Quiz-summary
0 of 30 questions completed
Questions:
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
Information
Premium Practice Questions
You have already completed the quiz before. Hence you can not start it again.
Quiz is loading...
You must sign in or sign up to start the quiz.
You have to finish following quiz, to start this quiz:
Results
0 of 30 questions answered correctly
Your time:
Time has elapsed
Categories
- Not categorized 0%
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
- 8
- 9
- 10
- 11
- 12
- 13
- 14
- 15
- 16
- 17
- 18
- 19
- 20
- 21
- 22
- 23
- 24
- 25
- 26
- 27
- 28
- 29
- 30
- Answered
- Review
-
Question 1 of 30
1. Question
يعمل أحمد كمسؤول امتثال في شركة تطوير عقاري كبرى. تقدمت شركة أفق المحدودة، وهي شركة مسجلة في ولاية قضائية معروفة بضعف الرقابة الضريبية، بطلب لشراء ثلاث وحدات سكنية فاخرة بقيمة إجمالية تتجاوز 10 ملايين دولار. عند طلب مستندات الهوية، قدم ممثل الشركة شهادة تأسيس لا تظهر أسماء المساهمين، وأفاد بأن الأموال سيتم تحويلها من حساب شركة استشارية أخرى مقرها في دولة مختلفة تماماً. بالنظر إلى هذه العلامات الحمراء، ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على أحمد اتخاذه لتقييم مخاطر غسل الأموال في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يعد إجراء العناية الواجبة المعززة (EDD) هو المسار المهني الصحيح عند التعامل مع هياكل ملكية معقدة أو شركات وهمية مسجلة في ملاذات ضريبية. في قطاع العقارات، تفرض المعايير الدولية (مثل توصيات FATF) على المهنيين تحديد المستفيد الحقيقي (UBO) وهو الشخص الطبيعي الذي يملك أو يسيطر في النهاية على الكيان القانوني. كما أن وجود طرف ثالث محول للأموال يتطلب التحقق من العلاقة بينه وبين المشتري ومن مشروعية مصدر تلك الأموال لضمان عدم استخدام العقار كأداة لإخفاء العائدات الإجرامية.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاكتفاء بالوثائق الأساسية والاعتماد على النظام المصرفي خاطئ لأن المؤسسات غير المالية والمهن المحددة (DNFBPs) ملزمة قانوناً بإجراء تحقيقاتها الخاصة ولا يمكنها تفويض مسؤولية الامتثال بالكامل للبنوك. أما خيار الرفض الفوري بناءً على جنسية الشركة فقط فهو إجراء غير مهني يفتقر إلى التقييم القائم على المخاطر، حيث يجب أولاً محاولة فهم طبيعة النشاط. وأخيراً، الاعتماد على تأكيدات البنك المحول بشأن إجراءات (KYC) لا يعفي المؤسسة العقارية من مسؤوليتها المباشرة في التحقق من هوية العميل والمستفيد الحقيقي وفقاً للمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
الخلاصة: عند مواجهة نقص في شفافية الملكية أو استخدام شركات وهمية في صفقات عقارية كبرى، يجب إلزامياً تحديد المستفيد الحقيقي والتحقق من مصدر الثروة كجزء من العناية الواجبة المعززة.
Incorrect
صحيح: يعد إجراء العناية الواجبة المعززة (EDD) هو المسار المهني الصحيح عند التعامل مع هياكل ملكية معقدة أو شركات وهمية مسجلة في ملاذات ضريبية. في قطاع العقارات، تفرض المعايير الدولية (مثل توصيات FATF) على المهنيين تحديد المستفيد الحقيقي (UBO) وهو الشخص الطبيعي الذي يملك أو يسيطر في النهاية على الكيان القانوني. كما أن وجود طرف ثالث محول للأموال يتطلب التحقق من العلاقة بينه وبين المشتري ومن مشروعية مصدر تلك الأموال لضمان عدم استخدام العقار كأداة لإخفاء العائدات الإجرامية.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاكتفاء بالوثائق الأساسية والاعتماد على النظام المصرفي خاطئ لأن المؤسسات غير المالية والمهن المحددة (DNFBPs) ملزمة قانوناً بإجراء تحقيقاتها الخاصة ولا يمكنها تفويض مسؤولية الامتثال بالكامل للبنوك. أما خيار الرفض الفوري بناءً على جنسية الشركة فقط فهو إجراء غير مهني يفتقر إلى التقييم القائم على المخاطر، حيث يجب أولاً محاولة فهم طبيعة النشاط. وأخيراً، الاعتماد على تأكيدات البنك المحول بشأن إجراءات (KYC) لا يعفي المؤسسة العقارية من مسؤوليتها المباشرة في التحقق من هوية العميل والمستفيد الحقيقي وفقاً للمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
الخلاصة: عند مواجهة نقص في شفافية الملكية أو استخدام شركات وهمية في صفقات عقارية كبرى، يجب إلزامياً تحديد المستفيد الحقيقي والتحقق من مصدر الثروة كجزء من العناية الواجبة المعززة.
-
Question 2 of 30
2. Question
أثناء مراجعة تدقيق داخلية لمزود خدمات ثقة وشركات (TCSP)، لاحظ المدقق هيكلاً تنظيماً معقداً لعميل جديد. يتكون الهيكل من صندوق ائتماني مسجل في ولاية قضائية أجنبية، يمتلك شركة قابضة في ملاذ ضريبي، والتي بدورها تمتلك عدة شركات تابعة في ولايات قضائية مختلفة. عند فحص ملف العميل، تبين أن الغرض المعلن هو ‘إدارة الثروات’، ولكن هناك تغييرات متكررة في المستفيدين المحددين دون مبرر واضح، كما أن وثائق مصدر الثروة الأولي للصندوق غير مكتملة. ما هو المؤشر الأكثر خطورة (Red Flag) الذي يجب على مسؤول الامتثال التحقيق فيه كأولوية قصوى في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام الهياكل المؤسسية المعقدة والمتعددة الطبقات التي تمتد عبر ولايات قضائية مختلفة من أبرز العلامات الحمراء في مجال خدمات الثقة والشركات. تهدف هذه الممارسة بشكل أساسي إلى إخفاء هوية المستفيد الحقيقي (UBO) وتمويه منشأ الأموال، مما يجعل من الصعب على جهات إنفاذ القانون تتبع مسار التدفقات المالية. في سياق مكافحة غسل الأموال، فإن غياب المبرر التجاري أو الضريبي الواضح لهذا التعقيد الهيكلي يعزز الشكوك حول وجود محاولة متعمدة لغسل الأموال أو إخفاء أصول غير مشروعة.
خطأ: بالنسبة للنهج الذي يركز على تصنيف العميل كفرد ذو ملاءة مالية عالية، فإن هذا التصنيف بحد ذاته يعد جزءاً من إجراءات العناية الواجبة العادية ولا يشكل علامة حمراء ما لم يقترن بسلوكيات مشبوهة أخرى. أما التركيز على نقص تحديث بيانات العنوان الفعلي، فهو يمثل قصوراً إدارياً في إجراءات ‘اعرف عميلك’ (KYC) ولكنه لا يرتقي ليكون مؤشراً جوهرياً على غسل الأموال مقارنة بالتعقيد الهيكلي. وفيما يخص وجود ولاية قضائية واحدة غير مدرجة في قوائم FATF، فإن هذا لا يعد مؤشراً كافياً للاشتباه، حيث أن الخطر الحقيقي يكمن في تعدد الطبقات وتشتيت الملكية وليس في مجرد التعامل مع ولايات قضائية أجنبية مستقرة.
الخلاصة: تعد الشفافية في هيكل الملكية وتحديد المستفيد الحقيقي المعيار الحاسم لتقييم المخاطر في خدمات الثقة، حيث يمثل التعقيد غير المبرر وسيلة رئيسية لإخفاء الجرائم المالية.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام الهياكل المؤسسية المعقدة والمتعددة الطبقات التي تمتد عبر ولايات قضائية مختلفة من أبرز العلامات الحمراء في مجال خدمات الثقة والشركات. تهدف هذه الممارسة بشكل أساسي إلى إخفاء هوية المستفيد الحقيقي (UBO) وتمويه منشأ الأموال، مما يجعل من الصعب على جهات إنفاذ القانون تتبع مسار التدفقات المالية. في سياق مكافحة غسل الأموال، فإن غياب المبرر التجاري أو الضريبي الواضح لهذا التعقيد الهيكلي يعزز الشكوك حول وجود محاولة متعمدة لغسل الأموال أو إخفاء أصول غير مشروعة.
خطأ: بالنسبة للنهج الذي يركز على تصنيف العميل كفرد ذو ملاءة مالية عالية، فإن هذا التصنيف بحد ذاته يعد جزءاً من إجراءات العناية الواجبة العادية ولا يشكل علامة حمراء ما لم يقترن بسلوكيات مشبوهة أخرى. أما التركيز على نقص تحديث بيانات العنوان الفعلي، فهو يمثل قصوراً إدارياً في إجراءات ‘اعرف عميلك’ (KYC) ولكنه لا يرتقي ليكون مؤشراً جوهرياً على غسل الأموال مقارنة بالتعقيد الهيكلي. وفيما يخص وجود ولاية قضائية واحدة غير مدرجة في قوائم FATF، فإن هذا لا يعد مؤشراً كافياً للاشتباه، حيث أن الخطر الحقيقي يكمن في تعدد الطبقات وتشتيت الملكية وليس في مجرد التعامل مع ولايات قضائية أجنبية مستقرة.
الخلاصة: تعد الشفافية في هيكل الملكية وتحديد المستفيد الحقيقي المعيار الحاسم لتقييم المخاطر في خدمات الثقة، حيث يمثل التعقيد غير المبرر وسيلة رئيسية لإخفاء الجرائم المالية.
-
Question 3 of 30
3. Question
بصفتك مسؤول التزام في بنك دولي، تلقيت طلباً لفتح حساب من شركة استشارية تم تأسيسها مؤخراً في ملاذ ضريبي. عند فحص هيكل الملكية، تبين أن الشركة مملوكة لصندوق ائتماني (Trust) مسجل في ولاية قضائية أخرى، وأن الشخص المفوض بالتوقيع هو مدير صوري (Nominee Director) مقدم من شركة خدمات مهنية. كما لاحظت أن عقد التأسيس يتضمن بنوداً تسمح بتغيير المستفيدين من الصندوق الائتماني دون الحاجة لإخطار السجل التجاري. ما هو المؤشر الأكثر خطورة (Red Flag) الذي يشير إلى احتمالية غسل الأموال من خلال نقص شفافية الملكية في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام المديرين الصوريين (Nominee Directors) وهياكل الملكية المعقدة التي تشمل صناديق ائتمانية في ولايات قضائية مختلفة من أبرز الوسائل المتبعة لإخفاء هوية المالك النفعي الحقيقي (UBO). هذا الترتيب القانوني يهدف بشكل مباشر إلى خلق طبقات من السرية تعيق قدرة المؤسسات المالية على التحقق من مصدر الأموال أو الشخص الطبيعي الذي يمارس السيطرة النهائية، وهو ما يتماشى مع تحذيرات FATF بشأن إساءة استخدام الأشخاص الاعتبارية والترتيبات القانونية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالولاية القضائية منخفضة الضرائب، فهو يمثل مخاطرة جغرافية عامة ولكنه لا يمنع بالضرورة تحديد المالك. أما الخيار المتعلق باختلاف الدول بين التأسيس وفتح الحساب، فقد يكون له مبررات تجارية مشروعة في التجارة الدولية ولا يعد دليلاً قاطعاً على إخفاء الملكية بمفرده. وبالنسبة لعدم وجود نشاط سابق، فهو أمر طبيعي للشركات الناشئة ولا يشير بالضرورة إلى تعمد طمس الشفافية بقدر ما يشير إليه استخدام مديرين صوريين وهياكل ائتمانية متداخلة.
الخلاصة: إن تعمد تعقيد هيكل الملكية من خلال الصناديق الائتمانية والمديرين الصوريين هو المؤشر الأقوى على مخاطر غسل الأموال المرتبطة بنقص شفافية الملكية النفعية.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام المديرين الصوريين (Nominee Directors) وهياكل الملكية المعقدة التي تشمل صناديق ائتمانية في ولايات قضائية مختلفة من أبرز الوسائل المتبعة لإخفاء هوية المالك النفعي الحقيقي (UBO). هذا الترتيب القانوني يهدف بشكل مباشر إلى خلق طبقات من السرية تعيق قدرة المؤسسات المالية على التحقق من مصدر الأموال أو الشخص الطبيعي الذي يمارس السيطرة النهائية، وهو ما يتماشى مع تحذيرات FATF بشأن إساءة استخدام الأشخاص الاعتبارية والترتيبات القانونية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالولاية القضائية منخفضة الضرائب، فهو يمثل مخاطرة جغرافية عامة ولكنه لا يمنع بالضرورة تحديد المالك. أما الخيار المتعلق باختلاف الدول بين التأسيس وفتح الحساب، فقد يكون له مبررات تجارية مشروعة في التجارة الدولية ولا يعد دليلاً قاطعاً على إخفاء الملكية بمفرده. وبالنسبة لعدم وجود نشاط سابق، فهو أمر طبيعي للشركات الناشئة ولا يشير بالضرورة إلى تعمد طمس الشفافية بقدر ما يشير إليه استخدام مديرين صوريين وهياكل ائتمانية متداخلة.
الخلاصة: إن تعمد تعقيد هيكل الملكية من خلال الصناديق الائتمانية والمديرين الصوريين هو المؤشر الأقوى على مخاطر غسل الأموال المرتبطة بنقص شفافية الملكية النفعية.
-
Question 4 of 30
4. Question
يعمل محقق جرائم مالية على مراجعة صفقة عقارية كبرى تتضمن شراء برج سكني بقيمة 45 مليون دولار. المشتري هو كيان قانوني مسجل في جزر العذراء البريطانية، ويتم سداد الدفعات عبر سلسلة من التحويلات البرقية من حسابات شركات مختلفة في دول متعددة. عندما طلب المحقق معلومات إضافية حول هيكل الملكية، قدم المحامي الممثل للمشتري خطاباً يفيد بأن هوية الملاك هي معلومات محمية بموجب السرية المهنية بين المحامي وموكله، ولن يتم الإفصاح عنها. أي من العناصر التالية يمثل المؤشر الأكثر خطورة (Red Flag) الذي يستوجب تصعيد التحقيق؟
Correct
صحيح: يجمع هذا السيناريو بين عدة مؤشرات عالية الخطورة تتماشى مع معايير FATF وACAMS، وهي استخدام الشركات الوهمية في ولايات قضائية تتسم بالسرية، والتمويل عبر أطراف ثالثة لا تربطها علاقة واضحة بالصفقة، وإساءة استخدام الامتياز المهني للمحامين لإخفاء هوية المستفيد الحقيقي (UBO). هذا المزيج يهدف بوضوح إلى تعمية مسار الأموال وفصلها عن مصدرها غير المشروع، مما يجعل تحديد المالك الحقيقي أمراً مستحيلاً دون تدخل رقابي، وهو جوهر مرحلة التمويه (Layering) في غسل الأموال.
خطأ: التركيز على القيمة السوقية المرتفعة للعقار وحده يعد تحليلاً قاصراً، لأن العقارات الفاخرة هي استثمارات مشروعة للكثير من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية ولا تشكل جريمة بذاتها. أما اعتبار الاستعانة بمحامي محلي مؤشراً سلبياً فهو خطأ مهني، لأن الاستشارات القانونية ضرورية في الصفقات العقارية الكبرى لضمان الامتثال. وبالمثل، فإن التفضيلات الجغرافية أو الاعتبارات الضريبية قد تكون جزءاً من تخطيط مالي مشروع ولا ترتقي لمستوى الاشتباه الجنائي ما لم تقترن بتعقيدات غير مبررة في هيكل الملكية أو غموض في مصدر الأموال.
