. وأخيراً، الاكتفاء بالعناية الواجبة الأساسية (CDD) لمنتجات عالية المخاطر يمثل فشلاً في تطبيق النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ويتعارض مع المعايير الدولية.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر المعتمدة للمؤسسة.
-
Question 15 of 30
15. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية على توسيع عملياتها في ولاية قضائية جديدة تفرض قوانين صارمة للغاية بشأن حماية خصوصية البيانات، بينما تُصنف هذه المنطقة في الوقت ذاته بأنها ذات مخاطر عالية لغسل الأموال وفقاً للتقييم الوطني للمخاطر. كيف يجب على مسؤول الامتثال التعامل مع هذا التعارض لضمان مواءمة الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) مع المتطلبات التنظيمية؟
Correct
صحيح: يتطلب النهج القائم على المخاطر موازنة دقيقة بين المعايير الدولية للمجموعة والمتطلبات القانونية المحلية. عند العمل في ولاية قضائية ذات قوانين خصوصية صارمة ومخاطر غسل أموال عالية، يجب على المؤسسة تقييم المخاطر المتبقية بدقة. الحل الأمثل يكمن في تكييف الضوابط الرقابية بحيث تلبي متطلبات حماية البيانات المحلية مع الحفاظ على فعالية برنامج مكافحة غسل الأموال، وهو ما يتماشى مع مبادئ FATF التي تؤكد على ضرورة فهم المخاطر وتخفيفها دون انتهاك الأطر القانونية الوطنية.
خطأ: الخيار الذي يقترح منح الأولوية المطلقة لقوانين الخصوصية على حساب إجراءات العناية الواجبة يؤدي إلى خلق ثغرات أمنية تزيد من مخاطر الجرائم المالية. أما الخيار الذي يدعو لتجاهل القوانين المحلية وتطبيق سياسات المركز الرئيسي بشكل حرفي، فإنه يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية جسيمة وغرامات متعلقة بانتهاك خصوصية البيانات. وأخيراً، فإن تعديل الرغبة في المخاطرة لزيادة قبول التهديدات دون تعزيز الضوابط يعد ممارسة غير سليمة لإدارة المخاطر ويضعف من نزاهة البرنامج الرقابي للمؤسسة.
الخلاصة: تعتمد فعالية إدارة المخاطر الدولية على القدرة على مواءمة المعايير الرقابية للمجموعة مع القيود القانونية المحلية لكل ولاية قضائية لضمان الامتثال المزدوج.
Incorrect
صحيح: يتطلب النهج القائم على المخاطر موازنة دقيقة بين المعايير الدولية للمجموعة والمتطلبات القانونية المحلية. عند العمل في ولاية قضائية ذات قوانين خصوصية صارمة ومخاطر غسل أموال عالية، يجب على المؤسسة تقييم المخاطر المتبقية بدقة. الحل الأمثل يكمن في تكييف الضوابط الرقابية بحيث تلبي متطلبات حماية البيانات المحلية مع الحفاظ على فعالية برنامج مكافحة غسل الأموال، وهو ما يتماشى مع مبادئ FATF التي تؤكد على ضرورة فهم المخاطر وتخفيفها دون انتهاك الأطر القانونية الوطنية.
خطأ: الخيار الذي يقترح منح الأولوية المطلقة لقوانين الخصوصية على حساب إجراءات العناية الواجبة يؤدي إلى خلق ثغرات أمنية تزيد من مخاطر الجرائم المالية. أما الخيار الذي يدعو لتجاهل القوانين المحلية وتطبيق سياسات المركز الرئيسي بشكل حرفي، فإنه يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية جسيمة وغرامات متعلقة بانتهاك خصوصية البيانات. وأخيراً، فإن تعديل الرغبة في المخاطرة لزيادة قبول التهديدات دون تعزيز الضوابط يعد ممارسة غير سليمة لإدارة المخاطر ويضعف من نزاهة البرنامج الرقابي للمؤسسة.
الخلاصة: تعتمد فعالية إدارة المخاطر الدولية على القدرة على مواءمة المعايير الرقابية للمجموعة مع القيود القانونية المحلية لكل ولاية قضائية لضمان الامتثال المزدوج.
-
Question 16 of 30
16. Question
يعمل أحمد كمسؤول امتثال أول في بنك دولي أكمل مؤخراً عملية استحواذ على مؤسسة مالية إقليمية. خلال مراجعة ما بعد الاندماج، تبين أن المؤسسة المستحوذ عليها تمتلك محفظة عملاء تضم عدداً كبيراً من شركات الصرافة ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية، وهو ما يتجاوز بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) المعتمد لدى البنك الدامج. يواجه أحمد الآن تحدياً في موازنة هذه المحفظة الجديدة مع إطار إدارة المخاطر المؤسسية. ما هو الإجراء الأكثر فعالية الذي يجب على أحمد اتخاذه لضمان الامتثال للمعايير الدولية وإدارة المخاطر المتبقية؟
Correct
صحيح: يتماشى هذا الإجراء مع أفضل الممارسات الدولية في إدارة المخاطر عند الاندماج والاستحواذ، حيث يتطلب الأمر مواءمة محفظة العملاء الجديدة مع بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) للمؤسسة الدامجة. إجراء تحليل الفجوات يسمح بتحديد التعارضات الجوهرية، بينما يضمن تطبيق ضوابط تخفيف إضافية أو إنهاء العلاقات عالية المخاطر بقاء المخاطر المتبقية (Residual Risk) ضمن الحدود المقبولة للمؤسسة، وهو ما يتوافق مع متطلبات FATF واللوائح العابرة للحدود.
خطأ: إن توحيد معايير KYC دون تقييم نوعي للمخاطر يتجاهل الخصائص الفريدة للعملاء الجدد وقد يؤدي إلى فشل في تحديد المخاطر الكامنة. أما زيادة وتيرة المراقبة لجميع العملاء بشكل عشوائي فهو نهج غير قائم على المخاطر ويؤدي إلى إهدار الموارد التشغيلية دون فعالية حقيقية. وأخيراً، الاعتماد الكلي على العناية الواجبة السابقة للمؤسسة المستحوذ عليها يعد مخاطرة كبيرة، لأن معاييرها قد لا تتوافق مع سياسات البنك الدامج أو المتطلبات التنظيمية الأكثر صرامة.
الخلاصة: عند الاندماج، يجب مواءمة محفظة العملاء المستحوذ عليها مع الرغبة في المخاطرة للمؤسسة الدامجة من خلال تقييم المخاطر المتبقية وتطبيق ضوابط تخفيف تتناسب مع طبيعة الأنشطة الجديدة.
Incorrect
صحيح: يتماشى هذا الإجراء مع أفضل الممارسات الدولية في إدارة المخاطر عند الاندماج والاستحواذ، حيث يتطلب الأمر مواءمة محفظة العملاء الجديدة مع بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) للمؤسسة الدامجة. إجراء تحليل الفجوات يسمح بتحديد التعارضات الجوهرية، بينما يضمن تطبيق ضوابط تخفيف إضافية أو إنهاء العلاقات عالية المخاطر بقاء المخاطر المتبقية (Residual Risk) ضمن الحدود المقبولة للمؤسسة، وهو ما يتوافق مع متطلبات FATF واللوائح العابرة للحدود.
خطأ: إن توحيد معايير KYC دون تقييم نوعي للمخاطر يتجاهل الخصائص الفريدة للعملاء الجدد وقد يؤدي إلى فشل في تحديد المخاطر الكامنة. أما زيادة وتيرة المراقبة لجميع العملاء بشكل عشوائي فهو نهج غير قائم على المخاطر ويؤدي إلى إهدار الموارد التشغيلية دون فعالية حقيقية. وأخيراً، الاعتماد الكلي على العناية الواجبة السابقة للمؤسسة المستحوذ عليها يعد مخاطرة كبيرة، لأن معاييرها قد لا تتوافق مع سياسات البنك الدامج أو المتطلبات التنظيمية الأكثر صرامة.
الخلاصة: عند الاندماج، يجب مواءمة محفظة العملاء المستحوذ عليها مع الرغبة في المخاطرة للمؤسسة الدامجة من خلال تقييم المخاطر المتبقية وتطبيق ضوابط تخفيف تتناسب مع طبيعة الأنشطة الجديدة.
-
Question 17 of 30
17. Question
يعمل مسؤول الامتثال في بنك دولي يخطط للتوسع في تقديم خدمات مصرفية خاصة لعملاء من ولايات قضائية تصنفها منظمة الشفافية الدولية بأنها عالية المخاطر. حدد مجلس الإدارة شهية مخاطر متوسطة تجاه الجرائم المالية، مع التركيز على النمو المستدام. تقدم عميل جديد يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا (PEP) من إحدى هذه المناطق لفتح حساب استثماري ضخم. ما هو الإجراء الأنسب الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه لضمان التوافق مع إطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يركز هذا الإجراء على الجانب الجوهري لإدارة المخاطر وهو تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk). فبعد تحديد المخاطر المتأصلة المرتبطة بالعميل (PEP) والولاية القضائية، يجب تطبيق ضوابط العناية الواجبة المعززة (EDD). الخطوة الحاسمة هي التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط لا يزال يقع ضمن نطاق شهية المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، مما يضمن التوازن بين الأهداف التجارية والالتزام التنظيمي.
خطأ: الرفض التلقائي للعميل بناءً على تصنيف الدولة فقط يتنافى مع المنهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) الذي يدعو إلى إدارة المخاطر وليس تجنبها بالكامل بشكل غير مدروس. أما الاعتماد على التعهدات الخطية من العميل فهو إجراء شكلي لا يعتبر ضابطاً رقابياً فعالاً ولا يقلل من المخاطر الفعلية. وفيما يخص تفويض القرار للجانب التجاري، فإنه يمثل خللاً جسيماً في الحوكمة وتضارباً في المصالح، حيث يجب أن يكون للامتثال دور مستقل وحاسم في تقييم قبول العملاء عاليي المخاطر.
الخلاصة: يعد تقييم المخاطر المتبقية ومقارنتها بشهية المخاطر المعتمدة الركيزة الأساسية لاتخاذ قرارات قبول العملاء في إطار المنهج القائم على المخاطر.
Incorrect
صحيح: يركز هذا الإجراء على الجانب الجوهري لإدارة المخاطر وهو تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk). فبعد تحديد المخاطر المتأصلة المرتبطة بالعميل (PEP) والولاية القضائية، يجب تطبيق ضوابط العناية الواجبة المعززة (EDD). الخطوة الحاسمة هي التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط لا يزال يقع ضمن نطاق شهية المخاطر (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، مما يضمن التوازن بين الأهداف التجارية والالتزام التنظيمي.
خطأ: الرفض التلقائي للعميل بناءً على تصنيف الدولة فقط يتنافى مع المنهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) الذي يدعو إلى إدارة المخاطر وليس تجنبها بالكامل بشكل غير مدروس. أما الاعتماد على التعهدات الخطية من العميل فهو إجراء شكلي لا يعتبر ضابطاً رقابياً فعالاً ولا يقلل من المخاطر الفعلية. وفيما يخص تفويض القرار للجانب التجاري، فإنه يمثل خللاً جسيماً في الحوكمة وتضارباً في المصالح، حيث يجب أن يكون للامتثال دور مستقل وحاسم في تقييم قبول العملاء عاليي المخاطر.
الخلاصة: يعد تقييم المخاطر المتبقية ومقارنتها بشهية المخاطر المعتمدة الركيزة الأساسية لاتخاذ قرارات قبول العملاء في إطار المنهج القائم على المخاطر.
-
Question 18 of 30
18. Question
يعمل بنك دولي على توسيع عملياته في ولاية قضائية ناشئة تتميز بفرص نمو عالية ولكنها تعاني من مخاطر فساد سياسي مرتفعة. حدد مجلس الإدارة الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) للمؤسسة بأنها معتدلة، مع توجيه صريح بتجنب الانكشاف المباشر على الشخصيات السياسية المكشوفة (PEPs) في تلك المنطقة. بصفتك مسؤول امتثال، كيف يجب أن تنعكس هذه الرغبة في المخاطرة على سياسة قبول العملاء (CAP) والضوابط المرتبطة بها؟
Correct
صحيح: يعكس هذا النهج التطبيق الدقيق لمفهوم الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) من خلال ترجمة توجيهات مجلس الإدارة إلى ضوابط تشغيلية ملموسة. فمن خلال حظر التعامل مع الشخصيات السياسية المكشوفة (PEPs) في تلك المنطقة، تلتزم المؤسسة باستراتيجية تجنب المخاطر (Risk Avoidance) لهذه الفئة المحددة، بينما يضمن تطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) على الكيانات المملوكة للدولة تحديد المخاطر المتبقية (Residual Risk) وإدارتها بفعالية، مما يحمي المؤسسة من الانكشاف غير المقصود للفساد السياسي.
خطأ: بالنسبة للنهج الذي يقترح السماح بفتح الحسابات لجميع العملاء بموافقة الإدارة العليا، فإنه يفتقر إلى وضع حدود واضحة وقد يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير متسقة تتجاوز الرغبة في المخاطرة المحددة. أما التركيز على مراقبة المعاملات فقط مع الإبقاء على معايير قبول منخفضة، فهو يتجاهل أهمية الضوابط الوقائية في مرحلة تحديد هوية العميل (KYC) ويجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية قبل اكتشاف النشاط المشبوه. وأخيراً، فإن خيار الانسحاب الكامل يمثل استراتيجية تجنب مفرطة تتجاهل قدرة المؤسسة على إدارة المخاطر من خلال الضوابط المخففة، مما يعيق الأهداف التجارية الاستراتيجية للبنك.
الخلاصة: يجب أن تترجم الرغبة في المخاطرة إلى سياسات قبول عملاء واضحة توازن بين الأهداف التجارية والامتثال التنظيمي لضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن الحدود المسموح بها.
Incorrect
صحيح: يعكس هذا النهج التطبيق الدقيق لمفهوم الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) من خلال ترجمة توجيهات مجلس الإدارة إلى ضوابط تشغيلية ملموسة. فمن خلال حظر التعامل مع الشخصيات السياسية المكشوفة (PEPs) في تلك المنطقة، تلتزم المؤسسة باستراتيجية تجنب المخاطر (Risk Avoidance) لهذه الفئة المحددة، بينما يضمن تطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) على الكيانات المملوكة للدولة تحديد المخاطر المتبقية (Residual Risk) وإدارتها بفعالية، مما يحمي المؤسسة من الانكشاف غير المقصود للفساد السياسي.
خطأ: بالنسبة للنهج الذي يقترح السماح بفتح الحسابات لجميع العملاء بموافقة الإدارة العليا، فإنه يفتقر إلى وضع حدود واضحة وقد يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير متسقة تتجاوز الرغبة في المخاطرة المحددة. أما التركيز على مراقبة المعاملات فقط مع الإبقاء على معايير قبول منخفضة، فهو يتجاهل أهمية الضوابط الوقائية في مرحلة تحديد هوية العميل (KYC) ويجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية قبل اكتشاف النشاط المشبوه. وأخيراً، فإن خيار الانسحاب الكامل يمثل استراتيجية تجنب مفرطة تتجاهل قدرة المؤسسة على إدارة المخاطر من خلال الضوابط المخففة، مما يعيق الأهداف التجارية الاستراتيجية للبنك.