الخلاصة: يعد إخفاء هوية المستفيد الحقيقي من خلال هياكل شركات معقدة واستغلال الحصانة المهنية للمهن غير المالية المحددة (DNFBPs) من أبرز العلامات الحمراء في قطاع العقارات.
Incorrect
صحيح: يجمع هذا السيناريو بين عدة مؤشرات عالية الخطورة تتماشى مع معايير FATF وACAMS، وهي استخدام الشركات الوهمية في ولايات قضائية تتسم بالسرية، والتمويل عبر أطراف ثالثة لا تربطها علاقة واضحة بالصفقة، وإساءة استخدام الامتياز المهني للمحامين لإخفاء هوية المستفيد الحقيقي (UBO). هذا المزيج يهدف بوضوح إلى تعمية مسار الأموال وفصلها عن مصدرها غير المشروع، مما يجعل تحديد المالك الحقيقي أمراً مستحيلاً دون تدخل رقابي، وهو جوهر مرحلة التمويه (Layering) في غسل الأموال.
خطأ: التركيز على القيمة السوقية المرتفعة للعقار وحده يعد تحليلاً قاصراً، لأن العقارات الفاخرة هي استثمارات مشروعة للكثير من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية ولا تشكل جريمة بذاتها. أما اعتبار الاستعانة بمحامي محلي مؤشراً سلبياً فهو خطأ مهني، لأن الاستشارات القانونية ضرورية في الصفقات العقارية الكبرى لضمان الامتثال. وبالمثل، فإن التفضيلات الجغرافية أو الاعتبارات الضريبية قد تكون جزءاً من تخطيط مالي مشروع ولا ترتقي لمستوى الاشتباه الجنائي ما لم تقترن بتعقيدات غير مبررة في هيكل الملكية أو غموض في مصدر الأموال.
الخلاصة: يعد إخفاء هوية المستفيد الحقيقي من خلال هياكل شركات معقدة واستغلال الحصانة المهنية للمهن غير المالية المحددة (DNFBPs) من أبرز العلامات الحمراء في قطاع العقارات.
-
Question 5 of 30
5. Question
أثناء مراجعة دورية للأنشطة، اكتشف محقق الجرائم المالية في مؤسسة مصرفية أن محامياً محلياً قام بفتح حساب ائتماني لاستقبال دفعات مالية من خمس شركات مختلفة مسجلة في دول ذات مخاطر عالية. تم استخدام الرصيد المجمع، الذي بلغ 12 مليون دولار، لشراء برج إداري لصالح شركة دولية تم تأسيسها قبل شهر واحد فقط في ملاذ ضريبي. عندما استفسر البنك عن هوية المالك المستفيد، ادعى المحامي أن الكشف عن هذه المعلومات ينتهك خصوصية الموكل والامتياز القانوني المهني. أي من العناصر التالية يمثل أقوى مؤشر على وجود مخطط لغسل الأموال في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على جوهر عملية غسل الأموال في قطاع العقارات، حيث يتم دمج الأموال غير المشروعة من خلال هياكل ملكية معقدة واستخدام أطراف ثالثة لتمويل الشراء. إن تلقي أموال من ولايات قضائية متعددة وأطراف لا علاقة لها بالصفقة يهدف إلى قطع مسار التدقيق وإخفاء المصدر الحقيقي للأموال، وهو ما يعد مؤشراً جوهرياً على محاولة التمويه وتفتيت المسار النقدي، وهو أكثر دلالة من مجرد استخدام حسابات الوساطة أو حداثة تأسيس الشركات.
خطأ: بالنسبة لاستخدام حساب ائتماني للمحامي، فهو ممارسة شائعة وقانونية في المعاملات العقارية الكبرى ولا يشير بالضرورة إلى نشاط إجرامي دون قرائن أخرى. أما التمسك بامتياز السرية المهنية، فهو عائق إجرائي وقانوني يواجهه المحققون ولكنه ليس مؤشراً مالياً سلوكياً على غسل الأموال بحد ذاته. وأخيراً، تأسيس شركة في ملاذ ضريبي يعد عامل خطر جغرافي يستوجب العناية الواجبة، لكنه يظل أقل دلالة على وجود مخطط إجرامي نشط مقارنة بوجود تدفقات مالية غير مبررة من أطراف ثالثة متعددة.
الخلاصة: يعد تمويل الصفقات العقارية الكبرى عبر أطراف ثالثة غير مرتبطة بالعملية من أقوى العلامات الحمراء التي تشير إلى محاولة إخفاء المنشأ غير المشروع للأموال وتجاوز ضوابط مكافحة غسل الأموال.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على جوهر عملية غسل الأموال في قطاع العقارات، حيث يتم دمج الأموال غير المشروعة من خلال هياكل ملكية معقدة واستخدام أطراف ثالثة لتمويل الشراء. إن تلقي أموال من ولايات قضائية متعددة وأطراف لا علاقة لها بالصفقة يهدف إلى قطع مسار التدقيق وإخفاء المصدر الحقيقي للأموال، وهو ما يعد مؤشراً جوهرياً على محاولة التمويه وتفتيت المسار النقدي، وهو أكثر دلالة من مجرد استخدام حسابات الوساطة أو حداثة تأسيس الشركات.
خطأ: بالنسبة لاستخدام حساب ائتماني للمحامي، فهو ممارسة شائعة وقانونية في المعاملات العقارية الكبرى ولا يشير بالضرورة إلى نشاط إجرامي دون قرائن أخرى. أما التمسك بامتياز السرية المهنية، فهو عائق إجرائي وقانوني يواجهه المحققون ولكنه ليس مؤشراً مالياً سلوكياً على غسل الأموال بحد ذاته. وأخيراً، تأسيس شركة في ملاذ ضريبي يعد عامل خطر جغرافي يستوجب العناية الواجبة، لكنه يظل أقل دلالة على وجود مخطط إجرامي نشط مقارنة بوجود تدفقات مالية غير مبررة من أطراف ثالثة متعددة.
الخلاصة: يعد تمويل الصفقات العقارية الكبرى عبر أطراف ثالثة غير مرتبطة بالعملية من أقوى العلامات الحمراء التي تشير إلى محاولة إخفاء المنشأ غير المشروع للأموال وتجاوز ضوابط مكافحة غسل الأموال.
-
Question 6 of 30
6. Question
أثناء مراجعة دورية لصفقات عقارية كبرى، لاحظ محقق الجرائم المالية أن عقاراً فاخراً تم شراؤه بمبلغ 15 مليون دولار من قبل شركة مسجلة في ملاذ ضريبي خارجي. أظهرت وثائق التحويل أن الأموال لم تأتِ من حساب الشركة المشترية، بل من خمسة حسابات مختلفة تعود لأفراد وشركات في دول متنوعة لا تربطهم علاقة تجارية واضحة بالشركة. بالإضافة إلى ذلك، كشف التقييم المستقل أن القيمة السوقية للعقار لا تتجاوز 10 ملايين دولار. ما هو الاستنتاج الأكثر دقة بناءً على هذه العلامات الحمراء؟
Correct
صحيح: يعتبر الجمع بين استخدام شركات وهمية في ولايات قضائية تفتقر للشفافية مع تمويل الصفقة عبر أطراف ثالثة غير معروفة العلاقة بالعملية، بالإضافة إلى التلاعب في قيمة العقار بالزيادة عن السعر السوقي، من أقوى المؤشرات المركبة على غسل الأموال. هذا النمط يهدف إلى إخفاء هوية المستفيد الحقيقي وتبرير نقل مبالغ ضخمة من الأموال غير المشروعة عبر أصول ثابتة، مما يصعب تتبع المصدر الأصلي للأموال ويمنحها صبغة الشرعية.
خطأ: التركيز على موقع تسجيل الشركة فقط يعد مؤشراً أولياً ولكنه لا يكفي بمفرده لتأكيد شبهة غسل الأموال دون النظر إلى تدفقات الأموال. أما الدفع النقدي أو الشيكات المصرفية، فرغم كونه علامة حمراء، إلا أنه لا يفسر تعقيد الهيكل التنظيمي والتمويل عبر أطراف ثالثة المذكور في السيناريو. وبالنسبة للرغبة في إتمام الصفقة بسرعة، فهي تثير الشكوك حول العناية الواجبة ولكنها قد تحدث في سياقات تجارية تنافسية، بينما التلاعب في القيمة والتمويل المجهول يمثلان جوهر الجريمة المالية في هذا السياق.
الخلاصة: تعد عدم شفافية الملكية النفعية المقترنة بتمويل من أطراف ثالثة وتفاوت الأسعار عن القيمة السوقية من أهم العلامات الحمراء التي تستوجب تصعيد التحقيق في قطاع العقارات.
Incorrect
صحيح: يعتبر الجمع بين استخدام شركات وهمية في ولايات قضائية تفتقر للشفافية مع تمويل الصفقة عبر أطراف ثالثة غير معروفة العلاقة بالعملية، بالإضافة إلى التلاعب في قيمة العقار بالزيادة عن السعر السوقي، من أقوى المؤشرات المركبة على غسل الأموال. هذا النمط يهدف إلى إخفاء هوية المستفيد الحقيقي وتبرير نقل مبالغ ضخمة من الأموال غير المشروعة عبر أصول ثابتة، مما يصعب تتبع المصدر الأصلي للأموال ويمنحها صبغة الشرعية.
خطأ: التركيز على موقع تسجيل الشركة فقط يعد مؤشراً أولياً ولكنه لا يكفي بمفرده لتأكيد شبهة غسل الأموال دون النظر إلى تدفقات الأموال. أما الدفع النقدي أو الشيكات المصرفية، فرغم كونه علامة حمراء، إلا أنه لا يفسر تعقيد الهيكل التنظيمي والتمويل عبر أطراف ثالثة المذكور في السيناريو. وبالنسبة للرغبة في إتمام الصفقة بسرعة، فهي تثير الشكوك حول العناية الواجبة ولكنها قد تحدث في سياقات تجارية تنافسية، بينما التلاعب في القيمة والتمويل المجهول يمثلان جوهر الجريمة المالية في هذا السياق.
الخلاصة: تعد عدم شفافية الملكية النفعية المقترنة بتمويل من أطراف ثالثة وتفاوت الأسعار عن القيمة السوقية من أهم العلامات الحمراء التي تستوجب تصعيد التحقيق في قطاع العقارات.
-
Question 7 of 30
7. Question
بصفتك مسؤول امتثال في مؤسسة مالية دولية، تشرف على إطلاق تطبيق محفظة رقمية جديد يتيح تحويلات فورية بين الأقران (P2P) وخدمات تبادل الأصول الافتراضية. خلال المرحلة التجريبية، كشفت أنظمة المراقبة عن قيام مجموعة من العملاء الجدد، الذين تم قبولهم عبر إجراءات التعرف على العميل (KYC) الرقمية بالكامل، بإجراء سلسلة من التحويلات المتكررة بمبالغ تقل بنسبة 5% فقط عن حد الإبلاغ القانوني، مع توجيه الأموال فوراً إلى محافظ خارجية غير معروفة. ما هو الإجراء الأكثر فعالية لضمان إدارة مخاطر غسل الأموال قبل الإطلاق الرسمي للمنتج؟
Correct
صحيح: يعتبر إجراء تقييم شامل لمخاطر المنتجات الجديدة قبل الإطلاق ركيزة أساسية في معايير مكافحة غسل الأموال الدولية. في حالة المحافظ الرقمية التي تتيح التحويلات الفورية والأصول الافتراضية، تزداد مخاطر عدم الكشف عن الهوية والسرعة العالية للمعاملات. لذا، فإن دمج اختبارات الضغط للضوابط التقنية مع تحديث معايير العناية الواجبة المعززة (EDD) لتشمل التحقق البيومتري والمراقبة السلوكية الرقمية يمثل استجابة مباشرة للمخاطر المحددة في السيناريو، مثل فتح الحسابات عن بُعد ومحاولات تجزئة العمليات (Smurfing).
خطأ: الاعتماد فقط على الحدود المالية والقواعد الثابتة يعد نهجاً قاصراً لأنه لا يعالج الأنماط السلوكية المعقدة التي تسبق عمليات غسل الأموال. أما تأجيل إطلاق الميزات فيمثل تجنباً للمخاطر بدلاً من إدارتها، وهو ما لا يتماشى مع أهداف الامتثال الحديثة التي تسعى لتمكين الابتكار الآمن. وأخيراً، فإن استخدام نماذج تقييم المخاطر التقليدية للمنتجات الرقمية الناشئة يعد خطأً مهنياً، حيث أن المخاطر التقنية والسيبرانية المرتبطة بالأصول الافتراضية تتطلب أدوات مراقبة متخصصة تختلف عن تلك المستخدمة في الحسابات المصرفية التقليدية.
الخلاصة: عند إطلاق منتجات مالية تعتمد على التكنولوجيا الناشئة، يجب تحديث إطار تقييم المخاطر ليشمل ضوابط تقنية وسلوكية متطورة تتناسب مع سرعة وطبيعة المعاملات الرقمية.
Incorrect
صحيح: يعتبر إجراء تقييم شامل لمخاطر المنتجات الجديدة قبل الإطلاق ركيزة أساسية في معايير مكافحة غسل الأموال الدولية. في حالة المحافظ الرقمية التي تتيح التحويلات الفورية والأصول الافتراضية، تزداد مخاطر عدم الكشف عن الهوية والسرعة العالية للمعاملات. لذا، فإن دمج اختبارات الضغط للضوابط التقنية مع تحديث معايير العناية الواجبة المعززة (EDD) لتشمل التحقق البيومتري والمراقبة السلوكية الرقمية يمثل استجابة مباشرة للمخاطر المحددة في السيناريو، مثل فتح الحسابات عن بُعد ومحاولات تجزئة العمليات (Smurfing).
خطأ: الاعتماد فقط على الحدود المالية والقواعد الثابتة يعد نهجاً قاصراً لأنه لا يعالج الأنماط السلوكية المعقدة التي تسبق عمليات غسل الأموال. أما تأجيل إطلاق الميزات فيمثل تجنباً للمخاطر بدلاً من إدارتها، وهو ما لا يتماشى مع أهداف الامتثال الحديثة التي تسعى لتمكين الابتكار الآمن. وأخيراً، فإن استخدام نماذج تقييم المخاطر التقليدية للمنتجات الرقمية الناشئة يعد خطأً مهنياً، حيث أن المخاطر التقنية والسيبرانية المرتبطة بالأصول الافتراضية تتطلب أدوات مراقبة متخصصة تختلف عن تلك المستخدمة في الحسابات المصرفية التقليدية.
الخلاصة: عند إطلاق منتجات مالية تعتمد على التكنولوجيا الناشئة، يجب تحديث إطار تقييم المخاطر ليشمل ضوابط تقنية وسلوكية متطورة تتناسب مع سرعة وطبيعة المعاملات الرقمية.