الخلاصة: يجب أن تترجم الرغبة في المخاطرة إلى سياسات قبول عملاء واضحة توازن بين الأهداف التجارية والامتثال التنظيمي لضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن الحدود المسموح بها.
-
Question 19 of 30
19. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية في عدة ولايات قضائية تشمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. خلال مراجعة سنوية لبرنامج مكافحة الجرائم المالية، اكتشف مسؤول الامتثال أن المخاطر المتبقية (Residual Risk) في قطاع الخدمات المصرفية المراسلة تتجاوز بشكل ملحوظ بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite Statement) المعتمد من مجلس الإدارة، رغم وجود أنظمة مراقبة معاملات متطورة. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال التوصية به لضمان مواءمة البرنامج مع المعايير الدولية وإدارة المخاطر المؤسسية؟
Correct
صحيح: يعتبر هذا الإجراء هو الأصح لأنه يعالج الفجوة بين الرغبة في المخاطرة والمخاطر المتبقية من خلال تحسين فعالية الضوابط أو تقليل التعرض للمخاطر المتأصلة. وفقاً للمعايير الدولية، يجب أن تظل المخاطر المتبقية (وهي المخاطر التي تبقى بعد تطبيق الضوابط) دائماً ضمن حدود الرغبة في المخاطرة التي حددها مجلس الإدارة. تعديل محفظة المنتجات أو تعزيز إجراءات التخفيف يضمن الامتثال للوائح العابرة للحدود مثل توجيهات الاتحاد الأوروبي ومتطلبات FinCEN.
خطأ: تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الواقع الفعلي دون معالجة المخاطر هو نهج عكسي يضعف إطار الحوكمة ويجعل المؤسسة عرضة لغسل الأموال. أما الاعتماد على القوانين المحلية فقط في المؤسسات الدولية فيتجاهل مخاطر الامتثال العابرة للحدود والمسؤولية القانونية في المقرات الرئيسية. وأخيراً، زيادة مراقبة المعاملات كإجراء وحيد دون مراجعة سياسات قبول العملاء (Onboarding) لا يعالج الخلل الهيكلي في إدارة المخاطر ويؤدي إلى ضغط تشغيلي دون تقليل المخاطر المتبقية فعلياً.
الخلاصة: يجب أن تضمن إدارة المخاطر الفعالة بقاء المخاطر المتبقية دائماً ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من خلال الموازنة بين قوة الضوابط وحجم التعرض للمخاطر.
Incorrect
صحيح: يعتبر هذا الإجراء هو الأصح لأنه يعالج الفجوة بين الرغبة في المخاطرة والمخاطر المتبقية من خلال تحسين فعالية الضوابط أو تقليل التعرض للمخاطر المتأصلة. وفقاً للمعايير الدولية، يجب أن تظل المخاطر المتبقية (وهي المخاطر التي تبقى بعد تطبيق الضوابط) دائماً ضمن حدود الرغبة في المخاطرة التي حددها مجلس الإدارة. تعديل محفظة المنتجات أو تعزيز إجراءات التخفيف يضمن الامتثال للوائح العابرة للحدود مثل توجيهات الاتحاد الأوروبي ومتطلبات FinCEN.
خطأ: تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الواقع الفعلي دون معالجة المخاطر هو نهج عكسي يضعف إطار الحوكمة ويجعل المؤسسة عرضة لغسل الأموال. أما الاعتماد على القوانين المحلية فقط في المؤسسات الدولية فيتجاهل مخاطر الامتثال العابرة للحدود والمسؤولية القانونية في المقرات الرئيسية. وأخيراً، زيادة مراقبة المعاملات كإجراء وحيد دون مراجعة سياسات قبول العملاء (Onboarding) لا يعالج الخلل الهيكلي في إدارة المخاطر ويؤدي إلى ضغط تشغيلي دون تقليل المخاطر المتبقية فعلياً.
الخلاصة: يجب أن تضمن إدارة المخاطر الفعالة بقاء المخاطر المتبقية دائماً ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من خلال الموازنة بين قوة الضوابط وحجم التعرض للمخاطر.
-
Question 20 of 30
20. Question
يعمل بنك دولي على توسيع عملياته في ولاية قضائية جديدة تُصنف بأنها عالية المخاطر فيما يتعلق بالرشوة والفساد وفقاً للتقارير الدولية. حدد مجلس إدارة البنك بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) عند مستوى متوسط للمؤسسة ككل. عند إجراء تقييم المخاطر المؤسسية، تبين أن الأرباح المتوقعة من هذه السوق كبيرة جداً، لكن البيئة التنظيمية المحلية في تلك الدولة تعاني من ثغرات واضحة. بناءً على معايير مكافحة الجرائم المالية الدولية، ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع مبادئ إدارة المخاطر الفعالة وثقافة الالتزام بالشركة؟
Correct
صحيح: يعكس هذا النهج التطبيق السليم لمنهجية الإدارة القائمة على المخاطر، حيث تعمل الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) كإطار توجيهي ملزم لاتخاذ القرارات الاستراتيجية. في الحالات التي تكون فيها المخاطر المتأصلة مرتفعة بسبب الموقع الجغرافي أو ضعف الرقابة المحلية، يجب على المؤسسة استخدام استراتيجيات المعالجة والسيطرة عبر تطبيق ضوابط إضافية مثل العناية الواجبة المشددة (EDD) لضمان أن المخاطر المتبقية (Residual Risk) تقع ضمن النطاق الذي حدده مجلس الإدارة، مما يحافظ على توازن سليم بين النمو التجاري والامتثال التنظيمي وفقاً للمعايير الدولية.
خطأ: النهج الذي يقترح الاعتماد الكلي على ضوابط المركز الرئيسي يتجاهل ضرورة تكييف الضوابط مع المخاطر النوعية للولاية القضائية الجديدة، مما قد يؤدي إلى فجوات رقابية خطيرة. أما المقترح الداعي لتعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد ملاحقة الأرباح، فإنه يقوض استقلالية وظيفة الامتثال ويجعل المؤسسة عرضة لمخاطر نظامية غير مدروسة ويضعف ثقافة الالتزام. وأخيراً، فإن تفويض القرار بالكامل للإدارة المحلية في بيئة عالية المخاطر يفتقر إلى الرقابة المركزية المطلوبة ويخالف مبادئ الحوكمة المؤسسية التي تتطلب إشرافاً من المستويات العليا لضمان اتساق السياسات وتجنب تضارب المصالح.
الخلاصة: تعتبر الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة هي المرجع النهائي الذي يحدد حدود التوسع التجاري، ويجب مواءمة العمليات معها من خلال ضوابط تخفيف فعالة تضمن بقاء المخاطر المتبقية ضمن الحدود المقبولة.
Incorrect
صحيح: يعكس هذا النهج التطبيق السليم لمنهجية الإدارة القائمة على المخاطر، حيث تعمل الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) كإطار توجيهي ملزم لاتخاذ القرارات الاستراتيجية. في الحالات التي تكون فيها المخاطر المتأصلة مرتفعة بسبب الموقع الجغرافي أو ضعف الرقابة المحلية، يجب على المؤسسة استخدام استراتيجيات المعالجة والسيطرة عبر تطبيق ضوابط إضافية مثل العناية الواجبة المشددة (EDD) لضمان أن المخاطر المتبقية (Residual Risk) تقع ضمن النطاق الذي حدده مجلس الإدارة، مما يحافظ على توازن سليم بين النمو التجاري والامتثال التنظيمي وفقاً للمعايير الدولية.
خطأ: النهج الذي يقترح الاعتماد الكلي على ضوابط المركز الرئيسي يتجاهل ضرورة تكييف الضوابط مع المخاطر النوعية للولاية القضائية الجديدة، مما قد يؤدي إلى فجوات رقابية خطيرة. أما المقترح الداعي لتعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد ملاحقة الأرباح، فإنه يقوض استقلالية وظيفة الامتثال ويجعل المؤسسة عرضة لمخاطر نظامية غير مدروسة ويضعف ثقافة الالتزام. وأخيراً، فإن تفويض القرار بالكامل للإدارة المحلية في بيئة عالية المخاطر يفتقر إلى الرقابة المركزية المطلوبة ويخالف مبادئ الحوكمة المؤسسية التي تتطلب إشرافاً من المستويات العليا لضمان اتساق السياسات وتجنب تضارب المصالح.
الخلاصة: تعتبر الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة هي المرجع النهائي الذي يحدد حدود التوسع التجاري، ويجب مواءمة العمليات معها من خلال ضوابط تخفيف فعالة تضمن بقاء المخاطر المتبقية ضمن الحدود المقبولة.
-
Question 21 of 30
21. Question
خلال مراجعة تدقيقية لبرنامج إدارة المخاطر في مصرف دولي، تبين أن المؤسسة تخطط للتوسع في تقديم خدمات مصرفية خاصة لعملاء من ولاية قضائية مصنفة بأنها عالية المخاطر بسبب الفساد السياسي. حدد مجلس إدارة المصرف مسبقاً رغبته في المخاطرة (Risk Appetite) عند مستوى متوسط. بصفتك مسؤول التزام (Compliance Officer)، كيف يجب عليك تقييم هذا التوسع لضمان التوافق مع السياسات الدولية وإطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يعد تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) هو الجوهر العملي لنهج الإدارة القائم على المخاطر. فبعد تحديد المخاطر المتأصلة في ولاية قضائية عالية المخاطر، يجب على المؤسسة تطبيق ضوابط تخفيفية مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). الهدف النهائي هو التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط يقع ضمن نطاق الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، وهو ما يتماشى مع معايير FATF والمتطلبات الدولية لإدارة مخاطر الجرائم المالية.
خطأ: بالنسبة للخيار الذي يقترح الاعتماد الكلي على الجهات الرقابية المحلية، فإنه يتجاهل مبدأ الامتثال للمعايير الدولية واللوائح ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية التي قد تكون أكثر صرامة. أما خيار الانسحاب الفوري، فهو يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق دون إجراء تحليل موضوعي، مما يتعارض مع نهج إدارة المخاطر الذي يسمح بالعمل في بيئات عالية المخاطر إذا كانت الضوابط فعالة. وأخيراً، فإن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح يمثل خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود الرغبة في المخاطرة القرارات التجارية وليس العكس.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الفعالة للمخاطر على ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط تخفيفية متناسبة.
Incorrect
صحيح: يعد تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) هو الجوهر العملي لنهج الإدارة القائم على المخاطر. فبعد تحديد المخاطر المتأصلة في ولاية قضائية عالية المخاطر، يجب على المؤسسة تطبيق ضوابط تخفيفية مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). الهدف النهائي هو التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط يقع ضمن نطاق الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، وهو ما يتماشى مع معايير FATF والمتطلبات الدولية لإدارة مخاطر الجرائم المالية.
خطأ: بالنسبة للخيار الذي يقترح الاعتماد الكلي على الجهات الرقابية المحلية، فإنه يتجاهل مبدأ الامتثال للمعايير الدولية واللوائح ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية التي قد تكون أكثر صرامة. أما خيار الانسحاب الفوري، فهو يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق دون إجراء تحليل موضوعي، مما يتعارض مع نهج إدارة المخاطر الذي يسمح بالعمل في بيئات عالية المخاطر إذا كانت الضوابط فعالة. وأخيراً، فإن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح يمثل خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود الرغبة في المخاطرة القرارات التجارية وليس العكس.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الفعالة للمخاطر على ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط تخفيفية متناسبة.
-
Question 22 of 30
22. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية في ولايات قضائية متعددة وتخضع لتوجيهات الاتحاد الأوروبي ولوائح FinCEN. خلال المراجعة السنوية لتقييم المخاطر المؤسسية، تبين أن المخاطر المتبقية (Residual Risk) لمنتج الخدمات المصرفية المراسلة عبر الحدود تتجاوز بشكل ملحوظ مستوى الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) المعتمد من قبل مجلس الإدارة. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: عندما تتجاوز المخاطر المتبقية مستوى الرغبة في المخاطرة المعتمد، فإن ذلك يشير إلى وجود فجوة أمنية أو رقابية تتطلب تدخلاً فورياً وفقاً للنهج القائم على المخاطر. تقتضي المعايير الدولية واللوائح التنظيمية مثل توجيهات الاتحاد الأوروبي ومعايير FATF أن تقوم المؤسسة إما بتعزيز الضوابط الداخلية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستويات مقبولة، أو اتخاذ قرار استراتيجي بتقليل التعرض للمخاطر (مثل تقليص حجم النشاط أو الخروج من المنتج) لضمان الامتثال لإطار الحوكمة المعتمد.
خطأ: إن اقتراح تعديل الرغبة في المخاطرة لرفع الحدود المسموح بها لمجرد مطابقة الواقع الفعلي يعد ممارسة خاطئة تضعف إطار الامتثال وتجعل المؤسسة عرضة للعقوبات التنظيمية. أما الاعتماد على ثقافة الالتزام و النبرة من الأعلى كبديل للضوابط الإجرائية فهو غير كافٍ تقنياً لمعالجة تجاوزات المخاطر المحددة. وبالنسبة لخيار الاستعانة بمصادر خارجية، فإنه لا يلغي المسؤولية القانونية للمؤسسة ولا يزيل المخاطر من سجل المخاطر المؤسسي، حيث تظل المؤسسة مسؤولة عن المخاطر المتبقية المرتبطة بالخدمة.
الخلاصة: يجب أن تظل المخاطر المتبقية دائماً ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة، وأي تجاوز يتطلب تعزيز الضوابط أو تعديل استراتيجية العمل لضمان التوافق التنظيمي.
Incorrect
صحيح: عندما تتجاوز المخاطر المتبقية مستوى الرغبة في المخاطرة المعتمد، فإن ذلك يشير إلى وجود فجوة أمنية أو رقابية تتطلب تدخلاً فورياً وفقاً للنهج القائم على المخاطر. تقتضي المعايير الدولية واللوائح التنظيمية مثل توجيهات الاتحاد الأوروبي ومعايير FATF أن تقوم المؤسسة إما بتعزيز الضوابط الداخلية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستويات مقبولة، أو اتخاذ قرار استراتيجي بتقليل التعرض للمخاطر (مثل تقليص حجم النشاط أو الخروج من المنتج) لضمان الامتثال لإطار الحوكمة المعتمد.