-
Question 8 of 30
8. Question
أثناء مراجعة تدقيقية لملفات الامتثال في قطاع العقارات، تم رصد عملية شراء عقار تجاري بقيمة 15 مليون دولار من قبل شركة مسجلة في ملاذ ضريبي. كشفت التحقيقات أن المستفيد الحقيقي هو شقيق وزير حالي في دولة تصنفها منظمة الشفافية الدولية بأنها عالية الفساد. عند طلب مستندات إضافية حول مصدر الأموال، رفض المحامي الموكل بالعملية تقديمها، مدعياً أن موكله يتمتع بحماية بموجب امتياز السرية بين المحامي وموكله، وأن الأموال تم تحويلها من حساب بنكي مرموق. بناءً على معايير مكافحة غسل الأموال الدولية، ما هو الإجراء المهني الواجب اتخاذه؟
Correct
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق النهج القائم على المخاطر (RBA) وفقاً لمعايير FATF. وجود شخص معرض سياسياً (PEP) من ولاية قضائية عالية المخاطر، واستخدام هيكل ملكية معقد (شركة Offshore)، ورفض الوسيط تقديم معلومات جوهرية، كلها علامات حمراء تستوجب إجراء عناية واجبة معززة (EDD). يجب التحقق بشكل مستقل من مصدر الثروة (Source of Wealth) ومصدر الأموال (Source of Funds). في حال عدم القدرة على إكمال إجراءات العناية الواجبة بسبب تعنت العميل أو ممثله، تلتزم المؤسسة قانوناً بتقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) وعدم إتمام المعاملة لتجنب مخاطر السمعة والمخاطر القانونية.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاعتماد على السرية المهنية للمحامي خاطئ لأن قوانين مكافحة غسل الأموال تتفوق على اتفاقيات الخصوصية في حالات الاشتباه، ولا يمكن للمؤسسة تفويض مسؤولية التحقق لجهة خارجية ترفض التعاون. أما خيار الاكتفاء بمراقبة الحساب لمدة عام فهو فشل في الامتثال، حيث يجب الإبلاغ فور وجود اشتباه منطقي وليس الانتظار. وأخيراً، الاكتفاء بالتحقق من المديرين دون الوصول للمستفيد الحقيقي (UBO) في الشركات الوهمية يعد انتهاكاً صريحاً لمتطلبات KYC الأساسية التي تهدف لمنع إخفاء الهوية.
الخلاصة: لا يمكن للسرية المهنية للوسطاء أو تعقيد الهياكل القانونية أن تعفي المؤسسة المالية من مسؤولية التحقق من المستفيد الحقيقي ومصدر الثروة في المعاملات العقارية عالية المخاطر.
Incorrect
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق النهج القائم على المخاطر (RBA) وفقاً لمعايير FATF. وجود شخص معرض سياسياً (PEP) من ولاية قضائية عالية المخاطر، واستخدام هيكل ملكية معقد (شركة Offshore)، ورفض الوسيط تقديم معلومات جوهرية، كلها علامات حمراء تستوجب إجراء عناية واجبة معززة (EDD). يجب التحقق بشكل مستقل من مصدر الثروة (Source of Wealth) ومصدر الأموال (Source of Funds). في حال عدم القدرة على إكمال إجراءات العناية الواجبة بسبب تعنت العميل أو ممثله، تلتزم المؤسسة قانوناً بتقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) وعدم إتمام المعاملة لتجنب مخاطر السمعة والمخاطر القانونية.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاعتماد على السرية المهنية للمحامي خاطئ لأن قوانين مكافحة غسل الأموال تتفوق على اتفاقيات الخصوصية في حالات الاشتباه، ولا يمكن للمؤسسة تفويض مسؤولية التحقق لجهة خارجية ترفض التعاون. أما خيار الاكتفاء بمراقبة الحساب لمدة عام فهو فشل في الامتثال، حيث يجب الإبلاغ فور وجود اشتباه منطقي وليس الانتظار. وأخيراً، الاكتفاء بالتحقق من المديرين دون الوصول للمستفيد الحقيقي (UBO) في الشركات الوهمية يعد انتهاكاً صريحاً لمتطلبات KYC الأساسية التي تهدف لمنع إخفاء الهوية.
الخلاصة: لا يمكن للسرية المهنية للوسطاء أو تعقيد الهياكل القانونية أن تعفي المؤسسة المالية من مسؤولية التحقق من المستفيد الحقيقي ومصدر الثروة في المعاملات العقارية عالية المخاطر.
-
Question 9 of 30
9. Question
أثناء مراجعة دورية للمعاملات في قسم العقارات والتمويل، لاحظ مسؤول الامتثال أن عميلاً اعتبارياً (شركة مسجلة في ملاذ ضريبي) قام بشراء عدة عقارات تجارية عالية القيمة. تم تمويل هذه العمليات عبر قروض ممنوحة من شركة أم تقع في ولاية قضائية أخرى، وتم سداد هذه القروض بالكامل في غضون ستة أشهر باستخدام تدفقات نقدية واردة من حسابات متعددة في الخارج. أي من الخيارات التالية يمثل التهديد الأكبر المتعلق بغسل الأموال في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام القروض الذاتية (Loan-back schemes) من خلال هياكل ملكية معقدة في ولايات قضائية توفر السرية المالية من أكثر الأساليب تعقيداً في غسل الأموال. يهدف هذا النمط إلى خلق طبقات من المعاملات المالية التي تجعل الأموال غير المشروعة تبدو وكأنها ناتجة عن نشاط تجاري مشروع (قرض)، مما يصعب على جهات إنفاذ القانون تتبع المصدر الأصلي للأموال، وهو ما يتوافق مع معايير FATF بشأن الشفافية والملكية النفعية.
خطأ: القيام بالمعاملات عبر وكلاء عقاريين هو إجراء مهني معتاد في السوق العقاري ولا يمثل بحد ذاته خطراً قانونياً أو علامة حمراء كبرى. أما استخدام الشركات لأغراض التخطيط الضريبي فهو ممارسة تجارية شائعة وقانونية في العديد من الدول ولا تعتبر مؤشراً جرمياً ما لم تفتقر للشفافية المطلوبة حول المستفيد الحقيقي. كما أن تقلبات السوق العقاري وتحقيق الأرباح السريعة هي مخاطر تجارية طبيعية مرتبطة بظروف السوق ولا ترتبط مباشرة بغسل الأموال دون وجود أدلة على التلاعب المتعمد في قيم العقود أو غياب المنطق الاقتصادي.
الخلاصة: تعتبر القروض الذاتية والتعقيد غير المبرر في هياكل الملكية عبر الحدود من أهم المؤشرات على محاولات إضفاء الشرعية على الأموال من خلال قطاع العقارات.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام القروض الذاتية (Loan-back schemes) من خلال هياكل ملكية معقدة في ولايات قضائية توفر السرية المالية من أكثر الأساليب تعقيداً في غسل الأموال. يهدف هذا النمط إلى خلق طبقات من المعاملات المالية التي تجعل الأموال غير المشروعة تبدو وكأنها ناتجة عن نشاط تجاري مشروع (قرض)، مما يصعب على جهات إنفاذ القانون تتبع المصدر الأصلي للأموال، وهو ما يتوافق مع معايير FATF بشأن الشفافية والملكية النفعية.
خطأ: القيام بالمعاملات عبر وكلاء عقاريين هو إجراء مهني معتاد في السوق العقاري ولا يمثل بحد ذاته خطراً قانونياً أو علامة حمراء كبرى. أما استخدام الشركات لأغراض التخطيط الضريبي فهو ممارسة تجارية شائعة وقانونية في العديد من الدول ولا تعتبر مؤشراً جرمياً ما لم تفتقر للشفافية المطلوبة حول المستفيد الحقيقي. كما أن تقلبات السوق العقاري وتحقيق الأرباح السريعة هي مخاطر تجارية طبيعية مرتبطة بظروف السوق ولا ترتبط مباشرة بغسل الأموال دون وجود أدلة على التلاعب المتعمد في قيم العقود أو غياب المنطق الاقتصادي.
الخلاصة: تعتبر القروض الذاتية والتعقيد غير المبرر في هياكل الملكية عبر الحدود من أهم المؤشرات على محاولات إضفاء الشرعية على الأموال من خلال قطاع العقارات.
-
Question 10 of 30
10. Question
يعمل أحد المحققين الماليين على مراجعة ملف عميل لدى شركة تقدم خدمات الثقة والشركات (TCSP). يسعى العميل لتأسيس هيكل دولي معقد يضم عدة شركات في ولايات قضائية مختلفة. أي من السيناريوهات التالية يمثل أقوى علامة حمراء تشير إلى وجود مخاطر عالية لغسل الأموال أو إخفاء الملكية؟
Correct
صحيح: يعد استخدام المديرين والمساهمين المرشحين (Nominees) في ولايات قضائية متعددة دون وجود مبرر تجاري أو اقتصادي واضح أحد أبرز العلامات الحمراء في قطاع خدمات الثقة والشركات (TCSP). تهدف هذه الممارسة بشكل أساسي إلى حجب هوية المالك المستفيد الحقيقي (UBO) وخلق طبقات من التعقيد تجعل من الصعب على السلطات تتبع مصدر الأموال أو تحديد الشخص المسيطر فعلياً على الكيان، وهو ما يتماشى مع مرحلة التمويه في عمليات غسل الأموال.
خطأ: إن سداد الرسوم من حساب بنكي شخصي في مؤسسة مالية خاضعة للرقابة يعد إجراءً يتسم بالشفافية ويسهل تتبعه، لذا لا يعتبر علامة حمراء. كما أن الاستعانة بمكاتب محاماة دولية مرموقة هو سلوك معتاد للشركات التي تسعى للامتثال القانوني ولا يشير بالضرورة إلى نشاط مشبوه. أما طلب تعيين وصي محترف في ولاية قضائية ذات معايير رقابية صارمة، فهو في الواقع يقلل من مخاطر غسل الأموال لأنه يضع الهيكل تحت إشراف جهة مهنية ملتزمة بمتطلبات مكافحة غسل الأموال (AML).
الخلاصة: تعتبر محاولات حجب هوية المالك المستفيد الحقيقي من خلال الهياكل المعقدة والمديرين الصوريين أهم مؤشر خطر يجب مراقبته عند التعامل مع مقدمي خدمات الثقة والشركات.
Incorrect
صحيح: يعد استخدام المديرين والمساهمين المرشحين (Nominees) في ولايات قضائية متعددة دون وجود مبرر تجاري أو اقتصادي واضح أحد أبرز العلامات الحمراء في قطاع خدمات الثقة والشركات (TCSP). تهدف هذه الممارسة بشكل أساسي إلى حجب هوية المالك المستفيد الحقيقي (UBO) وخلق طبقات من التعقيد تجعل من الصعب على السلطات تتبع مصدر الأموال أو تحديد الشخص المسيطر فعلياً على الكيان، وهو ما يتماشى مع مرحلة التمويه في عمليات غسل الأموال.
خطأ: إن سداد الرسوم من حساب بنكي شخصي في مؤسسة مالية خاضعة للرقابة يعد إجراءً يتسم بالشفافية ويسهل تتبعه، لذا لا يعتبر علامة حمراء. كما أن الاستعانة بمكاتب محاماة دولية مرموقة هو سلوك معتاد للشركات التي تسعى للامتثال القانوني ولا يشير بالضرورة إلى نشاط مشبوه. أما طلب تعيين وصي محترف في ولاية قضائية ذات معايير رقابية صارمة، فهو في الواقع يقلل من مخاطر غسل الأموال لأنه يضع الهيكل تحت إشراف جهة مهنية ملتزمة بمتطلبات مكافحة غسل الأموال (AML).
الخلاصة: تعتبر محاولات حجب هوية المالك المستفيد الحقيقي من خلال الهياكل المعقدة والمديرين الصوريين أهم مؤشر خطر يجب مراقبته عند التعامل مع مقدمي خدمات الثقة والشركات.
-
Question 11 of 30
11. Question
بصفتك مسؤول التزام في بنك دولي، تلقيت طلباً لفتح حساب من شركة استشارية تم تأسيسها مؤخراً في ملاذ ضريبي. عند فحص هيكل الملكية، تبين أن الشركة مملوكة لصندوق ائتماني (Trust) مسجل في ولاية قضائية أخرى، وأن الشخص المفوض بالتوقيع هو مدير صوري (Nominee Director) مقدم من شركة خدمات مهنية. كما لاحظت أن عقد التأسيس يتضمن بنوداً تسمح بتغيير المستفيدين من الصندوق الائتماني دون الحاجة لإخطار السجل التجاري. ما هو المؤشر الأكثر خطورة (Red Flag) الذي يشير إلى احتمالية غسل الأموال من خلال نقص شفافية الملكية في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام المديرين الصوريين (Nominee Directors) وهياكل الملكية المعقدة التي تشمل صناديق ائتمانية في ولايات قضائية مختلفة من أبرز الوسائل المتبعة لإخفاء هوية المالك النفعي الحقيقي (UBO). هذا الترتيب القانوني يهدف بشكل مباشر إلى خلق طبقات من السرية تعيق قدرة المؤسسات المالية على التحقق من مصدر الأموال أو الشخص الطبيعي الذي يمارس السيطرة النهائية، وهو ما يتماشى مع تحذيرات FATF بشأن إساءة استخدام الأشخاص الاعتبارية والترتيبات القانونية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالولاية القضائية منخفضة الضرائب، فهو يمثل مخاطرة جغرافية عامة ولكنه لا يمنع بالضرورة تحديد المالك. أما الخيار المتعلق باختلاف الدول بين التأسيس وفتح الحساب، فقد يكون له مبررات تجارية مشروعة في التجارة الدولية ولا يعد دليلاً قاطعاً على إخفاء الملكية بمفرده. وبالنسبة لعدم وجود نشاط سابق، فهو أمر طبيعي للشركات الناشئة ولا يشير بالضرورة إلى تعمد طمس الشفافية بقدر ما يشير إليه استخدام مديرين صوريين وهياكل ائتمانية متداخلة.
الخلاصة: إن تعمد تعقيد هيكل الملكية من خلال الصناديق الائتمانية والمديرين الصوريين هو المؤشر الأقوى على مخاطر غسل الأموال المرتبطة بنقص شفافية الملكية النفعية.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام المديرين الصوريين (Nominee Directors) وهياكل الملكية المعقدة التي تشمل صناديق ائتمانية في ولايات قضائية مختلفة من أبرز الوسائل المتبعة لإخفاء هوية المالك النفعي الحقيقي (UBO). هذا الترتيب القانوني يهدف بشكل مباشر إلى خلق طبقات من السرية تعيق قدرة المؤسسات المالية على التحقق من مصدر الأموال أو الشخص الطبيعي الذي يمارس السيطرة النهائية، وهو ما يتماشى مع تحذيرات FATF بشأن إساءة استخدام الأشخاص الاعتبارية والترتيبات القانونية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالولاية القضائية منخفضة الضرائب، فهو يمثل مخاطرة جغرافية عامة ولكنه لا يمنع بالضرورة تحديد المالك. أما الخيار المتعلق باختلاف الدول بين التأسيس وفتح الحساب، فقد يكون له مبررات تجارية مشروعة في التجارة الدولية ولا يعد دليلاً قاطعاً على إخفاء الملكية بمفرده. وبالنسبة لعدم وجود نشاط سابق، فهو أمر طبيعي للشركات الناشئة ولا يشير بالضرورة إلى تعمد طمس الشفافية بقدر ما يشير إليه استخدام مديرين صوريين وهياكل ائتمانية متداخلة.
الخلاصة: إن تعمد تعقيد هيكل الملكية من خلال الصناديق الائتمانية والمديرين الصوريين هو المؤشر الأقوى على مخاطر غسل الأموال المرتبطة بنقص شفافية الملكية النفعية.
-
Question 12 of 30
12. Question
لاحظ مسؤول الالتزام في بنك تجاري نشاطاً غير معتاد لشركة استيراد وتصدير تعمل في مجال المنسوجات. خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بدأت الشركة في إجراء إيداعات نقدية كبيرة ومتكررة في فروع مختلفة للبنك، تليها مباشرة طلبات لتحويلات برقية دولية إلى كيانات في ولايات قضائية معروفة بضعف الرقابة المالية، وهو ما يتجاوز حجم النشاط التجاري المعتاد المسجل في ملف الشركة. عند مراجعة المستندات، تبين أن الفواتير تفتقر إلى التفاصيل الجوهرية حول نوعية البضائع أو أوزانها. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الالتزام اتخاذه وفقاً لنهج تقييم المخاطر؟
Correct
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق مبدأ العناية الواجبة المعززة (EDD) عند ظهور مؤشرات حمراء قوية مثل الإيداعات النقدية المتكررة التي تليها تحويلات دولية سريعة إلى مناطق عالية المخاطر. يتطلب هذا النهج التحقق من الغرض الاقتصادي المشروع ومصدر الأموال، وفي حال عدم قدرة العميل على تقديم مبررات منطقية مدعومة بمستندات تجارية صحيحة، يصبح تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR/STR) إلزامياً للامتثال للمعايير الدولية ومكافحة غسل الأموال.
خطأ: إن تجميد الحساب بشكل فوري دون استكمال التحقيق الداخلي أو صدور أمر قضائي قد يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وقد يؤدي إلى تنبيه العميل (Tipping-off) بشكل غير مباشر. أما الاكتفاء بتحديث البيانات أو المراقبة السلبية لفترة طويلة، فيعد تقصيراً في إدارة المخاطر النشطة ويتيح استمرار النشاط المشبوه. كما أن رفض التحويلات مع الاستمرار في قبول الإيداعات النقدية لا يعالج جوهر المشكلة المتعلق بمرحلة التوظيف في غسل الأموال ويخالف سياسات الالتزام الشاملة.
الخلاصة: عند رصد تعارض جوهري بين نشاط العميل الفعلي وملفه التعريفي، يجب إجراء تحقيق معزز وتقديم بلاغ عن نشاط مشبوه في حال غياب المبرر الاقتصادي الواضح.
Incorrect
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق مبدأ العناية الواجبة المعززة (EDD) عند ظهور مؤشرات حمراء قوية مثل الإيداعات النقدية المتكررة التي تليها تحويلات دولية سريعة إلى مناطق عالية المخاطر. يتطلب هذا النهج التحقق من الغرض الاقتصادي المشروع ومصدر الأموال، وفي حال عدم قدرة العميل على تقديم مبررات منطقية مدعومة بمستندات تجارية صحيحة، يصبح تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR/STR) إلزامياً للامتثال للمعايير الدولية ومكافحة غسل الأموال.
خطأ: إن تجميد الحساب بشكل فوري دون استكمال التحقيق الداخلي أو صدور أمر قضائي قد يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وقد يؤدي إلى تنبيه العميل (Tipping-off) بشكل غير مباشر. أما الاكتفاء بتحديث البيانات أو المراقبة السلبية لفترة طويلة، فيعد تقصيراً في إدارة المخاطر النشطة ويتيح استمرار النشاط المشبوه. كما أن رفض التحويلات مع الاستمرار في قبول الإيداعات النقدية لا يعالج جوهر المشكلة المتعلق بمرحلة التوظيف في غسل الأموال ويخالف سياسات الالتزام الشاملة.
الخلاصة: عند رصد تعارض جوهري بين نشاط العميل الفعلي وملفه التعريفي، يجب إجراء تحقيق معزز وتقديم بلاغ عن نشاط مشبوه في حال غياب المبرر الاقتصادي الواضح.
-
Question 13 of 30
13. Question
لاحظ مسؤول الالتزام في بنك تجاري نشاطاً غير معتاد لشركة استيراد وتصدير تعمل في مجال المنسوجات. خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بدأت الشركة في إجراء إيداعات نقدية كبيرة ومتكررة في فروع مختلفة للبنك، تليها مباشرة طلبات لتحويلات برقية دولية إلى كيانات في ولايات قضائية معروفة بضعف الرقابة المالية، وهو ما يتجاوز حجم النشاط التجاري المعتاد المسجل في ملف الشركة. عند مراجعة المستندات، تبين أن الفواتير تفتقر إلى التفاصيل الجوهرية حول نوعية البضائع أو أوزانها. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الالتزام اتخاذه وفقاً لنهج تقييم المخاطر؟
Correct
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق مبدأ العناية الواجبة المعززة (EDD) عند ظهور مؤشرات حمراء قوية مثل الإيداعات النقدية المتكررة التي تليها تحويلات دولية سريعة إلى مناطق عالية المخاطر. يتطلب هذا النهج التحقق من الغرض الاقتصادي المشروع ومصدر الأموال، وفي حال عدم قدرة العميل على تقديم مبررات منطقية مدعومة بمستندات تجارية صحيحة، يصبح تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR/STR) إلزامياً للامتثال للمعايير الدولية ومكافحة غسل الأموال.
خطأ: إن تجميد الحساب بشكل فوري دون استكمال التحقيق الداخلي أو صدور أمر قضائي قد يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وقد يؤدي إلى تنبيه العميل (Tipping-off) بشكل غير مباشر. أما الاكتفاء بتحديث البيانات أو المراقبة السلبية لفترة طويلة، فيعد تقصيراً في إدارة المخاطر النشطة ويتيح استمرار النشاط المشبوه. كما أن رفض التحويلات مع الاستمرار في قبول الإيداعات النقدية لا يعالج جوهر المشكلة المتعلق بمرحلة التوظيف في غسل الأموال ويخالف سياسات الالتزام الشاملة.
الخلاصة: عند رصد تعارض جوهري بين نشاط العميل الفعلي وملفه التعريفي، يجب إجراء تحقيق معزز وتقديم بلاغ عن نشاط مشبوه في حال غياب المبرر الاقتصادي الواضح.
Incorrect
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق مبدأ العناية الواجبة المعززة (EDD) عند ظهور مؤشرات حمراء قوية مثل الإيداعات النقدية المتكررة التي تليها تحويلات دولية سريعة إلى مناطق عالية المخاطر. يتطلب هذا النهج التحقق من الغرض الاقتصادي المشروع ومصدر الأموال، وفي حال عدم قدرة العميل على تقديم مبررات منطقية مدعومة بمستندات تجارية صحيحة، يصبح تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR/STR) إلزامياً للامتثال للمعايير الدولية ومكافحة غسل الأموال.
خطأ: إن تجميد الحساب بشكل فوري دون استكمال التحقيق الداخلي أو صدور أمر قضائي قد يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية وقد يؤدي إلى تنبيه العميل (Tipping-off) بشكل غير مباشر. أما الاكتفاء بتحديث البيانات أو المراقبة السلبية لفترة طويلة، فيعد تقصيراً في إدارة المخاطر النشطة ويتيح استمرار النشاط المشبوه. كما أن رفض التحويلات مع الاستمرار في قبول الإيداعات النقدية لا يعالج جوهر المشكلة المتعلق بمرحلة التوظيف في غسل الأموال ويخالف سياسات الالتزام الشاملة.
الخلاصة: عند رصد تعارض جوهري بين نشاط العميل الفعلي وملفه التعريفي، يجب إجراء تحقيق معزز وتقديم بلاغ عن نشاط مشبوه في حال غياب المبرر الاقتصادي الواضح.
-
Question 14 of 30
14. Question
يعمل مسؤول الامتثال في شركة دولية لخدمات الشركات والائتمان (TCSP). تقدم عميل جديد بطلب لتأسيس هيكل معقد يتضمن ثلاث شركات وهمية في ولايات قضائية مختلفة، مع الإصرار على تعيين مديرين مرشحين (Nominee Directors) وتفويض طرف ثالث غير معروف لإدارة الحسابات البنكية، مبرراً ذلك بالحاجة إلى تحسين الكفاءة الضريبية دون تقديم مستندات داعمة. طلب العميل إتمام كافة الإجراءات خلال 48 ساعة بسبب فرصة استثمارية عاجلة. بناءً على أفضل ممارسات مكافحة غسل الأموال والسياسات التنظيمية، ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه؟
Correct
صحيح: يركز هذا الإجراء على تطبيق مبادئ العناية الواجبة المعززة (EDD) وهو الاستجابة التنظيمية الصحيحة عند مواجهة هياكل مؤسسية معقدة تفتقر إلى الشفافية الواضحة. في سياق مقدمي خدمات الشركات (TCSPs)، يعد الجمع بين الشركات الوهمية، والمديرين المرشحين، والولايات القضائية المتعددة، والسرعة غير المبررة، مؤشرات خطر قوية (Red Flags). يتوجب على المؤسسة التحقق من الهوية الحقيقية للمستفيد النهائي (UBO) وفهم الغرض التجاري المشروع للهيكل لضمان عدم استخدامه في غسل الأموال أو إخفاء الأصول، وذلك قبل المضي قدماً في تأسيس العلاقة.
خطأ: الخيار الذي يقترح المراقبة المستمرة بعد الموافقة يفشل في معالجة المخاطر في مرحلة القبول، مما قد يورط المؤسسة في تسهيل عمليات غير قانونية. أما الاكتفاء بجمع وثائق الهوية الأساسية والاعتماد على تبريرات العميل الشفهية، فيعد قصوراً مهنياً يتجاهل متطلبات مكافحة غسل الأموال الخاصة بفهم الهياكل المعقدة. وأخيراً، فإن رفض المعاملة مع إبلاغ العميل بوجود شبهات يعد خرقاً قانونياً جسيماً لمبدأ حظر الإفشاء (Tipping-off)، وهو ما قد يعرض المسؤول للمساءلة الجنائية ويعيق عمل السلطات الرقابية.
الخلاصة: يعد التحقق من المستفيد الحقيقي وفهم المنطق الاقتصادي للهياكل المعقدة ركيزة أساسية في العناية الواجبة المعززة لمنع استغلال الشركات الوهمية في الجرائم المالية.
Incorrect
صحيح: يركز هذا الإجراء على تطبيق مبادئ العناية الواجبة المعززة (EDD) وهو الاستجابة التنظيمية الصحيحة عند مواجهة هياكل مؤسسية معقدة تفتقر إلى الشفافية الواضحة. في سياق مقدمي خدمات الشركات (TCSPs)، يعد الجمع بين الشركات الوهمية، والمديرين المرشحين، والولايات القضائية المتعددة، والسرعة غير المبررة، مؤشرات خطر قوية (Red Flags). يتوجب على المؤسسة التحقق من الهوية الحقيقية للمستفيد النهائي (UBO) وفهم الغرض التجاري المشروع للهيكل لضمان عدم استخدامه في غسل الأموال أو إخفاء الأصول، وذلك قبل المضي قدماً في تأسيس العلاقة.
خطأ: الخيار الذي يقترح المراقبة المستمرة بعد الموافقة يفشل في معالجة المخاطر في مرحلة القبول، مما قد يورط المؤسسة في تسهيل عمليات غير قانونية. أما الاكتفاء بجمع وثائق الهوية الأساسية والاعتماد على تبريرات العميل الشفهية، فيعد قصوراً مهنياً يتجاهل متطلبات مكافحة غسل الأموال الخاصة بفهم الهياكل المعقدة. وأخيراً، فإن رفض المعاملة مع إبلاغ العميل بوجود شبهات يعد خرقاً قانونياً جسيماً لمبدأ حظر الإفشاء (Tipping-off)، وهو ما قد يعرض المسؤول للمساءلة الجنائية ويعيق عمل السلطات الرقابية.
الخلاصة: يعد التحقق من المستفيد الحقيقي وفهم المنطق الاقتصادي للهياكل المعقدة ركيزة أساسية في العناية الواجبة المعززة لمنع استغلال الشركات الوهمية في الجرائم المالية.
-
Question 15 of 30
15. Question
قام عميل دولي بالاتصال بمقدم خدمات تأسيس الشركات (TCSP) لطلب إنشاء هيكل مؤسسي معقد يضم عدة شركات تابعة في ولايات قضائية مختلفة. خلال المقابلة الأولية، أصر العميل على تعيين مديرين ومساهمين مرشحين (Nominees) من دولة مدرجة في القائمة الرمادية، مع توجيه رأس المال المبدئي عبر سلسلة من الحوالات الصغيرة من أطراف ثالثة غير مرتبطة بالنشاط التجاري المقترح. ما هو المؤشر الأكثر خطورة (Red Flag) الذي يجب أن يثير قلق مسؤول الامتثال بشأن شفافية الملكية في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام المديرين والمساهمين الصوريين (Nominees) دون وجود مبرر اقتصادي أو قانوني واضح من أبرز العلامات الحمراء التي تشير إلى محاولة تعمد إخفاء الهوية الحقيقية للمستفيد الفعلي (UBO). في سياق مكافحة غسل الأموال، يهدف هذا التعقيد الهيكلي إلى خلق طبقات من التمويه تعرقل قدرة المؤسسات المالية والسلطات الرقابية على تتبع مصدر الأموال أو تحديد الشخص المسيطر الحقيقي، وهو ما يتماشى مع معايير FATF بشأن شفافية الأشخاص الاعتبارية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالبحث عن ولايات قضائية ذات ضرائب منخفضة، فإنه غالباً ما يندرج تحت التخطيط الضريبي المشروع ولا يعد بحد ذاته مؤشراً كافياً على غسل الأموال دون وجود قرائن أخرى. أما الإصرار على سرعة التنفيذ مع تقديم الوثائق كاملة، فقد يكون ناتجاً عن احتياجات تجارية ملحة ولا يشير بالضرورة إلى نشاط إجرامي. وفيما يخص استخدام قنوات الاتصال المشفرة، فهو يعكس رغبة في الخصوصية الرقمية، ولكنه لا يمثل تهديداً هيكلياً لشفافية الملكية مثلما يفعل استخدام المساهمين المرشحين لإخفاء الهوية.
الخلاصة: إن تعمد تعتيم هيكل الملكية القانونية من خلال أطراف وسيطة دون مبرر تجاري منطقي هو المؤشر الأكثر حرجاً لمخاطر غسل الأموال في قطاع خدمات الشركات.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام المديرين والمساهمين الصوريين (Nominees) دون وجود مبرر اقتصادي أو قانوني واضح من أبرز العلامات الحمراء التي تشير إلى محاولة تعمد إخفاء الهوية الحقيقية للمستفيد الفعلي (UBO). في سياق مكافحة غسل الأموال، يهدف هذا التعقيد الهيكلي إلى خلق طبقات من التمويه تعرقل قدرة المؤسسات المالية والسلطات الرقابية على تتبع مصدر الأموال أو تحديد الشخص المسيطر الحقيقي، وهو ما يتماشى مع معايير FATF بشأن شفافية الأشخاص الاعتبارية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالبحث عن ولايات قضائية ذات ضرائب منخفضة، فإنه غالباً ما يندرج تحت التخطيط الضريبي المشروع ولا يعد بحد ذاته مؤشراً كافياً على غسل الأموال دون وجود قرائن أخرى. أما الإصرار على سرعة التنفيذ مع تقديم الوثائق كاملة، فقد يكون ناتجاً عن احتياجات تجارية ملحة ولا يشير بالضرورة إلى نشاط إجرامي. وفيما يخص استخدام قنوات الاتصال المشفرة، فهو يعكس رغبة في الخصوصية الرقمية، ولكنه لا يمثل تهديداً هيكلياً لشفافية الملكية مثلما يفعل استخدام المساهمين المرشحين لإخفاء الهوية.
الخلاصة: إن تعمد تعتيم هيكل الملكية القانونية من خلال أطراف وسيطة دون مبرر تجاري منطقي هو المؤشر الأكثر حرجاً لمخاطر غسل الأموال في قطاع خدمات الشركات.
-
Question 16 of 30
16. Question
أثناء مراجعة ملف عميل جديد في شركة لخدمات الثقة وتأسيس الشركات، لاحظ محقق الجرائم المالية أن العميل يطلب تأسيس سلسلة من الشركات القابضة في ثلاث ولايات قضائية مختلفة تمتاز بالسرية المصرفية. يتضمن الهيكل المقترح استخدام مديرين مرشحين (Nominee Directors) ومساهمين صوريين، مع تحويل مبالغ كبيرة كـ رأس مال أولي من حساب في دولة ذات مخاطر عالية. عندما سُئل العميل عن السبب، أفاد بأن ذلك لأغراض الخصوصية العائلية دون تقديم وثائق تدعم هذا الادعاء. ما هو الإجراء الأكثر مهنية الذي يجب على المحقق اتخاذه في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على تطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) وهو الإجراء القياسي عند مواجهة هياكل ملكية معقدة تفتقر إلى مبرر تجاري واضح. إن تحديد المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة والأموال يعد أمراً حاسماً لضمان عدم استخدام هذه الكيانات كأدوات لإخفاء العائدات الإجرامية. وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية ومقدمي خدمات الشركات النظر إلى ما وراء الواجهات القانونية للوصول إلى الأشخاص الطبيعيين الذين يسيطرون فعلياً على الكيان.