خطأ: إن اقتراح تعديل الرغبة في المخاطرة لرفع الحدود المسموح بها لمجرد مطابقة الواقع الفعلي يعد ممارسة خاطئة تضعف إطار الامتثال وتجعل المؤسسة عرضة للعقوبات التنظيمية. أما الاعتماد على ثقافة الالتزام و النبرة من الأعلى كبديل للضوابط الإجرائية فهو غير كافٍ تقنياً لمعالجة تجاوزات المخاطر المحددة. وبالنسبة لخيار الاستعانة بمصادر خارجية، فإنه لا يلغي المسؤولية القانونية للمؤسسة ولا يزيل المخاطر من سجل المخاطر المؤسسي، حيث تظل المؤسسة مسؤولة عن المخاطر المتبقية المرتبطة بالخدمة.
الخلاصة: يجب أن تظل المخاطر المتبقية دائماً ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة، وأي تجاوز يتطلب تعزيز الضوابط أو تعديل استراتيجية العمل لضمان التوافق التنظيمي.
-
Question 23 of 30
23. Question
خلال مراجعة تدقيقية لبرنامج إدارة المخاطر في مصرف دولي، تبين أن المؤسسة تخطط للتوسع في تقديم خدمات مصرفية خاصة لعملاء من ولاية قضائية مصنفة بأنها عالية المخاطر بسبب الفساد السياسي. حدد مجلس إدارة المصرف مسبقاً رغبته في المخاطرة (Risk Appetite) عند مستوى متوسط. بصفتك مسؤول التزام (Compliance Officer)، كيف يجب عليك تقييم هذا التوسع لضمان التوافق مع السياسات الدولية وإطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يعد تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) هو الجوهر العملي لنهج الإدارة القائم على المخاطر. فبعد تحديد المخاطر المتأصلة في ولاية قضائية عالية المخاطر، يجب على المؤسسة تطبيق ضوابط تخفيفية مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). الهدف النهائي هو التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط يقع ضمن نطاق الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، وهو ما يتماشى مع معايير FATF والمتطلبات الدولية لإدارة مخاطر الجرائم المالية.
خطأ: بالنسبة للخيار الذي يقترح الاعتماد الكلي على الجهات الرقابية المحلية، فإنه يتجاهل مبدأ الامتثال للمعايير الدولية واللوائح ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية التي قد تكون أكثر صرامة. أما خيار الانسحاب الفوري، فهو يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق دون إجراء تحليل موضوعي، مما يتعارض مع نهج إدارة المخاطر الذي يسمح بالعمل في بيئات عالية المخاطر إذا كانت الضوابط فعالة. وأخيراً، فإن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح يمثل خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود الرغبة في المخاطرة القرارات التجارية وليس العكس.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الفعالة للمخاطر على ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط تخفيفية متناسبة.
Incorrect
صحيح: يعد تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) هو الجوهر العملي لنهج الإدارة القائم على المخاطر. فبعد تحديد المخاطر المتأصلة في ولاية قضائية عالية المخاطر، يجب على المؤسسة تطبيق ضوابط تخفيفية مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). الهدف النهائي هو التأكد من أن مستوى الخطر المتبقي بعد هذه الضوابط يقع ضمن نطاق الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) التي حددها مجلس الإدارة، وهو ما يتماشى مع معايير FATF والمتطلبات الدولية لإدارة مخاطر الجرائم المالية.
خطأ: بالنسبة للخيار الذي يقترح الاعتماد الكلي على الجهات الرقابية المحلية، فإنه يتجاهل مبدأ الامتثال للمعايير الدولية واللوائح ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية التي قد تكون أكثر صرامة. أما خيار الانسحاب الفوري، فهو يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق دون إجراء تحليل موضوعي، مما يتعارض مع نهج إدارة المخاطر الذي يسمح بالعمل في بيئات عالية المخاطر إذا كانت الضوابط فعالة. وأخيراً، فإن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح يمثل خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود الرغبة في المخاطرة القرارات التجارية وليس العكس.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الفعالة للمخاطر على ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط تخفيفية متناسبة.
-
Question 24 of 30
24. Question
يعمل أحمد كمسؤول امتثال في بنك دولي مقره في الاتحاد الأوروبي، وله فروع في عدة دول ناشئة. خلال مراجعة سنوية لتقييم المخاطر المؤسسية، واجه أحمد تعارضاً بين متطلبات مجموعة العمل المالي (FATF) بشأن تبادل المعلومات بين الفروع لتعزيز الرقابة الموحدة، وبين قوانين حماية البيانات المحلية الصارمة في أحد الفروع الآسيوية التي تمنع نقل بيانات العملاء الشخصية خارج الحدود. ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع المعايير الدولية لإدارة المخاطر في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يتطلب الامتثال للمعايير الدولية مثل توصيات مجموعة العمل المالي (FATF) تحقيق توازن دقيق بين الشفافية الرقابية وحماية خصوصية البيانات. استخدام تقنيات إخفاء الهوية أو الترميز يسمح للمركز الرئيسي بإجراء تحليل شامل للمخاطر وتحديد الأنماط المشبوهة على مستوى المجموعة دون انتهاك القوانين المحلية التي تحمي البيانات الشخصية للعملاء، مما يضمن فعالية برنامج مكافحة غسل الأموال (AML) مع الحفاظ على الامتثال القانوني في جميع الولايات القضائية.
خطأ: إن التوقف التام عن مشاركة البيانات يؤدي إلى خلق فجوات رقابية تمنع المؤسسة من رؤية المخاطر الشاملة، وهو ما يتعارض مع متطلبات الإشراف الموحد للمجموعة. من ناحية أخرى، فإن إعطاء الأولوية للوائح العابرة للحدود وتجاهل القوانين المحلية يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وغرامات جسيمة في بلد الفرع. أما خيار تقليل حجم العمليات أو تعديل شهية المخاطر دون معالجة المشكلة الأساسية فيعتبر استراتيجية تجنب غير فعالة قد تؤدي إلى ظاهرة إنهاء المخاطر (De-risking) غير المبررة بدلاً من إدارتها بشكل سليم.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الناجحة للمخاطر الدولية على القدرة على المواءمة بين المتطلبات الرقابية المتعارضة من خلال حلول إجرائية وتقنية تحمي الخصوصية وتضمن الشفافية في آن واحد.
Incorrect
صحيح: يتطلب الامتثال للمعايير الدولية مثل توصيات مجموعة العمل المالي (FATF) تحقيق توازن دقيق بين الشفافية الرقابية وحماية خصوصية البيانات. استخدام تقنيات إخفاء الهوية أو الترميز يسمح للمركز الرئيسي بإجراء تحليل شامل للمخاطر وتحديد الأنماط المشبوهة على مستوى المجموعة دون انتهاك القوانين المحلية التي تحمي البيانات الشخصية للعملاء، مما يضمن فعالية برنامج مكافحة غسل الأموال (AML) مع الحفاظ على الامتثال القانوني في جميع الولايات القضائية.
خطأ: إن التوقف التام عن مشاركة البيانات يؤدي إلى خلق فجوات رقابية تمنع المؤسسة من رؤية المخاطر الشاملة، وهو ما يتعارض مع متطلبات الإشراف الموحد للمجموعة. من ناحية أخرى، فإن إعطاء الأولوية للوائح العابرة للحدود وتجاهل القوانين المحلية يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وغرامات جسيمة في بلد الفرع. أما خيار تقليل حجم العمليات أو تعديل شهية المخاطر دون معالجة المشكلة الأساسية فيعتبر استراتيجية تجنب غير فعالة قد تؤدي إلى ظاهرة إنهاء المخاطر (De-risking) غير المبررة بدلاً من إدارتها بشكل سليم.
الخلاصة: تعتمد الإدارة الناجحة للمخاطر الدولية على القدرة على المواءمة بين المتطلبات الرقابية المتعارضة من خلال حلول إجرائية وتقنية تحمي الخصوصية وتضمن الشفافية في آن واحد.