خطأ: إن الاعتماد على التعهدات الكتابية من العميل لا يعد بديلاً عن إجراءات التحقق المستقلة ولا يوفر حماية قانونية للمؤسسة في حال اكتشاف نشاط إجرامي. أما الاكتفاء بالتحقق من هوية المديرين المرشحين أو المساهمين الصوريين فهو فشل في تطبيق مبدأ اعرف عميلك (KYC) لأنه يتجاهل الشخص الذي يمارس السيطرة الفعلية. وأخيراً، فإن الإبلاغ الفوري للسلطات دون إجراء تحليل داخلي أولي قد يؤدي إلى تقديم تقارير غير دقيقة، حيث أن الهياكل المعقدة بحد ذاتها تثير الشبهة ولكنها تتطلب تحقيقاً لربطها بنشاط غير مشروع.
الخلاصة: يعد تحديد المستفيد الحقيقي النهائي وفهم الغرض الاقتصادي من الهياكل المؤسسية المعقدة الركيزة الأساسية للتخفيف من مخاطر غسل الأموال المرتبطة بالشركات الوهمية.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على تطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) وهو الإجراء القياسي عند مواجهة هياكل ملكية معقدة تفتقر إلى مبرر تجاري واضح. إن تحديد المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة والأموال يعد أمراً حاسماً لضمان عدم استخدام هذه الكيانات كأدوات لإخفاء العائدات الإجرامية. وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية ومقدمي خدمات الشركات النظر إلى ما وراء الواجهات القانونية للوصول إلى الأشخاص الطبيعيين الذين يسيطرون فعلياً على الكيان.
خطأ: إن الاعتماد على التعهدات الكتابية من العميل لا يعد بديلاً عن إجراءات التحقق المستقلة ولا يوفر حماية قانونية للمؤسسة في حال اكتشاف نشاط إجرامي. أما الاكتفاء بالتحقق من هوية المديرين المرشحين أو المساهمين الصوريين فهو فشل في تطبيق مبدأ اعرف عميلك (KYC) لأنه يتجاهل الشخص الذي يمارس السيطرة الفعلية. وأخيراً، فإن الإبلاغ الفوري للسلطات دون إجراء تحليل داخلي أولي قد يؤدي إلى تقديم تقارير غير دقيقة، حيث أن الهياكل المعقدة بحد ذاتها تثير الشبهة ولكنها تتطلب تحقيقاً لربطها بنشاط غير مشروع.
الخلاصة: يعد تحديد المستفيد الحقيقي النهائي وفهم الغرض الاقتصادي من الهياكل المؤسسية المعقدة الركيزة الأساسية للتخفيف من مخاطر غسل الأموال المرتبطة بالشركات الوهمية.
-
Question 17 of 30
17. Question
يعمل أحمد كمسؤول امتثال في بنك دولي، وأثناء مراجعته لطلب تمويل عقاري بقيمة 15 مليون دولار لشركة استشارية مسجلة في ملاذ ضريبي، لاحظ أن العقار محل التعاقد قد تم تداوله ثلاث مرات خلال العامين الماضيين، حيث ارتفع سعره بنسبة 150% رغم ركود السوق العقاري في تلك المنطقة. كما تبين أن الدفعة المقدمة سيتم سدادها عبر شركة تجارية مقرها دولة ذات مخاطر عالية ولا تربطها علاقة واضحة بالشركة المشترية. ما هو الإجراء الأكثر مهنية وتوافقاً مع معايير مكافحة غسل الأموال التي يجب على أحمد اتخاذه؟
Correct
صحيح: يعتبر التلاعب بأسعار العقارات (Property Flipping) من خلال عمليات بيع متكررة بأسعار متزايدة دون مبرر اقتصادي أو تحسينات مادية علامة حمراء كلاسيكية على غسل الأموال. في هذا السيناريو، تجتمع عدة مؤشرات خطر: استخدام شركة خارجية (Offshore)، تدخل طرف ثالث غير مرتبط في التمويل، والزيادة غير المنطقية في القيمة. تتطلب المعايير الدولية، مثل توصيات FATF، إجراء عناية واجبة معززة (EDD) للوصول إلى المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة (SOW) ومصدر الأموال (SOF)، مع ضرورة تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR/STR) للسلطات المختصة نظراً لاكتمال أركان الشبهة.
خطأ: النهج الذي يكتفي بطلب شهادة من المحامي يعتبر قصوراً في العناية الواجبة، حيث أن الاعتماد الكلي على طرف ثالث دون التحقق المستقل لا يعفي المؤسسة من مسؤوليتها القانونية. أما خيار رفض المعاملة فوراً دون إجراء تحقيق أو إبلاغ السلطات، فقد يؤدي إلى ضياع فرصة استخباراتية هامة لتعقب الأموال غير المشروعة، وقد يقع في محظور ‘تنبيه العميل’ (Tipping-off) إذا لم يتم التعامل معه بحذر. وأخيراً، فإن مجرد اشتراط تحويل الأموال من حساب الشركة بدلاً من الطرف الثالث يعالج شكلاً واحداً من أشكال المخاطر (التمويل) ويتجاهل جوهر الشبهة الأكبر المتعلق بالتلاعب في قيمة العقار والشركات الوهمية.
الخلاصة: عند رصد زيادات سعرية سريعة وغير مبررة في العقارات بالتزامن مع هياكل ملكية معقدة، يجب على مسؤول الامتثال تجاوز إجراءات التحقق العادية والتركيز على تحليل المنطق الاقتصادي للصفقة وتحديد المستفيد الحقيقي.
Incorrect
صحيح: يعتبر التلاعب بأسعار العقارات (Property Flipping) من خلال عمليات بيع متكررة بأسعار متزايدة دون مبرر اقتصادي أو تحسينات مادية علامة حمراء كلاسيكية على غسل الأموال. في هذا السيناريو، تجتمع عدة مؤشرات خطر: استخدام شركة خارجية (Offshore)، تدخل طرف ثالث غير مرتبط في التمويل، والزيادة غير المنطقية في القيمة. تتطلب المعايير الدولية، مثل توصيات FATF، إجراء عناية واجبة معززة (EDD) للوصول إلى المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة (SOW) ومصدر الأموال (SOF)، مع ضرورة تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR/STR) للسلطات المختصة نظراً لاكتمال أركان الشبهة.
خطأ: النهج الذي يكتفي بطلب شهادة من المحامي يعتبر قصوراً في العناية الواجبة، حيث أن الاعتماد الكلي على طرف ثالث دون التحقق المستقل لا يعفي المؤسسة من مسؤوليتها القانونية. أما خيار رفض المعاملة فوراً دون إجراء تحقيق أو إبلاغ السلطات، فقد يؤدي إلى ضياع فرصة استخباراتية هامة لتعقب الأموال غير المشروعة، وقد يقع في محظور ‘تنبيه العميل’ (Tipping-off) إذا لم يتم التعامل معه بحذر. وأخيراً، فإن مجرد اشتراط تحويل الأموال من حساب الشركة بدلاً من الطرف الثالث يعالج شكلاً واحداً من أشكال المخاطر (التمويل) ويتجاهل جوهر الشبهة الأكبر المتعلق بالتلاعب في قيمة العقار والشركات الوهمية.
الخلاصة: عند رصد زيادات سعرية سريعة وغير مبررة في العقارات بالتزامن مع هياكل ملكية معقدة، يجب على مسؤول الامتثال تجاوز إجراءات التحقق العادية والتركيز على تحليل المنطق الاقتصادي للصفقة وتحديد المستفيد الحقيقي.
-
Question 18 of 30
18. Question
تلقيت رسالة من مدير علاقات العملاء في مصرفك بشأن طلب فتح حسابات لمجموعة من الشركات المؤسسة حديثاً من قبل شركة متخصصة في خدمات الثقة والشركات (TCSP). عند مراجعة الهيكل التنظيمي، تبين أن جميع هذه الشركات مملوكة لصندوق استئماني مسجل في ولاية قضائية خارجية، ويتم تمثيلها بواسطة مديرين مرشحين (Nominee Directors) لا تظهر سيرهم الذاتية أي خبرة سابقة في قطاع التجارة الدولية الذي تدعي الشركات العمل فيه. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب اتخاذه بناءً على هذه المعطيات؟
Correct
صحيح: يتطلب التعامل مع هياكل الملكية المعقدة التي تشمل شركات خدمات الثقة والشركات (TCSP) والمديرين المرشحين تطبيق إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD). يهدف هذا الإجراء إلى تحديد المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم الغرض التجاري المشروع من الهيكل التنظيمي، حيث أن استخدام المديرين المرشحين دون مبرر مهني واضح يعد علامة حمراء كبرى تشير إلى محاولة إخفاء الهوية الحقيقية للمسيطرين على الأموال، وهو ما يتماشى مع معايير FATF لمكافحة غسل الأموال.
خطأ: الاعتماد على شهادات حسن السير والسلوك الصادرة من مقدمي الخدمات المهنية يعد قصوراً في الالتزام، حيث يجب على المؤسسة المالية إجراء تقييمها المستقل للمخاطر. أما الاكتفاء بفحص أسماء المديرين المرشحين ضد قوائم العقوبات فهو إجراء غير كافٍ لأن هؤلاء الأفراد غالباً ما يكونون واجهات قانونية لا يملكون سلطة فعلية، مما يترك المستفيد الحقيقي بعيداً عن الرقابة. كما أن تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR) بشكل فوري دون محاولة فهم طبيعة العمل قد يؤدي إلى بلاغات غير دقيقة، إذ يجب أولاً جمع المعلومات الكافية لتقييم ما إذا كان التعقيد يخدم غرضاً مشروعاً أم لا.
الخلاصة: تعد الشفافية في تحديد المستفيد الحقيقي وفهم المبرر الاقتصادي للهياكل المعقدة ضرورة حتمية عند التعامل مع شركات خدمات الثقة لتجنب مخاطر إخفاء الهوية.
Incorrect
صحيح: يتطلب التعامل مع هياكل الملكية المعقدة التي تشمل شركات خدمات الثقة والشركات (TCSP) والمديرين المرشحين تطبيق إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD). يهدف هذا الإجراء إلى تحديد المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم الغرض التجاري المشروع من الهيكل التنظيمي، حيث أن استخدام المديرين المرشحين دون مبرر مهني واضح يعد علامة حمراء كبرى تشير إلى محاولة إخفاء الهوية الحقيقية للمسيطرين على الأموال، وهو ما يتماشى مع معايير FATF لمكافحة غسل الأموال.
خطأ: الاعتماد على شهادات حسن السير والسلوك الصادرة من مقدمي الخدمات المهنية يعد قصوراً في الالتزام، حيث يجب على المؤسسة المالية إجراء تقييمها المستقل للمخاطر. أما الاكتفاء بفحص أسماء المديرين المرشحين ضد قوائم العقوبات فهو إجراء غير كافٍ لأن هؤلاء الأفراد غالباً ما يكونون واجهات قانونية لا يملكون سلطة فعلية، مما يترك المستفيد الحقيقي بعيداً عن الرقابة. كما أن تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR) بشكل فوري دون محاولة فهم طبيعة العمل قد يؤدي إلى بلاغات غير دقيقة، إذ يجب أولاً جمع المعلومات الكافية لتقييم ما إذا كان التعقيد يخدم غرضاً مشروعاً أم لا.
الخلاصة: تعد الشفافية في تحديد المستفيد الحقيقي وفهم المبرر الاقتصادي للهياكل المعقدة ضرورة حتمية عند التعامل مع شركات خدمات الثقة لتجنب مخاطر إخفاء الهوية.
-
Question 19 of 30
19. Question
يعمل أحمد كمحقق في وحدة الامتثال لدى بنك دولي، وأثناء مراجعته لملف صفقة عقارية كبرى، لاحظ أن شركة استثمارية مسجلة في ملاذ ضريبي تسعى لشراء برج إداري بقيمة مرتفعة. طلب المحامي الموكل بالعملية استقبال دفعات مالية متعددة في حساب الأمانة الخاص بمكتبه من شركات تجارية مختلفة لا تربطها علاقة واضحة بالمشتري أو العقار، معللاً ذلك بضرورة تجميع السيولة بسرعة من شركاء مختلفين لإغلاق الصفقة خلال 48 ساعة. بناءً على معايير مكافحة غسل الأموال الدولية، ما هو الجانب الأكثر إثارة للقلق والذي يمثل علامة حمراء جوهرية في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعد استخدام حسابات الأمانة (Escrow) الخاصة بالمحامين لاستقبال تدفقات مالية من أطراف ثالثة غير مرتبطة بالصفقة العقارية من أخطر العلامات الحمراء في غسل الأموال. تكمن الخطورة في أن هذه الممارسة تهدف إلى استغلال المهنيين كبوابات (Gatekeepers) لإضفاء الشرعية على الأموال وإخفاء مصدرها الحقيقي خلف ستار السرية المهنية للمحامين، مما يعقد عملية تتبع المستفيد الحقيقي ويجعل الأموال تبدو وكأنها ناتجة عن نشاط قانوني مشروع.
خطأ: التركيز على ضيق الوقت أو الاستعجال في إتمام الصفقة يعد مؤشراً سلوكياً مهماً ولكنه قد يكون نابعاً من دوافع تجارية مشروعة في سوق العقارات التنافسي ولا يكشف عن آلية غسل الأموال بحد ذاتها. أما مجرد وجود شركة في ولاية قضائية خارجية فهو عامل خطر جغرافي يتطلب عناية واجبة معززة (EDD)، لكنه لا يمثل النشاط المشبوه المباشر مثل تحويلات الأطراف الثالثة غير المبررة. وبالمثل، فإن تجزئة الدفعات قد تشير إلى هيكلة، ولكن في هذا السياق، تظل هوية الممول (الأطراف الثالثة) عبر حساب وسيط هي الثغرة الأمنية الأكثر خطورة وتأثيراً على نزاهة النظام المالي.
الخلاصة: تمثل الحوالات الواردة من أطراف ثالثة عبر حسابات الوسطاء المهنيين في الصفقات العقارية ثغرة جوهرية تستخدم لإخفاء هوية الممول الحقيقي وتجاوز رقابة مكافحة غسل الأموال.
Incorrect
صحيح: يعد استخدام حسابات الأمانة (Escrow) الخاصة بالمحامين لاستقبال تدفقات مالية من أطراف ثالثة غير مرتبطة بالصفقة العقارية من أخطر العلامات الحمراء في غسل الأموال. تكمن الخطورة في أن هذه الممارسة تهدف إلى استغلال المهنيين كبوابات (Gatekeepers) لإضفاء الشرعية على الأموال وإخفاء مصدرها الحقيقي خلف ستار السرية المهنية للمحامين، مما يعقد عملية تتبع المستفيد الحقيقي ويجعل الأموال تبدو وكأنها ناتجة عن نشاط قانوني مشروع.
خطأ: التركيز على ضيق الوقت أو الاستعجال في إتمام الصفقة يعد مؤشراً سلوكياً مهماً ولكنه قد يكون نابعاً من دوافع تجارية مشروعة في سوق العقارات التنافسي ولا يكشف عن آلية غسل الأموال بحد ذاتها. أما مجرد وجود شركة في ولاية قضائية خارجية فهو عامل خطر جغرافي يتطلب عناية واجبة معززة (EDD)، لكنه لا يمثل النشاط المشبوه المباشر مثل تحويلات الأطراف الثالثة غير المبررة. وبالمثل، فإن تجزئة الدفعات قد تشير إلى هيكلة، ولكن في هذا السياق، تظل هوية الممول (الأطراف الثالثة) عبر حساب وسيط هي الثغرة الأمنية الأكثر خطورة وتأثيراً على نزاهة النظام المالي.
الخلاصة: تمثل الحوالات الواردة من أطراف ثالثة عبر حسابات الوسطاء المهنيين في الصفقات العقارية ثغرة جوهرية تستخدم لإخفاء هوية الممول الحقيقي وتجاوز رقابة مكافحة غسل الأموال.