-
Question 25 of 30
25. Question
يعمل بنك دولي في عدة ولايات قضائية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. مؤخراً، قامت مجموعة العمل المالي (FATF) بإدراج دولة يخطط البنك للتوسع فيها ضمن قائمة الدول الخاضعة لمراقبة شديدة (القائمة الرمادية). يمتلك البنك حالياً بياناً للرغبة في المخاطرة (Risk Appetite Statement) يصنف هذه المنطقة كمنطقة متوسطة المخاطر بناءً على تقييمات سابقة. ما هو الإجراء الأمثل الذي يجب على مسؤول الالتزام اتخاذه لضمان توافق برنامج الجرائم المالية مع المعايير الدولية؟
Correct
صحيح: يتطلب النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) أن تقوم المؤسسات المالية بتعديل استراتيجياتها وضوابطها بناءً على التغيرات في البيئة الرقابية الدولية. تحديث بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite Statement) يضمن توافق أهداف العمل مع مستويات المخاطر المقبولة لدى المؤسسة بعد إدراج الدولة في القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (FATF). كما أن مراجعة إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) تضمن أن البنك يطبق ضوابط مخففة تتناسب مع المخاطر المحددة في تلك الولاية القضائية، وهو ما يتماشى مع المعايير الدولية وتوجيهات الجهات الرقابية مثل الاتحاد الأوروبي و FinCEN.
خطأ: إن خيار التعليق الفوري لجميع العمليات يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق، وهو ما قد يتعارض مع الأهداف التجارية للمؤسسة ولا يعكس جوهر الإدارة الفعالة للمخاطر التي تهدف إلى المعالجة والسيطرة وليس الهروب. أما الاكتفاء بالسياسات الحالية دون تعديل فيعد قصوراً في الامتثال، حيث أن تقييم المخاطر يجب أن يكون عملية ديناميكية تستجيب للمتغيرات الجيوسياسية والرقابية. وأخيراً، فإن تفويض المسؤولية بالكامل للفرع المحلي يضعف الرقابة المركزية للمؤسسة ويخالف مبادئ إدارة المخاطر على مستوى المؤسسة (ERM)، مما قد يؤدي إلى تباين في معايير الالتزام وتعريض المؤسسة لمخاطر قانونية وعقوبات دولية.
الخلاصة: يجب أن تؤدي التغييرات في تصنيفات المخاطر الدولية للولايات القضائية إلى مراجعة فورية لبيان الرغبة في المخاطرة وتعديل ضوابط العناية الواجبة لضمان فعالية برنامج الامتثال.
Incorrect
صحيح: يتطلب النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) أن تقوم المؤسسات المالية بتعديل استراتيجياتها وضوابطها بناءً على التغيرات في البيئة الرقابية الدولية. تحديث بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite Statement) يضمن توافق أهداف العمل مع مستويات المخاطر المقبولة لدى المؤسسة بعد إدراج الدولة في القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (FATF). كما أن مراجعة إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) تضمن أن البنك يطبق ضوابط مخففة تتناسب مع المخاطر المحددة في تلك الولاية القضائية، وهو ما يتماشى مع المعايير الدولية وتوجيهات الجهات الرقابية مثل الاتحاد الأوروبي و FinCEN.
خطأ: إن خيار التعليق الفوري لجميع العمليات يمثل استراتيجية تجنب المخاطر بشكل مطلق، وهو ما قد يتعارض مع الأهداف التجارية للمؤسسة ولا يعكس جوهر الإدارة الفعالة للمخاطر التي تهدف إلى المعالجة والسيطرة وليس الهروب. أما الاكتفاء بالسياسات الحالية دون تعديل فيعد قصوراً في الامتثال، حيث أن تقييم المخاطر يجب أن يكون عملية ديناميكية تستجيب للمتغيرات الجيوسياسية والرقابية. وأخيراً، فإن تفويض المسؤولية بالكامل للفرع المحلي يضعف الرقابة المركزية للمؤسسة ويخالف مبادئ إدارة المخاطر على مستوى المؤسسة (ERM)، مما قد يؤدي إلى تباين في معايير الالتزام وتعريض المؤسسة لمخاطر قانونية وعقوبات دولية.
الخلاصة: يجب أن تؤدي التغييرات في تصنيفات المخاطر الدولية للولايات القضائية إلى مراجعة فورية لبيان الرغبة في المخاطرة وتعديل ضوابط العناية الواجبة لضمان فعالية برنامج الامتثال.
-
Question 26 of 30
26. Question
خلال مراجعة تدقيقية لبرنامج مكافحة غسل الأموال في بنك دولي، تبين أن المؤسسة قررت التوسع في تقديم خدمات مصرفية خاصة لعملاء من ولايات قضائية ذات مخاطر عالية بناءً على استراتيجية نمو جديدة. حدد مجلس الإدارة الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) بأنها متوسطة إلى عالية، بشرط وجود ضوابط مشددة. عند تقييم محفظة العملاء الجدد، لاحظ فريق الامتثال وجود عدد كبير من الأشخاص المعرضين سياسياً (PEPs) من دول تعاني من مستويات فساد مرتفعة. ما هو الإجراء الأكثر اتساقاً مع مبادئ إدارة المخاطر لضمان عدم تجاوز الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة؟
Correct
صحيح: يتماشى هذا الإجراء مع النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ومعايير مجموعة العمل المالي (FATF). عندما يحدد مجلس الإدارة رغبة في المخاطرة (Risk Appetite) تسمح بالتعامل مع فئات عالية المخاطر مثل الأشخاص المعرضين سياسياً (PEPs)، يجب تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لضمان بقاء المخاطر المتبقية (Residual Risk) ضمن الحدود المقبولة. تشمل هذه الضوابط العناية الواجبة المعززة (EDD)، والحصول على موافقة الإدارة العليا لبدء العلاقة، والمراقبة المستمرة والمكثفة لضمان اكتشاف أي نشاط مشبوه فور حدوثه.
خطأ: تعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد استيعاب ضغوط العمل يمثل فشلاً في الحوكمة ويجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية وتنظيمية جسيمة. أما الاعتماد الكلي على مصادر خارجية لفحص الخلفيات دون إجراء تحقق داخلي مستقل، فإنه يضعف فعالية برنامج الامتثال ويخالف متطلبات KYC الأساسية. وأخيراً، فإن الوقف الجماعي للتعامل (De-risking) دون تقييم فردي للمخاطر يتناقض مع مبدأ التناسب في النهج القائم على المخاطر وقد يؤدي إلى استبعاد عملاء شرعيين دون مبرر كافٍ.
الخلاصة: يجب أن تترجم الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة إلى ضوابط رقابية ملموسة تضمن موازنة الفرص التجارية مع الالتزامات التنظيمية من خلال إدارة فعالة للمخاطر المتبقية.
Incorrect
صحيح: يتماشى هذا الإجراء مع النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ومعايير مجموعة العمل المالي (FATF). عندما يحدد مجلس الإدارة رغبة في المخاطرة (Risk Appetite) تسمح بالتعامل مع فئات عالية المخاطر مثل الأشخاص المعرضين سياسياً (PEPs)، يجب تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لضمان بقاء المخاطر المتبقية (Residual Risk) ضمن الحدود المقبولة. تشمل هذه الضوابط العناية الواجبة المعززة (EDD)، والحصول على موافقة الإدارة العليا لبدء العلاقة، والمراقبة المستمرة والمكثفة لضمان اكتشاف أي نشاط مشبوه فور حدوثه.
خطأ: تعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد استيعاب ضغوط العمل يمثل فشلاً في الحوكمة ويجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية وتنظيمية جسيمة. أما الاعتماد الكلي على مصادر خارجية لفحص الخلفيات دون إجراء تحقق داخلي مستقل، فإنه يضعف فعالية برنامج الامتثال ويخالف متطلبات KYC الأساسية. وأخيراً، فإن الوقف الجماعي للتعامل (De-risking) دون تقييم فردي للمخاطر يتناقض مع مبدأ التناسب في النهج القائم على المخاطر وقد يؤدي إلى استبعاد عملاء شرعيين دون مبرر كافٍ.
الخلاصة: يجب أن تترجم الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة إلى ضوابط رقابية ملموسة تضمن موازنة الفرص التجارية مع الالتزامات التنظيمية من خلال إدارة فعالة للمخاطر المتبقية.
-
Question 27 of 30
27. Question
تقوم مؤسسة مالية دولية بتوسيع محفظة خدماتها لتشمل قطاع الأصول الافتراضية، وقد حدد مجلس الإدارة شهية مخاطر منخفضة إلى متوسطة تجاه الجرائم المالية. أظهر تقييم المخاطر المتأصلة أن هذا القطاع يحمل مخاطر مرتفعة بسبب طبيعة المعاملات العابرة للحدود وعدم كشف الهوية. خلال مراجعة السياسات، تبين أن الضوابط الحالية المصممة للخدمات التقليدية لا تعالج الثغرات المرتبطة بالتقنيات الناشئة. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه لضمان مواءمة هذا التوسع مع إطار إدارة المخاطر بالمؤسسة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على إدارة المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال تطبيق ضوابط رقابية مكثفة وعوامل مخففة تتناسب مع طبيعة المنتج عالي المخاطر. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) مستوى شهية المخاطر المعتمد من قبل مجلس الإدارة، يتعين على المؤسسة تعزيز فعالية الرقابة عبر إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) ووضع قيود تشغيلية لضمان بقاء التعرض النهائي للمخاطر ضمن الحدود المقبولة تنظيمياً وتجارياً.
خطأ: الاعتماد على التدقيق السنوي فقط يعد إجراءً لاحقاً لا يمنع وقوع المخاطر في الوقت الفعلي، مما يترك المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة خلال العام. أما تعديل شهية المخاطر لتناسب المنتج فهو إجراء يعكس خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود شهية المخاطر استراتيجية المنتجات وليس العكس. وأخيراً، الاكتفاء بالعناية الواجبة الأساسية (CDD) لمنتجات عالية المخاطر يمثل فشلاً في تطبيق النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ويتعارض مع المعايير الدولية.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر المعتمدة للمؤسسة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على إدارة المخاطر المتبقية (Residual Risk) من خلال تطبيق ضوابط رقابية مكثفة وعوامل مخففة تتناسب مع طبيعة المنتج عالي المخاطر. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) مستوى شهية المخاطر المعتمد من قبل مجلس الإدارة، يتعين على المؤسسة تعزيز فعالية الرقابة عبر إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) ووضع قيود تشغيلية لضمان بقاء التعرض النهائي للمخاطر ضمن الحدود المقبولة تنظيمياً وتجارياً.
خطأ: الاعتماد على التدقيق السنوي فقط يعد إجراءً لاحقاً لا يمنع وقوع المخاطر في الوقت الفعلي، مما يترك المؤسسة عرضة لانتهاكات جسيمة خلال العام. أما تعديل شهية المخاطر لتناسب المنتج فهو إجراء يعكس خللاً في الحوكمة، حيث يجب أن تقود شهية المخاطر استراتيجية المنتجات وليس العكس. وأخيراً، الاكتفاء بالعناية الواجبة الأساسية (CDD) لمنتجات عالية المخاطر يمثل فشلاً في تطبيق النهج القائم على المخاطر (Risk-Based Approach) ويتعارض مع المعايير الدولية.
الخلاصة: تتمثل الإدارة الفعالة للمخاطر في تطبيق ضوابط تخفيفية قوية لخفض المخاطر المتبقية إلى مستوى يتوافق مع شهية المخاطر المعتمدة للمؤسسة.
-
Question 28 of 30
28. Question
يعمل بنك دولي على توسيع عملياته في ولاية قضائية جديدة تُصنف بأنها عالية المخاطر فيما يتعلق بالرشوة والفساد وفقاً للمؤشرات الدولية. حدد مجلس الإدارة الرغبة في المخاطرة لهذه المنطقة عند مستوى متوسط، مع التركيز على نمو محفظة الشركات الكبرى. أثناء عملية الفحص، تبين أن عدداً من العملاء المستهدفين هم شركات مملوكة للدولة (SOEs) وتتميز بهياكل ملكية معقدة. ما هو الإجراء الأكثر اتساقاً مع مبادئ إدارة المخاطر واللوائح الدولية في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على الجوهر المهني لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق ضوابط التخفيف المناسبة مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). في سياق الالتزام، يجب أن تتماشى العمليات التشغيلية مع بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) الذي أقره مجلس الإدارة، والتأكد من أن مستوى المخاطر بعد الضوابط لا يتجاوز الحدود المسموح بها، وهو ما يتماشى مع معايير FATF واللوائح الدولية.
خطأ: إن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد استيعاب عملاء عالي المخاطر دون دراسة يعكس ضعفاً في الحوكمة ويعرض المؤسسة لمخاطر نظامية. أما الاعتماد على تقارير التدقيق الخاصة بالعميل كبديل لإجراءات KYC فهو انتهاك لمبدأ التحقق المستقل من الهوية والملكية النفعية. وبالمثل، فإن تفويض قرار قبول العملاء لقسم المبيعات يخلق تضارباً في المصالح ويقوض دور وظيفة الالتزام كخط دفاع ثانٍ، مما يزيد من احتمالية وقوع جرائم مالية.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط رقابية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على الجوهر المهني لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق ضوابط التخفيف المناسبة مثل العناية الواجبة المعززة (EDD). في سياق الالتزام، يجب أن تتماشى العمليات التشغيلية مع بيان الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) الذي أقره مجلس الإدارة، والتأكد من أن مستوى المخاطر بعد الضوابط لا يتجاوز الحدود المسموح بها، وهو ما يتماشى مع معايير FATF واللوائح الدولية.
خطأ: إن تعديل بيان الرغبة في المخاطرة لمجرد استيعاب عملاء عالي المخاطر دون دراسة يعكس ضعفاً في الحوكمة ويعرض المؤسسة لمخاطر نظامية. أما الاعتماد على تقارير التدقيق الخاصة بالعميل كبديل لإجراءات KYC فهو انتهاك لمبدأ التحقق المستقل من الهوية والملكية النفعية. وبالمثل، فإن تفويض قرار قبول العملاء لقسم المبيعات يخلق تضارباً في المصالح ويقوض دور وظيفة الالتزام كخط دفاع ثانٍ، مما يزيد من احتمالية وقوع جرائم مالية.
الخلاصة: تتطلب الإدارة الفعالة للمخاطر ضمان بقاء المخاطر المتبقية ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة للمؤسسة من خلال تطبيق ضوابط رقابية تتناسب مع مستوى المخاطر المتأصلة.