-
Question 20 of 30
20. Question
تعمل كمسؤول امتثال في مؤسسة مالية كبرى، وتلقيت طلباً من شركة استثمارية مسجلة في ولاية قضائية خارجية (Offshore) لشراء عقار تجاري بقيمة 20 مليون دولار. خلال مراجعة تفاصيل الصفقة، لاحظت أن الدفعات سيتم تقسيمها عبر حسابات لشركات تجارية مختلفة في دول متعددة لا تربطها علاقة تعاقدية واضحة بالشركة المشترية. كما كشف البحث الأولي أن أحد الملاك المستفيدين للشركة هو قريب من الدرجة الأولى لمسؤول حكومي سابق في منطقة عالية المخاطر. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب عليك اتخاذه للامتثال لمتطلبات مكافحة غسل الأموال؟
Correct
صحيح: يتطلب هذا السيناريو تطبيق إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) نظراً لوجود مؤشرات خطر متعددة تشمل استخدام شركات في ولايات قضائية خارجية (Offshore) وهياكل دفع معقدة تتضمن أطرافاً ثالثة، بالإضافة إلى الارتباط بشخص سياسي معرض للمخاطر (PEP). وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية التحقق من هوية المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة (Source of Wealth) ومصدر الأموال (Source of Funds) بشكل مستقل، ولا يكفي مجرد تتبع مسار التحويل المالي. تقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) يصبح ضرورياً عندما يفتقر الهيكل المالي للعملية إلى مبرر اقتصادي أو قانوني واضح.
خطأ: الاعتماد على العناية الواجبة التي أجراها أطراف ثالثة مثل الوسطاء أو كتاب العدل يعتبر خطأً مهنياً لأن المسؤولية النهائية عن الامتثال تقع على عاتق المؤسسة المالية نفسها. كما أن افتراض أن البنوك المراسلة قد قامت بالفحص الكافي لا يعفي المؤسسة من التزاماتها الخاصة بتقييم المخاطر. أما الاكتفاء بإقرارات العميل الخطية في الحالات عالية المخاطر فهو إجراء غير كافٍ إطلاقاً ولا يتماشى مع النهج القائم على المخاطر الذي يتطلب التحقق من صحة المعلومات من مصادر مستقلة وموثوقة.
الخلاصة: في المعاملات العقارية عالية المخاطر التي تنطوي على شركات وهمية وأشخاص سياسيين، يجب إجراء عناية واجبة معززة تركز على كشف المستفيد الحقيقي والتحقق من مصدر الثروة لضمان عدم استغلال القطاع العقاري في غسل الأموال.
Incorrect
صحيح: يتطلب هذا السيناريو تطبيق إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) نظراً لوجود مؤشرات خطر متعددة تشمل استخدام شركات في ولايات قضائية خارجية (Offshore) وهياكل دفع معقدة تتضمن أطرافاً ثالثة، بالإضافة إلى الارتباط بشخص سياسي معرض للمخاطر (PEP). وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية التحقق من هوية المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة (Source of Wealth) ومصدر الأموال (Source of Funds) بشكل مستقل، ولا يكفي مجرد تتبع مسار التحويل المالي. تقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) يصبح ضرورياً عندما يفتقر الهيكل المالي للعملية إلى مبرر اقتصادي أو قانوني واضح.
خطأ: الاعتماد على العناية الواجبة التي أجراها أطراف ثالثة مثل الوسطاء أو كتاب العدل يعتبر خطأً مهنياً لأن المسؤولية النهائية عن الامتثال تقع على عاتق المؤسسة المالية نفسها. كما أن افتراض أن البنوك المراسلة قد قامت بالفحص الكافي لا يعفي المؤسسة من التزاماتها الخاصة بتقييم المخاطر. أما الاكتفاء بإقرارات العميل الخطية في الحالات عالية المخاطر فهو إجراء غير كافٍ إطلاقاً ولا يتماشى مع النهج القائم على المخاطر الذي يتطلب التحقق من صحة المعلومات من مصادر مستقلة وموثوقة.
الخلاصة: في المعاملات العقارية عالية المخاطر التي تنطوي على شركات وهمية وأشخاص سياسيين، يجب إجراء عناية واجبة معززة تركز على كشف المستفيد الحقيقي والتحقق من مصدر الثروة لضمان عدم استغلال القطاع العقاري في غسل الأموال.
-
Question 21 of 30
21. Question
تقدمت شركة مسجلة في ولاية قضائية خارجية (Offshore) بطلب لشراء عقار تجاري فاخر بقيمة 15 مليون دولار. خلال عملية فحص العميل، تبين أن المستفيد الحقيقي هو شقيق وزير سابق في دولة تصنفها المنظمات الدولية بأنها عالية المخاطر فيما يتعلق بالفساد. تم ترتيب دفع ثمن العقار عبر سلسلة من التحويلات البرقية القادمة من شركات تجارية مختلفة في دول متعددة، دون وجود علاقة تجارية واضحة بين هذه الشركات والصفقة العقارية. ما هو الإجراء الأكثر توافقاً مع المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه؟
Correct
صحيح: يتطلب التعامل مع الصفقات العقارية التي تنطوي على شركات وهمية وأشخاص سياسيين معرضين للمخاطر (PEPs) تطبيق إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) بشكل صارم. في هذا السيناريو، يعد استخدام حسابات أطراف ثالثة لا علاقة لها بالصفقة علامة حمراء كبرى تشير إلى محاولة إخفاء المنشأ الحقيقي للأموال. وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية والمهن غير المالية المحددة التحقق ليس فقط من مصدر الأموال (Source of Funds) ولكن أيضاً من مصدر الثروة (Source of Wealth) للمستفيد الحقيقي لضمان عدم ارتباطها بجرائم فساد أو غسل أموال، وتقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) عند وجود مؤشرات واضحة على عدم الشفافية.
خطأ: الاعتماد على إجراءات العناية الواجبة التي يقوم بها أطراف آخرون مثل الوسطاء أو كتاب العدل يعد قصوراً مهنياً، حيث تظل المسؤولية النهائية عن تقييم المخاطر تقع على عاتق المؤسسة التي تباشر العملية. كما أن الاكتفاء بالتحقق من الممثل القانوني للشركة يتجاهل تحديد المستفيد الحقيقي (UBO)، وهو ما يسهل عمليات غسل الأموال عبر الشركات الوهمية. أما قبول الإقرارات الذاتية من العميل دون التحقق من صحتها عبر مصادر مستقلة، فهو إجراء غير كافٍ ولا يتماشى مع النهج القائم على المخاطر، خاصة في الصفقات ذات القيمة العالية التي تشمل ولايات قضائية خارجية.
الخلاصة: في القطاع العقاري، يعد التحقق المستقل من مصدر ثروة المستفيد الحقيقي وتحديد الأنماط المعقدة للمدفوعات ركيزة أساسية للكشف عن عمليات غسل الأموال المرتبطة بالفساد الدولي.
Incorrect
صحيح: يتطلب التعامل مع الصفقات العقارية التي تنطوي على شركات وهمية وأشخاص سياسيين معرضين للمخاطر (PEPs) تطبيق إجراءات العناية الواجبة المعززة (EDD) بشكل صارم. في هذا السيناريو، يعد استخدام حسابات أطراف ثالثة لا علاقة لها بالصفقة علامة حمراء كبرى تشير إلى محاولة إخفاء المنشأ الحقيقي للأموال. وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية والمهن غير المالية المحددة التحقق ليس فقط من مصدر الأموال (Source of Funds) ولكن أيضاً من مصدر الثروة (Source of Wealth) للمستفيد الحقيقي لضمان عدم ارتباطها بجرائم فساد أو غسل أموال، وتقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) عند وجود مؤشرات واضحة على عدم الشفافية.
خطأ: الاعتماد على إجراءات العناية الواجبة التي يقوم بها أطراف آخرون مثل الوسطاء أو كتاب العدل يعد قصوراً مهنياً، حيث تظل المسؤولية النهائية عن تقييم المخاطر تقع على عاتق المؤسسة التي تباشر العملية. كما أن الاكتفاء بالتحقق من الممثل القانوني للشركة يتجاهل تحديد المستفيد الحقيقي (UBO)، وهو ما يسهل عمليات غسل الأموال عبر الشركات الوهمية. أما قبول الإقرارات الذاتية من العميل دون التحقق من صحتها عبر مصادر مستقلة، فهو إجراء غير كافٍ ولا يتماشى مع النهج القائم على المخاطر، خاصة في الصفقات ذات القيمة العالية التي تشمل ولايات قضائية خارجية.
الخلاصة: في القطاع العقاري، يعد التحقق المستقل من مصدر ثروة المستفيد الحقيقي وتحديد الأنماط المعقدة للمدفوعات ركيزة أساسية للكشف عن عمليات غسل الأموال المرتبطة بالفساد الدولي.
-
Question 22 of 30
22. Question
يعمل مسؤول الالتزام في شركة دولية لخدمات الثقة والشركات (TCSP). تقدم عميل جديد بطلب لتأسيس هيكل مؤسسي يتضمن ثلاث شركات في ولايات قضائية مختلفة وصندوقاً ائتمانياً تقديرياً. أصر العميل على تعيين مديرين مرشحين (Nominee Directors) من قبل الشركة، وطلب رسمياً أن تظل وثائق المستفيد الحقيقي (UBO) محفوظة لدى محاميه الخاص في ولاية قضائية ذات سرية عالية، بدلاً من الاحتفاظ بها في سجلات الشركة المحلية. كما لاحظ المسؤول أن الأصول التي سيتم نقلها إلى هذا الهيكل تبلغ 10 ملايين دولار، وهو مبلغ لا يتناسب مع الملف المهني المصرح به للعميل. ما هو المؤشر الأكثر خطورة الذي يشير إلى احتمالية غسل الأموال في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر تعمد تعقيد الهيكل التنظيمي من خلال طبقات ملكية متعددة واستخدام المديرين المرشحين (Nominee Directors) مع فرض قيود على الوصول إلى معلومات المستفيد الحقيقي (UBO) من أبرز العلامات الحمراء الكلاسيكية. تهدف هذه الممارسات بشكل مباشر إلى حجب الشفافية ومنع السلطات التنظيمية من تتبع المصدر الحقيقي للأموال أو تحديد الشخص الذي يمارس السيطرة الفعلية، وهو ما يتماشى مع تحذيرات مجموعة العمل المالي (FATF) بشأن إساءة استخدام الكيانات القانونية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بتأسيس صندوق ائتماني تقديري، فهو أداة قانونية شائعة لإدارة الثروات ولا يعد مؤشراً على غسل الأموال بحد ذاته ما لم يقترن بسلوكيات مشبوهة أخرى. أما الاستعانة بمكتب محاماة، فهي ممارسة مهنية معتادة لضمان الامتثال القانوني ولا تشكل خطراً إلا إذا تم استخدام المكتب كواجهة لإخفاء العمليات. وبخصوص سعي العميل الأجنبي لتحسين الكفاءة الضريبية، فهو دافع تجاري مشروع في كثير من الأحيان ولا يكفي وحده لاعتباره علامة حمراء دون وجود أدلة على إخفاء الهوية أو عدم تناسب الأصول مع الدخل.
الخلاصة: تعد محاولة حجب هوية المستفيد الحقيقي من خلال هياكل ملكية معقدة ومديرين صوريين أهم مؤشر خطر عند التعامل مع مقدمي خدمات الشركات والصناديق الائتمانية.
Incorrect
صحيح: يعتبر تعمد تعقيد الهيكل التنظيمي من خلال طبقات ملكية متعددة واستخدام المديرين المرشحين (Nominee Directors) مع فرض قيود على الوصول إلى معلومات المستفيد الحقيقي (UBO) من أبرز العلامات الحمراء الكلاسيكية. تهدف هذه الممارسات بشكل مباشر إلى حجب الشفافية ومنع السلطات التنظيمية من تتبع المصدر الحقيقي للأموال أو تحديد الشخص الذي يمارس السيطرة الفعلية، وهو ما يتماشى مع تحذيرات مجموعة العمل المالي (FATF) بشأن إساءة استخدام الكيانات القانونية.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بتأسيس صندوق ائتماني تقديري، فهو أداة قانونية شائعة لإدارة الثروات ولا يعد مؤشراً على غسل الأموال بحد ذاته ما لم يقترن بسلوكيات مشبوهة أخرى. أما الاستعانة بمكتب محاماة، فهي ممارسة مهنية معتادة لضمان الامتثال القانوني ولا تشكل خطراً إلا إذا تم استخدام المكتب كواجهة لإخفاء العمليات. وبخصوص سعي العميل الأجنبي لتحسين الكفاءة الضريبية، فهو دافع تجاري مشروع في كثير من الأحيان ولا يكفي وحده لاعتباره علامة حمراء دون وجود أدلة على إخفاء الهوية أو عدم تناسب الأصول مع الدخل.
الخلاصة: تعد محاولة حجب هوية المستفيد الحقيقي من خلال هياكل ملكية معقدة ومديرين صوريين أهم مؤشر خطر عند التعامل مع مقدمي خدمات الشركات والصناديق الائتمانية.
-
Question 23 of 30
23. Question
أثناء قيام مسؤول الالتزام في مؤسسة مالية كبرى بمراجعة ملف عميل اعتباري (شركة) يسعى لفتح حساب استثماري عقاري بمبالغ طائلة، لاحظ أن هيكل ملكية الشركة يتكون من عدة طبقات من الشركات الوهمية المسجلة في ولايات قضائية معروفة بالسرية المصرفية، مما يحجب الهوية الحقيقية للمساهمين النهائيين. لم يقدم ممثل الشركة أي مبرر اقتصادي واضح لهذا التعقيد في الهيكل التنظيمي. بناءً على أفضل الممارسات الدولية في تقييم المخاطر، ما هو الإجراء المهني الصحيح الذي يجب اتخاذه في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يعد إجراء العناية الواجبة المعززة (EDD) هو الإجراء المعياري عند التعامل مع هياكل ملكية معقدة تفتقر إلى الشفافية، خاصة عندما تشمل ولايات قضائية عالية المخاطر. تتطلب المعايير الدولية من المؤسسات المالية عدم الاكتفاء بالمعلومات السطحية، بل الوصول إلى الشخص الطبيعي الذي يمارس السيطرة النهائية (UBO). في حال فشل المؤسسة في تحديد المستفيد الحقيقي أو التحقق من مصدر الثروة بشكل مرضٍ، فإن الالتزام المهني والقانوني يفرض عليها عدم البدء في علاقة العمل أو إنهاؤها، مع تقييم ضرورة تقديم تقرير عن نشاط مشبوه (STR) للجهات المختصة.
خطأ: الاعتماد على تأكيدات المستشار القانوني الخارجي بشكل منفرد يعد إخفاقاً في تطبيق مبدأ ‘اعرف عميلك’ (KYC)، حيث لا يجوز تفويض المسؤولية النهائية عن التحقق من العميل لأطراف ثالثة دون رقابة مستقلة. أما الافتراض بأن التحويل من دولة عضو في FATF يضمن سلامة الأموال فهو تصور خاطئ، لأن غسل الأموال يمكن أن يمر عبر أنظمة قوية في مراحل التغطية. وأخيراً، فإن تطبيق العناية الواجبة المبسطة في ظل وجود علامات حمراء مثل الهياكل المعقدة والملاذات الضريبية يمثل انتهاكاً صارخاً لنهج الإدارة القائم على المخاطر.
الخلاصة: عند تعذر تحديد المستفيد الحقيقي (UBO) في الهياكل المؤسسية المعقدة، يجب على المؤسسة رفض المعاملة والنظر في الإبلاغ عن نشاط مشبوه لضمان الامتثال للمعايير الرقابية.
Incorrect
صحيح: يعد إجراء العناية الواجبة المعززة (EDD) هو الإجراء المعياري عند التعامل مع هياكل ملكية معقدة تفتقر إلى الشفافية، خاصة عندما تشمل ولايات قضائية عالية المخاطر. تتطلب المعايير الدولية من المؤسسات المالية عدم الاكتفاء بالمعلومات السطحية، بل الوصول إلى الشخص الطبيعي الذي يمارس السيطرة النهائية (UBO). في حال فشل المؤسسة في تحديد المستفيد الحقيقي أو التحقق من مصدر الثروة بشكل مرضٍ، فإن الالتزام المهني والقانوني يفرض عليها عدم البدء في علاقة العمل أو إنهاؤها، مع تقييم ضرورة تقديم تقرير عن نشاط مشبوه (STR) للجهات المختصة.
خطأ: الاعتماد على تأكيدات المستشار القانوني الخارجي بشكل منفرد يعد إخفاقاً في تطبيق مبدأ ‘اعرف عميلك’ (KYC)، حيث لا يجوز تفويض المسؤولية النهائية عن التحقق من العميل لأطراف ثالثة دون رقابة مستقلة. أما الافتراض بأن التحويل من دولة عضو في FATF يضمن سلامة الأموال فهو تصور خاطئ، لأن غسل الأموال يمكن أن يمر عبر أنظمة قوية في مراحل التغطية. وأخيراً، فإن تطبيق العناية الواجبة المبسطة في ظل وجود علامات حمراء مثل الهياكل المعقدة والملاذات الضريبية يمثل انتهاكاً صارخاً لنهج الإدارة القائم على المخاطر.
الخلاصة: عند تعذر تحديد المستفيد الحقيقي (UBO) في الهياكل المؤسسية المعقدة، يجب على المؤسسة رفض المعاملة والنظر في الإبلاغ عن نشاط مشبوه لضمان الامتثال للمعايير الرقابية.
-
Question 24 of 30
24. Question
أثناء مراجعة تدقيقية لملفات قسم العقارات في مؤسسة مالية، تم فحص معاملة شراء عقار تجاري بقيمة 10 ملايين دولار لصالح شركة دولية. أظهرت السجلات أن الدفعة المقدمة تم تحويلها من حساب ائتمان تابع لمكتب محاماة، بينما تم سداد المبلغ المتبقي عبر خمسة تحويلات برقية منفصلة من شركات تجارية مختلفة لا تربطها علاقة واضحة بالشركة المشترية. عندما استفسر مسؤول الالتزام عن هوية المالك النفعي، رفض المحامي تقديم المعلومات متذرعاً بالسرية المهنية، مكتفياً بتقديم شهادة تفيد بأن الأموال من مصادر مشروعة. ما هو المؤشر الأكثر خطورة في هذا السيناريو الذي يستوجب تصعيد الأمر كنشاط مشبوه؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام حسابات ائتمان المحامين أو الوسطاء المهنيين لتمرير تدفقات مالية من أطراف ثالثة غير مرتبطة بالصفقة من أبرز العلامات الحمراء في قطاع العقارات. تكمن الخطورة هنا في استغلال الامتياز المهني للمحامي لإضفاء طبقة من الشرعية على الأموال وإخفاء المصدر الحقيقي والمالك النفعي، خاصة عندما يتم تجميع الأموال من مصادر متعددة وغير مبررة اقتصادياً، مما يعقد عملية تتبع المسار التدقيقي للأموال.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالشراء من قبل شركة في ملاذ ضريبي، فهو يمثل مخاطرة مرتفعة تتطلب عناية واجبة معززة، لكنه بحد ذاته قد يكون لهيكلة ضريبية قانونية ولا يعد دليلاً قاطعاً على الاشتباه مثل تداخل حسابات الوسطاء. أما سرعة سداد الرصيد المتبقي، فقد تشير إلى توفر السيولة ولا تعتبر مؤشراً كافياً للتبليغ دون وجود عوامل أخرى. وفيما يخص الاعتماد على تأكيدات المحامي، فهذا يمثل قصوراً في إجراءات الرقابة الداخلية للمؤسسة (Compliance Failure) ولكنه يصف خللاً إجرائياً أكثر من كونه العلامة الحمراء الجوهرية المرتبطة بنشاط غسل الأموال الفعلي في هذا السيناريو.
الخلاصة: يعد استخدام حسابات الوسطاء المهنيين لتلقي تحويلات من أطراف ثالثة غير معروفة في صفقات عقارية كبرى مؤشراً عالي الخطورة يهدف إلى حجب الهوية الحقيقية للمستفيدين ومصدر الأموال.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام حسابات ائتمان المحامين أو الوسطاء المهنيين لتمرير تدفقات مالية من أطراف ثالثة غير مرتبطة بالصفقة من أبرز العلامات الحمراء في قطاع العقارات. تكمن الخطورة هنا في استغلال الامتياز المهني للمحامي لإضفاء طبقة من الشرعية على الأموال وإخفاء المصدر الحقيقي والمالك النفعي، خاصة عندما يتم تجميع الأموال من مصادر متعددة وغير مبررة اقتصادياً، مما يعقد عملية تتبع المسار التدقيقي للأموال.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بالشراء من قبل شركة في ملاذ ضريبي، فهو يمثل مخاطرة مرتفعة تتطلب عناية واجبة معززة، لكنه بحد ذاته قد يكون لهيكلة ضريبية قانونية ولا يعد دليلاً قاطعاً على الاشتباه مثل تداخل حسابات الوسطاء. أما سرعة سداد الرصيد المتبقي، فقد تشير إلى توفر السيولة ولا تعتبر مؤشراً كافياً للتبليغ دون وجود عوامل أخرى. وفيما يخص الاعتماد على تأكيدات المحامي، فهذا يمثل قصوراً في إجراءات الرقابة الداخلية للمؤسسة (Compliance Failure) ولكنه يصف خللاً إجرائياً أكثر من كونه العلامة الحمراء الجوهرية المرتبطة بنشاط غسل الأموال الفعلي في هذا السيناريو.
الخلاصة: يعد استخدام حسابات الوسطاء المهنيين لتلقي تحويلات من أطراف ثالثة غير معروفة في صفقات عقارية كبرى مؤشراً عالي الخطورة يهدف إلى حجب الهوية الحقيقية للمستفيدين ومصدر الأموال.
-
Question 25 of 30
25. Question
أثناء مراجعة تدقيقية لملفات الامتثال في قطاع العقارات، تم رصد عملية شراء عقار تجاري بقيمة 15 مليون دولار من قبل شركة مسجلة في ملاذ ضريبي. كشفت التحقيقات أن المستفيد الحقيقي هو شقيق وزير حالي في دولة تصنفها منظمة الشفافية الدولية بأنها عالية الفساد. عند طلب مستندات إضافية حول مصدر الأموال، رفض المحامي الموكل بالعملية تقديمها، مدعياً أن موكله يتمتع بحماية بموجب امتياز السرية بين المحامي وموكله، وأن الأموال تم تحويلها من حساب بنكي مرموق. بناءً على معايير مكافحة غسل الأموال الدولية، ما هو الإجراء المهني الواجب اتخاذه؟
Correct
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق النهج القائم على المخاطر (RBA) وفقاً لمعايير FATF. وجود شخص معرض سياسياً (PEP) من ولاية قضائية عالية المخاطر، واستخدام هيكل ملكية معقد (شركة Offshore)، ورفض الوسيط تقديم معلومات جوهرية، كلها علامات حمراء تستوجب إجراء عناية واجبة معززة (EDD). يجب التحقق بشكل مستقل من مصدر الثروة (Source of Wealth) ومصدر الأموال (Source of Funds). في حال عدم القدرة على إكمال إجراءات العناية الواجبة بسبب تعنت العميل أو ممثله، تلتزم المؤسسة قانوناً بتقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) وعدم إتمام المعاملة لتجنب مخاطر السمعة والمخاطر القانونية.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاعتماد على السرية المهنية للمحامي خاطئ لأن قوانين مكافحة غسل الأموال تتفوق على اتفاقيات الخصوصية في حالات الاشتباه، ولا يمكن للمؤسسة تفويض مسؤولية التحقق لجهة خارجية ترفض التعاون. أما خيار الاكتفاء بمراقبة الحساب لمدة عام فهو فشل في الامتثال، حيث يجب الإبلاغ فور وجود اشتباه منطقي وليس الانتظار. وأخيراً، الاكتفاء بالتحقق من المديرين دون الوصول للمستفيد الحقيقي (UBO) في الشركات الوهمية يعد انتهاكاً صريحاً لمتطلبات KYC الأساسية التي تهدف لمنع إخفاء الهوية.
الخلاصة: لا يمكن للسرية المهنية للوسطاء أو تعقيد الهياكل القانونية أن تعفي المؤسسة المالية من مسؤولية التحقق من المستفيد الحقيقي ومصدر الثروة في المعاملات العقارية عالية المخاطر.
Incorrect
صحيح: يعتمد الإجراء الصحيح على تطبيق النهج القائم على المخاطر (RBA) وفقاً لمعايير FATF. وجود شخص معرض سياسياً (PEP) من ولاية قضائية عالية المخاطر، واستخدام هيكل ملكية معقد (شركة Offshore)، ورفض الوسيط تقديم معلومات جوهرية، كلها علامات حمراء تستوجب إجراء عناية واجبة معززة (EDD). يجب التحقق بشكل مستقل من مصدر الثروة (Source of Wealth) ومصدر الأموال (Source of Funds). في حال عدم القدرة على إكمال إجراءات العناية الواجبة بسبب تعنت العميل أو ممثله، تلتزم المؤسسة قانوناً بتقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) وعدم إتمام المعاملة لتجنب مخاطر السمعة والمخاطر القانونية.
خطأ: الخيار الذي يقترح الاعتماد على السرية المهنية للمحامي خاطئ لأن قوانين مكافحة غسل الأموال تتفوق على اتفاقيات الخصوصية في حالات الاشتباه، ولا يمكن للمؤسسة تفويض مسؤولية التحقق لجهة خارجية ترفض التعاون. أما خيار الاكتفاء بمراقبة الحساب لمدة عام فهو فشل في الامتثال، حيث يجب الإبلاغ فور وجود اشتباه منطقي وليس الانتظار. وأخيراً، الاكتفاء بالتحقق من المديرين دون الوصول للمستفيد الحقيقي (UBO) في الشركات الوهمية يعد انتهاكاً صريحاً لمتطلبات KYC الأساسية التي تهدف لمنع إخفاء الهوية.
الخلاصة: لا يمكن للسرية المهنية للوسطاء أو تعقيد الهياكل القانونية أن تعفي المؤسسة المالية من مسؤولية التحقق من المستفيد الحقيقي ومصدر الثروة في المعاملات العقارية عالية المخاطر.
-
Question 26 of 30
26. Question
أثناء مراجعة دورية للمعاملات في بنك استثماري، لاحظ مسؤول الامتثال سلسلة من التحويلات البرقية الكبيرة الواردة من شركة استشارية مسجلة في ملاذ ضريبي خارجي إلى حساب أمانة (Escrow Account) يديره مكتب محاماة دولي. الغرض المعلن من هذه الأموال هو تمويل شراء عقار تجاري فاخر. عندما طلب البنك تفاصيل حول المالك المستفيد الحقيقي للشركة المشترية، رفض المحامي تقديم المعلومات مدعياً أن ذلك ينتهك ‘السرية المهنية’ بين المحامي وموكله، مؤكداً أن الأموال قانونية. أي من المؤشرات التالية يمثل أعلى مخاطر غسل أموال في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: يعتبر استخدام المهنيين القانونيين كوسطاء لإخفاء هوية المالك المستفيد الحقيقي (UBO) من خلال حسابات الأمانة الخاصة بهم أحد أكثر الأساليب تعقيداً في غسل الأموال. في هذا السيناريو، تكمن الخطورة في استغلال ‘السرية المهنية’ كدرع لمنع المؤسسة المالية من إجراء العناية الواجبة اللازمة، خاصة عندما تفتقر المعاملة إلى منطق تجاري واضح أو تتضمن هياكل شركات غامضة، مما يتماشى مع تحذيرات FATF بشأن الميسرين المهنيين.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بمصدر الأموال الخارجي، فإنه رغم كونه عامل خطر، إلا أن التحويلات الدولية لا تستوجب تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR) بشكل تلقائي دون وجود قرائن أخرى. أما الخيار المتعلق بشراء العقار من قبل كيان قانوني، فهو تحليل قاصر لأنه يتجاهل أن استخدام الشركات الوهمية هو وسيلة شائعة لإخفاء الأصول غير المشروعة. وبالنسبة للخيار المتعلق بالتمسك بالسرية المهنية، فهو خاطئ لأن المعايير الدولية تؤكد أن السرية المهنية لا تنطبق عندما يتم استغلال المحامي لتسهيل عمليات غسل الأموال، والتمسك بها في هذا السياق يعد علامة حمراء جوهرية.
الخلاصة: يعد استخدام حسابات أمانة المحامين لإخفاء هوية الملاك المستفيدين في المعاملات العقارية الكبرى علامة حمراء عالية المخاطر تتطلب تدقيقاً معززاً وتجاوزاً لمفهوم السرية المهنية التقليدي.
Incorrect
صحيح: يعتبر استخدام المهنيين القانونيين كوسطاء لإخفاء هوية المالك المستفيد الحقيقي (UBO) من خلال حسابات الأمانة الخاصة بهم أحد أكثر الأساليب تعقيداً في غسل الأموال. في هذا السيناريو، تكمن الخطورة في استغلال ‘السرية المهنية’ كدرع لمنع المؤسسة المالية من إجراء العناية الواجبة اللازمة، خاصة عندما تفتقر المعاملة إلى منطق تجاري واضح أو تتضمن هياكل شركات غامضة، مما يتماشى مع تحذيرات FATF بشأن الميسرين المهنيين.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بمصدر الأموال الخارجي، فإنه رغم كونه عامل خطر، إلا أن التحويلات الدولية لا تستوجب تقديم تقرير نشاط مشبوه (SAR) بشكل تلقائي دون وجود قرائن أخرى. أما الخيار المتعلق بشراء العقار من قبل كيان قانوني، فهو تحليل قاصر لأنه يتجاهل أن استخدام الشركات الوهمية هو وسيلة شائعة لإخفاء الأصول غير المشروعة. وبالنسبة للخيار المتعلق بالتمسك بالسرية المهنية، فهو خاطئ لأن المعايير الدولية تؤكد أن السرية المهنية لا تنطبق عندما يتم استغلال المحامي لتسهيل عمليات غسل الأموال، والتمسك بها في هذا السياق يعد علامة حمراء جوهرية.
الخلاصة: يعد استخدام حسابات أمانة المحامين لإخفاء هوية الملاك المستفيدين في المعاملات العقارية الكبرى علامة حمراء عالية المخاطر تتطلب تدقيقاً معززاً وتجاوزاً لمفهوم السرية المهنية التقليدي.
-
Question 27 of 30
27. Question
تلقيت رسالة من مدير قسم العقارات في مؤسستك المالية تفيد بأن شركة استثمارية مسجلة في ولاية قضائية خارجية (Offshore) تسعى لشراء عقار تجاري بقيمة 10 ملايين دولار. يتم تمويل الصفقة عبر سلسلة من التحويلات البرقية من حسابات متعددة في دول مختلفة، ويصر المحامي الممثل للشركة على أن هوية المالك المستفيد محمية بموجب امتياز السرية المهنية بين المحامي وموكله. عند مراجعة الملف، تبين أن الشركة ليس لها نشاط تجاري واضح في بلد التأسيس. ما هو الإجراء الأكثر ملاءمة الذي يجب على مسؤول الامتثال اتخاذه في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: في الحالات التي تنطوي على هياكل ملكية معقدة (مثل الشركات الوهمية) واستخدام حسابات متعددة من ولايات قضائية مختلفة، تفرض المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال (مثل توصيات FATF) إجراء عناية واجبة معززة (EDD). إن رفض المحامي الكشف عن المالك المستفيد الحقيقي بحجة السرية المهنية يعد علامة حمراء كبرى في قطاع العقارات، حيث يجب على المؤسسة المالية التحقق بشكل مستقل من مصدر الثروة والمالك المستفيد. إذا لم يتم توفير هذه المعلومات بشكل شفاف ومقنع، فإن تقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) يصبح إلزامياً قانونياً وأخلاقياً لحماية المؤسسة من التورط في عمليات غسل أموال.