-
Question 29 of 30
29. Question
تلقيت رسالة من رئيس لجنة المخاطر في مصرفك تفيد بأن البنك يخطط للتوسع في تقديم خدمات ‘الخدمات المصرفية الخاصة’ لعملاء دوليين من مناطق جغرافية عالية المخاطر. أشار التقرير الأخير لتقييم المخاطر إلى أن المخاطر المتأصلة (Inherent Risk) لهذا القطاع الجديد تتجاوز ‘الرغبة في المخاطرة’ (Risk Appetite) المعتمدة من قبل مجلس الإدارة. بصفتك مسؤول الالتزام، ما هو الإجراء الأكثر فعالية لضمان بقاء المخاطر المتبقية (Residual Risk) ضمن الحدود المقبولة للمؤسسة قبل البدء في تقديم هذه الخدمات؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على المبدأ الأساسي لإدارة المخاطر وهو تقليل المخاطر المتأصلة من خلال تطبيق ضوابط رقابية فعالة. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة، يجب على المؤسسة تعزيز إجراءات العناية الواجبة المشددة (EDD) وتطبيق ضوابط إضافية لخفض المخاطر المتبقية (Residual Risk) إلى مستوى يقع ضمن حدود الرغبة في المخاطرة. هذا يضمن التوازن بين أهداف العمل والالتزام بالمعايير الرقابية الدولية.
خطأ: الاعتماد على الضوابط الحالية غير كافٍ لأن التقييم أظهر بالفعل أن المخاطر تتجاوز الحدود المسموح بها، مما يعني وجود فجوة رقابية. أما تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح فهو ممارسة تضعف إطار الحوكمة وتجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية وتنظيمية جسيمة. وأخيراً، التركيز فقط على مراقبة المعاملات اللاحقة هو إجراء تفاعلي لا يعالج المخاطر في مرحلة قبول العميل، وهو ما يخالف مبادئ KYC الوقائية.
الخلاصة: تتم إدارة المخاطر المتبقية بفعالية من خلال تعزيز الضوابط الرقابية لضمان بقاء مستوى الخطر النهائي ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من قبل المؤسسة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على المبدأ الأساسي لإدارة المخاطر وهو تقليل المخاطر المتأصلة من خلال تطبيق ضوابط رقابية فعالة. عندما تتجاوز المخاطر المتأصلة الرغبة في المخاطرة المعتمدة من مجلس الإدارة، يجب على المؤسسة تعزيز إجراءات العناية الواجبة المشددة (EDD) وتطبيق ضوابط إضافية لخفض المخاطر المتبقية (Residual Risk) إلى مستوى يقع ضمن حدود الرغبة في المخاطرة. هذا يضمن التوازن بين أهداف العمل والالتزام بالمعايير الرقابية الدولية.
خطأ: الاعتماد على الضوابط الحالية غير كافٍ لأن التقييم أظهر بالفعل أن المخاطر تتجاوز الحدود المسموح بها، مما يعني وجود فجوة رقابية. أما تعديل بيان الرغبة في المخاطرة ليتناسب مع الأرباح فهو ممارسة تضعف إطار الحوكمة وتجعل المؤسسة عرضة لمخاطر قانونية وتنظيمية جسيمة. وأخيراً، التركيز فقط على مراقبة المعاملات اللاحقة هو إجراء تفاعلي لا يعالج المخاطر في مرحلة قبول العميل، وهو ما يخالف مبادئ KYC الوقائية.
الخلاصة: تتم إدارة المخاطر المتبقية بفعالية من خلال تعزيز الضوابط الرقابية لضمان بقاء مستوى الخطر النهائي ضمن حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من قبل المؤسسة.
-
Question 30 of 30
30. Question
تعمل مؤسسة مالية دولية في عدة ولايات قضائية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. خلال المراجعة السنوية لتقييم المخاطر المؤسسية، اقترح قسم الخدمات المصرفية للشركات التوسع في تقديم خدمات المراسلة المصرفية لبنوك في منطقة ناشئة تُصنف بأنها عالية المخاطر وفقاً لمؤشرات الفساد الدولية، ولكنها توفر فرص نمو كبيرة. لاحظ مسؤول الامتثال أن هذا التوسع قد يتجاوز الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) المعتمدة من قبل مجلس الإدارة، خاصة مع وجود لوائح ذات امتداد خارج الحدود الإقليمية قد تؤثر على العمليات العالمية للمؤسسة. ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع مبادئ إدارة المخاطر والالتزام في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على المنهجية السليمة لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق الضوابط المخففة. بما أن الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) يتم تحديدها من قبل مجلس الإدارة، فإن أي تجاوز محتمل لهذه الحدود يتطلب عرضاً رسمياً على لجنة المخاطر لضمان الحوكمة السليمة واتخاذ قرار استراتيجي يوازن بين النمو والامتثال للوائح الدولية ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية، مما يضمن أن المؤسسة لا تتعرض لمخاطر تفوق قدرتها على التحمل.
خطأ: الخيار الذي يقترح قبول المخاطر مقابل الأرباح يتجاهل تماماً مخاطر السمعة والمخاطر التنظيمية التي قد تؤدي إلى عقوبات قاسية أو فقدان التراخيص، وهو ما يتنافى مع ثقافة الالتزام ولهجة الإدارة من الأعلى. أما الاكتفاء بتطبيق العناية الواجبة المعززة دون الرجوع للمجلس، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة لأن مسؤول الامتثال لا يملك صلاحية تغيير حدود الرغبة في المخاطرة بشكل منفرد. وأخيراً، الرفض التلقائي دون إجراء تقييم فني للضوابط المخففة يمثل نهجاً غير مرن يتجاهل دور إدارة المخاطر في تمكين الأعمال بشكل آمن ومدروس من خلال استراتيجيات العلاج والسيطرة.
الخلاصة: تتطلب الحوكمة الرشيدة مواءمة التوسع التجاري مع حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من خلال تقييم دقيق للمخاطر المتبقية والرفع للجان المختصة لاتخاذ قرارات مستنيرة.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على المنهجية السليمة لإدارة المخاطر من خلال تقييم المخاطر المتبقية (Residual Risk) بعد تطبيق الضوابط المخففة. بما أن الرغبة في المخاطرة (Risk Appetite) يتم تحديدها من قبل مجلس الإدارة، فإن أي تجاوز محتمل لهذه الحدود يتطلب عرضاً رسمياً على لجنة المخاطر لضمان الحوكمة السليمة واتخاذ قرار استراتيجي يوازن بين النمو والامتثال للوائح الدولية ذات الامتداد خارج الحدود الإقليمية، مما يضمن أن المؤسسة لا تتعرض لمخاطر تفوق قدرتها على التحمل.
خطأ: الخيار الذي يقترح قبول المخاطر مقابل الأرباح يتجاهل تماماً مخاطر السمعة والمخاطر التنظيمية التي قد تؤدي إلى عقوبات قاسية أو فقدان التراخيص، وهو ما يتنافى مع ثقافة الالتزام ولهجة الإدارة من الأعلى. أما الاكتفاء بتطبيق العناية الواجبة المعززة دون الرجوع للمجلس، فإنه يمثل خللاً في الحوكمة لأن مسؤول الامتثال لا يملك صلاحية تغيير حدود الرغبة في المخاطرة بشكل منفرد. وأخيراً، الرفض التلقائي دون إجراء تقييم فني للضوابط المخففة يمثل نهجاً غير مرن يتجاهل دور إدارة المخاطر في تمكين الأعمال بشكل آمن ومدروس من خلال استراتيجيات العلاج والسيطرة.
الخلاصة: تتطلب الحوكمة الرشيدة مواءمة التوسع التجاري مع حدود الرغبة في المخاطرة المعتمدة من خلال تقييم دقيق للمخاطر المتبقية والرفع للجان المختصة لاتخاذ قرارات مستنيرة.