خطأ: الاعتماد على تأكيدات المحامي أو مجرد مرور الأموال عبر بنوك أخرى يعد قصوراً في إجراءات العناية الواجبة، حيث أن كل مؤسسة مسؤولة عن تقييم مخاطر عملائها بشكل مستقل. أما تجميد الأموال فوراً دون وجود أمر قضائي أو سند قانوني واضح فقد يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية ومطالبات بالتعويض من قبل العميل. وأخيراً، فإن الاكتفاء بالإقرارات الخطية دون التحقق الفعلي من مصدر الأموال يعتبر إجراءً شكلياً لا يفي بمتطلبات مكافحة غسل الأموال القائمة على المخاطر، خاصة في الصفقات عالية القيمة.
الخلاصة: تعد الشفافية في تحديد المالك المستفيد والتحقق من مصدر الثروة في الصفقات العقارية الكبرى متطلباً جوهرياً لا يمكن الاستعاضة عنه بالضمانات المهنية للأطراف الثالثة.
Incorrect
صحيح: في الحالات التي تنطوي على هياكل ملكية معقدة (مثل الشركات الوهمية) واستخدام حسابات متعددة من ولايات قضائية مختلفة، تفرض المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال (مثل توصيات FATF) إجراء عناية واجبة معززة (EDD). إن رفض المحامي الكشف عن المالك المستفيد الحقيقي بحجة السرية المهنية يعد علامة حمراء كبرى في قطاع العقارات، حيث يجب على المؤسسة المالية التحقق بشكل مستقل من مصدر الثروة والمالك المستفيد. إذا لم يتم توفير هذه المعلومات بشكل شفاف ومقنع، فإن تقديم تقرير نشاط مشبوه (STR) يصبح إلزامياً قانونياً وأخلاقياً لحماية المؤسسة من التورط في عمليات غسل أموال.
خطأ: الاعتماد على تأكيدات المحامي أو مجرد مرور الأموال عبر بنوك أخرى يعد قصوراً في إجراءات العناية الواجبة، حيث أن كل مؤسسة مسؤولة عن تقييم مخاطر عملائها بشكل مستقل. أما تجميد الأموال فوراً دون وجود أمر قضائي أو سند قانوني واضح فقد يعرض المؤسسة لمخاطر قانونية ومطالبات بالتعويض من قبل العميل. وأخيراً، فإن الاكتفاء بالإقرارات الخطية دون التحقق الفعلي من مصدر الأموال يعتبر إجراءً شكلياً لا يفي بمتطلبات مكافحة غسل الأموال القائمة على المخاطر، خاصة في الصفقات عالية القيمة.
الخلاصة: تعد الشفافية في تحديد المالك المستفيد والتحقق من مصدر الثروة في الصفقات العقارية الكبرى متطلباً جوهرياً لا يمكن الاستعاضة عنه بالضمانات المهنية للأطراف الثالثة.
-
Question 28 of 30
28. Question
أثناء مراجعة دورية للمعاملات العقارية الكبرى، لاحظ محقق الجرائم المالية أن شركة استشارية تم تأسيسها قبل ثلاثة أشهر قامت بشراء مبنى إداري بقيمة 10 ملايين دولار. تم سداد المبلغ بالكامل من خلال حساب ‘أمانة الموكلين’ الخاص بمكتب محاماة دولي. عند مراجعة المستندات، تبين أن مكتب المحاماة تلقى هذه الأموال من شركة تجارية في ولاية قضائية خارجية (Offshore) نيابة عن المشتري، وأن دور المحامي اقتصر فقط على تحويل الأموال للبائع لإتمام الصفقة دون تقديم أي استشارات قانونية أو صياغة عقود. ما هو المؤشر الأكثر خطورة على وجود عملية غسل أموال في هذا السياق؟
Correct
صحيح: يُعد استخدام حسابات أمانة المحامين (Client Accounts) لتمرير مبالغ مالية ضخمة دون تقديم خدمات قانونية جوهرية مرتبطة بالصفقة من أبرز العلامات الحمراء في غسل الأموال. في هذا السيناريو، يعمل المحامي كـ ‘حارس بوابة’ (Gatekeeper) يتم استغلاله لإضفاء صبغة الشرعية على الأموال وتجنب التدقيق المباشر من قبل المؤسسات المالية على المصدر الأصلي، خاصة عندما تأتي الأموال من طرف ثالث مجهول وفي ولاية قضائية مختلفة، مما يعقد عملية تتبع المسار المالي.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بشراء العقار عبر هيكل شركة، فإنه ممارسة شائعة وقانونية في القطاع العقاري (SPVs) ولا تشير بالضرورة إلى نشاط إجرامي. أما الخيار المتعلق بالشركة المسجلة حديثاً، فبالرغم من أنه يتطلب عناية واجبة، إلا أنه لا يمثل خطورة تضاهي إساءة استخدام حسابات المهنيين لتعتيم مصدر الأموال. وبالنسبة للخيار المتعلق بالتحويل من مركز مالي دولي، فهو عامل خطر جغرافي يتطلب التحقق، لكنه يظل أقل حاسمة من غياب الغرض المهني الواضح لاستخدام حساب المحامي كوسيط مالي.
الخلاصة: يجب الحذر من المعاملات التي تنطوي على وسطاء مهنيين (مثل المحامين) عندما يقتصر دورهم على تسهيل حركة الأموال عبر حساباتهم دون تقديم خدمات تخصصية، حيث يُعد ذلك مؤشراً قوياً على محاولة تعتيم مصدر الأموال.
Incorrect
صحيح: يُعد استخدام حسابات أمانة المحامين (Client Accounts) لتمرير مبالغ مالية ضخمة دون تقديم خدمات قانونية جوهرية مرتبطة بالصفقة من أبرز العلامات الحمراء في غسل الأموال. في هذا السيناريو، يعمل المحامي كـ ‘حارس بوابة’ (Gatekeeper) يتم استغلاله لإضفاء صبغة الشرعية على الأموال وتجنب التدقيق المباشر من قبل المؤسسات المالية على المصدر الأصلي، خاصة عندما تأتي الأموال من طرف ثالث مجهول وفي ولاية قضائية مختلفة، مما يعقد عملية تتبع المسار المالي.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بشراء العقار عبر هيكل شركة، فإنه ممارسة شائعة وقانونية في القطاع العقاري (SPVs) ولا تشير بالضرورة إلى نشاط إجرامي. أما الخيار المتعلق بالشركة المسجلة حديثاً، فبالرغم من أنه يتطلب عناية واجبة، إلا أنه لا يمثل خطورة تضاهي إساءة استخدام حسابات المهنيين لتعتيم مصدر الأموال. وبالنسبة للخيار المتعلق بالتحويل من مركز مالي دولي، فهو عامل خطر جغرافي يتطلب التحقق، لكنه يظل أقل حاسمة من غياب الغرض المهني الواضح لاستخدام حساب المحامي كوسيط مالي.
الخلاصة: يجب الحذر من المعاملات التي تنطوي على وسطاء مهنيين (مثل المحامين) عندما يقتصر دورهم على تسهيل حركة الأموال عبر حساباتهم دون تقديم خدمات تخصصية، حيث يُعد ذلك مؤشراً قوياً على محاولة تعتيم مصدر الأموال.
-
Question 29 of 30
29. Question
يراجع مسؤول الامتثال في شركة لخدمات الثقة والشركات (TCSP) طلباً من عميل دولي لتأسيس هيكل مؤسسي يضم عدة طبقات من الشركات في ولايات قضائية مختلفة. يصر العميل على تعيين مديرين مرشحين (Nominee Directors) من جهات خارجية، ويطلب أن تكون الملكية النهائية عبر صندوق استئماني في ولاية قضائية معروفة بضعف قوانين الإفصاح. عند السؤال عن الغرض من هذا التعقيد، أفاد العميل بأنه لأغراض الخصوصية العائلية دون تقديم تفاصيل إضافية أو خطة عمل. ما هو المؤشر الأكثر خطورة الذي يجب أن يثير اشتباه مسؤول الامتثال في هذا السيناريو؟
Correct
صحيح: إن الجمع بين الهياكل المؤسسية متعددة الطبقات واستخدام المديرين المرشحين (Nominee Directors) يمثل أحد أكثر الأساليب شيوعاً لإخفاء الهوية الحقيقية للمستفيدين الفعليين (UBO). وفقاً لإرشادات FATF والمنظمات الدولية، فإن غياب الغرض التجاري أو الاقتصادي الواضح لهذا التعقيد، خاصة عندما يقترن بولايات قضائية تفتقر إلى الشفافية، يعد علامة حمراء جوهرية تشير إلى محاولة غسل الأموال من خلال خلق طبقات تمويه تصعب عملية التتبع المالي.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بحماية الأصول من التقلبات السياسية، فبالرغم من أنه يتطلب عناية واجبة، إلا أنه غالباً ما يكون دافعاً مشروعاً للمستثمرين في الدول غير المستقرة ولا يعد بحد ذاته مؤشراً على جريمة مالم يقترن بعوامل أخرى. أما سداد التكاليف من حساب شخصي في بنك مرموق، فهو في الواقع يقلل من المخاطر مقارنة بالسداد نقداً أو عبر أطراف ثالثة مجهولة. وأخيراً، فإن استخدام مستشار قانوني للتواصل هو ممارسة مهنية معتادة لدى كبار العملاء ولا يشكل خطراً هيكلياً مثلما يفعل استخدام المديرين المرشحين لإخفاء السيطرة.
الخلاصة: تعتبر الهياكل التي تهدف إلى حجب الشفافية حول الملكية النفعية دون مبرر اقتصادي منطقي هي الخطر الأكبر في قطاع خدمات الشركات والصناديق الاستئمانية.
Incorrect
صحيح: إن الجمع بين الهياكل المؤسسية متعددة الطبقات واستخدام المديرين المرشحين (Nominee Directors) يمثل أحد أكثر الأساليب شيوعاً لإخفاء الهوية الحقيقية للمستفيدين الفعليين (UBO). وفقاً لإرشادات FATF والمنظمات الدولية، فإن غياب الغرض التجاري أو الاقتصادي الواضح لهذا التعقيد، خاصة عندما يقترن بولايات قضائية تفتقر إلى الشفافية، يعد علامة حمراء جوهرية تشير إلى محاولة غسل الأموال من خلال خلق طبقات تمويه تصعب عملية التتبع المالي.
خطأ: بالنسبة للخيار المتعلق بحماية الأصول من التقلبات السياسية، فبالرغم من أنه يتطلب عناية واجبة، إلا أنه غالباً ما يكون دافعاً مشروعاً للمستثمرين في الدول غير المستقرة ولا يعد بحد ذاته مؤشراً على جريمة مالم يقترن بعوامل أخرى. أما سداد التكاليف من حساب شخصي في بنك مرموق، فهو في الواقع يقلل من المخاطر مقارنة بالسداد نقداً أو عبر أطراف ثالثة مجهولة. وأخيراً، فإن استخدام مستشار قانوني للتواصل هو ممارسة مهنية معتادة لدى كبار العملاء ولا يشكل خطراً هيكلياً مثلما يفعل استخدام المديرين المرشحين لإخفاء السيطرة.
الخلاصة: تعتبر الهياكل التي تهدف إلى حجب الشفافية حول الملكية النفعية دون مبرر اقتصادي منطقي هي الخطر الأكبر في قطاع خدمات الشركات والصناديق الاستئمانية.
-
Question 30 of 30
30. Question
أثناء مراجعة ملف عميل جديد في شركة لخدمات الثقة وتأسيس الشركات، لاحظ محقق الجرائم المالية أن العميل يطلب تأسيس سلسلة من الشركات القابضة في ثلاث ولايات قضائية مختلفة تمتاز بالسرية المصرفية. يتضمن الهيكل المقترح استخدام مديرين مرشحين (Nominee Directors) ومساهمين صوريين، مع تحويل مبالغ كبيرة كـ رأس مال أولي من حساب في دولة ذات مخاطر عالية. عندما سُئل العميل عن السبب، أفاد بأن ذلك لأغراض الخصوصية العائلية دون تقديم وثائق تدعم هذا الادعاء. ما هو الإجراء الأكثر مهنية الذي يجب على المحقق اتخاذه في هذه الحالة؟
Correct
صحيح: يركز هذا النهج على تطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) وهو الإجراء القياسي عند مواجهة هياكل ملكية معقدة تفتقر إلى مبرر تجاري واضح. إن تحديد المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة والأموال يعد أمراً حاسماً لضمان عدم استخدام هذه الكيانات كأدوات لإخفاء العائدات الإجرامية. وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية ومقدمي خدمات الشركات النظر إلى ما وراء الواجهات القانونية للوصول إلى الأشخاص الطبيعيين الذين يسيطرون فعلياً على الكيان.
خطأ: إن الاعتماد على التعهدات الكتابية من العميل لا يعد بديلاً عن إجراءات التحقق المستقلة ولا يوفر حماية قانونية للمؤسسة في حال اكتشاف نشاط إجرامي. أما الاكتفاء بالتحقق من هوية المديرين المرشحين أو المساهمين الصوريين فهو فشل في تطبيق مبدأ اعرف عميلك (KYC) لأنه يتجاهل الشخص الذي يمارس السيطرة الفعلية. وأخيراً، فإن الإبلاغ الفوري للسلطات دون إجراء تحليل داخلي أولي قد يؤدي إلى تقديم تقارير غير دقيقة، حيث أن الهياكل المعقدة بحد ذاتها تثير الشبهة ولكنها تتطلب تحقيقاً لربطها بنشاط غير مشروع.
الخلاصة: يعد تحديد المستفيد الحقيقي النهائي وفهم الغرض الاقتصادي من الهياكل المؤسسية المعقدة الركيزة الأساسية للتخفيف من مخاطر غسل الأموال المرتبطة بالشركات الوهمية.
Incorrect
صحيح: يركز هذا النهج على تطبيق العناية الواجبة المعززة (EDD) وهو الإجراء القياسي عند مواجهة هياكل ملكية معقدة تفتقر إلى مبرر تجاري واضح. إن تحديد المستفيد الحقيقي النهائي (UBO) وفهم مصدر الثروة والأموال يعد أمراً حاسماً لضمان عدم استخدام هذه الكيانات كأدوات لإخفاء العائدات الإجرامية. وفقاً لمعايير FATF، يجب على المؤسسات المالية ومقدمي خدمات الشركات النظر إلى ما وراء الواجهات القانونية للوصول إلى الأشخاص الطبيعيين الذين يسيطرون فعلياً على الكيان.
خطأ: إن الاعتماد على التعهدات الكتابية من العميل لا يعد بديلاً عن إجراءات التحقق المستقلة ولا يوفر حماية قانونية للمؤسسة في حال اكتشاف نشاط إجرامي. أما الاكتفاء بالتحقق من هوية المديرين المرشحين أو المساهمين الصوريين فهو فشل في تطبيق مبدأ اعرف عميلك (KYC) لأنه يتجاهل الشخص الذي يمارس السيطرة الفعلية. وأخيراً، فإن الإبلاغ الفوري للسلطات دون إجراء تحليل داخلي أولي قد يؤدي إلى تقديم تقارير غير دقيقة، حيث أن الهياكل المعقدة بحد ذاتها تثير الشبهة ولكنها تتطلب تحقيقاً لربطها بنشاط غير مشروع.
الخلاصة: يعد تحديد المستفيد الحقيقي النهائي وفهم الغرض الاقتصادي من الهياكل المؤسسية المعقدة الركيزة الأساسية للتخفيف من مخاطر غسل الأموال المرتبطة بالشركات الوهمية.